خبر عاجل :
  • مجلس الوزراء يقرر اعتماد التوقيت الصيفي على مدار العام وإلغاء التوقيت الشتوي
إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
الموت الطائش هاجس السوريين

قلق يساور السوريين العائدين إلى مناطقهم بعد فترة طويلة من التهجير، لا يقلّ عن قلق المواطن الذي يعيش في مناطق تعتبر آمنة، أو في تلك التي جرت فيها المصالحات أخيراً والتي تبقى عرضة لخرق الهدنة في أي لحظة. إنه هاجس الموت برصاصة طائشة أو بشظايا قذيفة هاون. «لا أحد يعلم إلى أين ستتجه الأمور»، يقول هادي الذي عاد الى منزله في منطقة مساكن برزة، شمالي دمشق، بعد الوصول الى صيغة نهائية للمصالحة. «لكن لا أنكر أنّ العيش في هذه المناطق أصبح مقلقاً، فعودة الاشتباكات متوقعة في أي لحظة»، وهذا ما حصل. إذ يروي أن «رصاصة اخترقت زجاج سيارتي، ولو كنت داخلها لأصبحت في عداد الموتى، لكن الله ستر». الاشتباكات في بعض المناطق المجاورة تبقى سبباً غير مطمئن للعديد من السكان، وهو ما يمنعهم من العودة الى مناطقهم. كذلك هناك أعباء إضافية للنازحين الذين عادوا الى بيوتهم التي طاولها الدمار والسرقة. «فبالنسبة إليّ لم أصلح منزلي فقط، بل اضطررت لاصلاح البناء أيضاً وكانت كلفة ما دفعته تتراوح بين 400 إلى 500 ألف ليرة سورية. في البداية لم أركب زجاجاً بل وضعت النايلون مؤقتاً... هذا عدا عن أن المنزل متضرر بسبب إصابته مباشرة بالقذائف». أما شذى، فمصابة بالذعر والخوف من سقوط قذيفة أو رصاصة طائشة في أيّ لحظة بالقرب منها. «القصص عن أناس توفوا داخل منازلهم أو حتى بالقرب من أماكن عملهم كثيرة. وفي الأسبوع الواحد يمكن أن نسمع ثلاث إلى أربع قصص من هذا النوع، منها ما يسقط على أسطح الأبنية ويؤدي إلى أضرار مادية أو بشرية في بعض الأحيان، ومثال ذلك القصة التي سمعناها أخيراً عن شخص صعد إلى سطح البناء لتفقد خزان المياه فأصابته قذيفة وتوفي»، تقول بقلق. تصف شذى قذائف الهاون «بالسلاح الأعمى، وهي غالباً غير محددة الهدف، لكن في سوريا أصبح المدنيون هدف هذه القذائف». من جهتها، تخشى نهى الخروج إلى شرفة منزلها. «لقد أصبح الوضع مخيفاً، منذ يومين أصيبت إحدى قريباتي برصاصة طائشة في يدها في حديقة منزلها في منطقة العباسيين المتاخمة لجوبر، هذا عدا عن شظايا القذائف التي دخلت إلى منازل السكان هناك نتيجة اشتداد الاشتباكات في الفترة الماضية». أمام هذا الواقع، وجد المهندس محمد الحلّ لحماية عائلته من الانفجارات وشظايا القذائف والأعيرة النارية. «تركيب جيلاتين أو بلور بسماكة معينة للحماية وهو يعد منتجاً غير تجاري وغير مرتفع الكلفة، رغم أن كلفته في دولة مثل لبنان تصل الى ثلاثة أضعاف السعر الذي حددناه في سوريا»، يشرح محمد. ويلفت إلى أنّ «هذا المنتج يتناسب وحاجات السوريين، لذلك بدأ التجار باستيراده، وحتى الطبقات الفقيرة تقبل اليوم على تركيب هذا النوع من الجيلاتين أو البلور، وخاصة في غرف النوم».

الاخبار

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *