إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
هل يضع إردوغان وديعته من أجل مسار المصالحة مع دمشق؟

في خضم الحديث عن احتمالية مصالحة بين تركيا وسوريا، تعود الذاكرة إلى مرحلة تاريخية حاسمة حينما نجح الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد في الحصول على التزام من رئيس وزراء إسرائيل آنذاك، إسحاق رابين، بالانسحاب من الجولان مقابل معاهدة سلام.
هذه الوثيقة، المعروفة بـ”وديعة رابين”، سلمت للولايات المتحدة التي كانت وسيطاً في المحادثات.
اليوم، يبدو أن الرئيس السوري بشار الأسد يطالب بوثيقة مشابهة من نظيره التركي رجب طيب إردوغان، كشرط أساسي قبل أي خطوة نحو المصالحة.
فقد تم إبلاغ الوسطاء بأن دمشق لن تنخرط في أي عملية تصالحية مع أنقرة دون التزام رسمي بانسحاب القوات التركية من الأراضي السورية.
السؤال المطروح الآن هو ما إذا كان إردوغان على استعداد لدفع هذا الثمن السياسي الكبير لفتح صفحة جديدة مع دمشق.
تصر دمشق على هذا الشرط كشرط مسبق لأي مفاوضات ووفقاً لمصادر مقربة من المحادثات المحتملة، فإن التغيرات المتكررة في مواقف الرئيس التركي تجاه سوريا جعلت الموقف السوري حازماً.
فدمشق ترى في أنقرة شريكاً غير موثوق به، خصوصاً وأن الأخيرة طلبت وساطة كل من العراق وإيران، بالإضافة إلى روسيا، لأسباب داخلية تركية ضاغطة مثل قضية اللاجئين والضغوط المعارضة التركية، وكذلك ملف قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
من وجهة النظر السورية، لم تحقق دمشق شيئاً من مطالبها حتى عندما أظهرت مرونة عشية الانتخابات الرئاسية التركية، ووافقت على لقاء رفيع المستوى في موسكو بحضور وزراء الدفاع في نهاية عام 2022، بضغط روسي
ومنذ الجولة الأولى، أصر الجانب السوري على نقطتين أساسيتين: الاعتراف بضرورة الانسحاب التركي من كامل الأراضي السورية، والاتفاق على جدول زمني لهذا الانسحاب، بالإضافة إلى إنهاء وجود المجموعات المسلحة.
أنقرة، من جهتها، تحاول تقليل سقف المطالب السورية وتكثف الحديث إعلامياً عن اجتماعات مزعومة في قاعدة حميميم وغيرها، وهو ما نفت دمشق صحته بشكل قاطع عبر مصادرها الرفيعة.
يبدو أن تركيا تسعى للحصول على مصالحة تعطي إردوغان المزيد من الأوراق السياسية لمواجهة المعارضة التركية ولحل القضايا الأمنية على الحدود، لا سيما في ما يتعلق بالملف الكردي في سوريا والعراق.
تلقى هذا التوجه دعماً قوياً من موسكو، بينما تتريث دمشق في الاستجابة، حيث تشرك كل من إيران والعراق في عملية الوساطة لضمان بُعد إقليمي للمصالحة المحتملة.
ورغم تصريحات وزير الدفاع التركي يشار غولر التي أشار فيها إلى إمكانية سحب القوات التركية إذا أصبحت الحدود آمنة، إلا أن دمشق لم تعتبر ذلك كافياً وتظل حذرة من التحركات التركية.
دمشق غير متعجلة لتحقيق المصالحة وتتمسك بشروطها الصارمة، حيث تدرك التعقيدات والشروط المتراكمة على مدى سنوات طويلة بين البلدين.
وبدون اعتراف أنقرة بهذه الشروط، تؤكد دمشق أن أي مسار تفاوضي لن يكون ناجحاً ولن يكون هناك مصالحة.
الميادين

 

 


 

أوقات الشام

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *