محليات

ريف الحسكة ... تحالف بين الجيش الحر وميليشيات كردية !!

الاخبار


باشرت غرفة عمليات «بركان الفرات» تطبيق بنود الحلف من خلال انتشار مسلحين تابعين لـ«الجيش الحر» في ريف مدينة رأس العين بالتزامن مع معارك يخوضها الجيش السوري و«وحدات الحماية» الكردية ضد معقل «الدولة الإسلامية» في بلدة تل حميس في ريف القامشلي يقف محمد، المقاتل في صفوف «لواء ثوار الرقة» التابع لـ«الجيش الحر» إلى جانب جوان المقاتل في صفوف «وحدات حماية الشعب» الكردية على حاجز واحد في ريف رأس العين، معلنين بداية حلف جديد في المنطقة، يطوي صفحة من الصراع استمرت أكثر من ثلاث سنوات. المشهد يؤكد أن لا شيء مستحيلاً في الحرب السورية، فغرفة عمليات «بركان الفرات» باتت واقعاً وجمعت الفرقاء في حلف ضد عدو واحد هو «داعش». مصدر محلي أكد لـ«الأخبار» أنّ «كتائب من عشائر الشعيطات و«لواء ثوار الرقة» و«كتيبة الجهاد في سبيل الله» وصلت إلى معسكر أصفر نجار الملاصق لمدينة رأس العين للدخول في تدريبات قبل معركة سيخوضها الحلف الجديد، وسيكون مسرحها ريف رأس العين الغربي والرقة وريف حلب الشمالي». المصدر أضاف أنّه «منذ ثلاثة أيام لم يتوقف تدفق مسلحي الحر إلى رأس العين وريفها»، في ما يبدو أنها ستكون المقر الرئيس لـ«غرفة عمليات بركان الفرات». الناطق الرسمي باسم «وحدات حماية الشعب»، ريدور خليل، أكد لـ«الأخبار» وجود مسلحي «الحر» في ريف رأس العين، مبيناً أنّ «الهدف هو محاربة داعش». وعما إذا كان لتأسيس الغرفة وإعادة صوغ التحالفات ارتباط بالحلف الدولي ضد «داعش»، لفت خليل إلى أنّ «كل شيء سيكشف في وقته المناسب»، مؤكداً أنّه «لا اتصالات بين أميركا والوحدات حتى الآن». ونفى خليل المعلومات التي تحدثت عن «أن الهدف من انتشار كتائب الحر في رأس العين هو تسليمهم إدارة معبر المدينة مع تركيا لتسهيل دخول السلاح لهم ضمن الحلف الدولي ضد داعش». وفي موازاة ذلك، يواصل الجيش السوري من جهته و«وحدات حماية الشعب» من جهة أخرى، عملياتهم في ريف تل حميس في عملية تستهدف السيطرة على المنطقة الممتدة من القامشلي باتجاه مدينة تل حميس. وواصل الجيش السوري استهدافه تجمعات «الدولة» في ريف تل حميس الجنوبي والشرقي، بالتوازي مع معارك تخوضها «الوحدات» ضد «الدولة» في قرية أم كبير والقرى المجاورة لها في الريف الشمالي لبلدة تل حميس، بالتزامن مع اتهام المعارضة «الوحدات بارتكاب مجزرة في قريتي الحاجية وخليل» راح ضحيتها 48، مدنياً من بينهم عدد من النساء والأطفال. بدورها، نفت «وحدات حماية الشعب»، في بيان، هذه الاتهامات. واتهمت «المجموعات المرتزقة التي تستخدم المدنيين كدروع بشرية بتنفيذ إعدامات جماعية وارتكاب مجازر بحق أهالي بعض القرى في ريف تل حميس الذين رفضوا مشاركتهم في القتال». وأضاف البيان أنّ «قيام بعض وسائل الإعلام المعروفة بتعاطفها مع هذه العصابات نقلاً عن مجهولي الهوية ممن سمّتهم نشطاء وشهود عيان ببث أخبار كاذبة وملفقة عن هذه الأحداث لإلصاق التهمة بوحداتنا قلباً للحقائق». وفي الحسكة سيطر الجيش السوري على تل غويران والجهة الشمالية من «غويران شرقي وغربي» ليصبح أكثر من نصف حي غويران تحت سيطرته، مع تواصل استهداف تجمعات المسلحين فيه بعد فشل مفاوضات خروج المسلحين من الحي الذي تزيد مساحته على ربع مساحة مدينة الحسكة. إلى ذلك، ارتفع عدد ضحايا سقوط 12 قذيفة هاون التي أطلقها عناصر «الدولة» على أحياء عدة في مدينة القامشلي، لأول مرة منذ بدء الأزمة، إلى خمسة شهداء من بينهم طفلان وامرأة. وردّت مدفعية الجيش على مواقع إطلاق الهاون في قرية تل سطيح دون معلومات عن خسائر «داعش».

Copyrights © Znobia.com

المصدر:   http://znobia.com/?page=show_det&category_id=16&id=1758