محليات

أسعد المقداد\r\nغانم: السوريون خفضوا استهلاكهم للمشتقات النفطية 30%...اختفاء أزمة الغاز والبنزين لتنظيم عملية توافر المادة وتدارك الأخطاء

الوطن


أكد مدير عام شركة المحروقات المهندس علي غانم في تصريح لـ«الوطن» انخفاض استهلاك مادة الغاز للشهر الحالي بنسبة 30% مقارنة مع الأشهر الأولى من العام الحالي حيث انخفض الاستهلاك من 130 ألف اسطوانة إلى نحو 100 ألف اسطوانة وذلك حسب بيانات صادرة عن الشركة أما بالنسبة لاستهلاك المازوت فقد انخفض بنسبة 22.8% لنفس الفترة المذكورة فقد انخفض استهلاك المازوت نتيجة إيقاف استجرار المادة لقلة الطلب بعد الانتهاء من مازوت التدفئة وفيما يخص البنزين فالوضع مماثل إذ تم ملاحظة اختفاء للأزمة في الآونة الأخيرة باعتبار أن الوضع بشكل عام مستقر والمادة متوافرة. وقال غانم: إن الوضع الحالي لتوافر مادتي البنزين والمازوت خلال الأيام القليلة الماضية أفضل من الأشهر الأولى من العام الحالي على صعيد توافر المادة وعملية التنظيم وتدارك الأخطاء رغم انخفاض مخصصات اللجان الفرعية في المحافظات إلى أكثر من 60% من الطلبات اليومية. وبرأي مدير عام الشركة فقد ساهمت الإجراءات التي تقوم بها وزارة النفط في ضبط موضوع استهلاك المشتقات النفطية من دون أن يحدث ذلك أزمة بل على العكس غابت أزمات المازوت والغاز والبنزين وما ساهم بذلك تعاون بعض الجهات ذات الشأن مع وزارة النفط إضافة لانخفاض التهريب إلى دول الجوار بسبب الظروف الأمنية وتؤكد هذه المعطيات حجم التهريب والهدر الذي كان يحصل على المشتقات النفطية وكم كان يحصد قلة من الأشخاص مبالغ مالية كبيرة كانت تدفعها خزينة الدولة للهدف الاجتماعي ولتحفيز الاستثمار بنفس القدر الذي حفز ضعاف النفوس للهدر وتهريب المشتقات إلى دول الجوار. ويقول المهندس غانم: إن من أولويات الشركة خدمة كل المواطنين والزبائن ولكن حسب الأنظمة والقوانين الناظمة للعمل ومن خلال نظام العمل لشركة محروقات، ونعتمد الأمور المتعلقة بالشركة ونحول الأمور المتعلقة بوزارة النفط، وخاصة أننا نتعامل مع زبائن همهم الوحيد الربح السريع ومهما كان الناتج وإن كان على حساب المواطن والوطن. وتحدث غانم أن خطة وزارة النفط الإسعافية تتركز على تامين مادة المازوت للأفران العامة والخاصة وجهات القطاع العام وخاصة المدارس والجهات الخدمية مثل مؤسسات مياه الشرب ومقاسم الاتصالات باعتبارها الأولوية لوزارة النفط تزامنا مع انخفاض نسبة الطلبات الموزعة على اللجان الفرعية للمحروقات معتبراً أن السوق السوداء سببها المواطن الذي يفتقد في كثير من الأحيان لحس الشكوى مضيفاً إن مادتي المازوت والبنزين متوافرتان وتغطيان حاجة السوق مشيراً إلى أن آلية العمل في الشركة استندت إلى عدة أسس أسهمت رغم الظروف الصعبة وتدني درجات الحرارة في تأمين المادة لزوم التدفئة المنزلية وزراعة الموسم الشتوي. وقال مدير عام الشركة: إن أعمال وزارة النفط والثروة المعدنية خلال العام الحالي تركزت على صيانة المنشآت وأنابيب النفط المتضررة جراء اعتداءات التنظيمات الإرهابية المسلحة ولاسيما أن قطاع النفط كان من أكثر القطاعات التي تعرضت للاستهداف الممنهج من هذه التنظيمات.

Copyrights © Znobia.com

المصدر:   http://znobia.com/?page=show_det&category_id=16&id=4119