احوال البلد

الجيش السوري يفشل هجوماً على اللواء 93 ويواصل معركة استعادة المليحة

اوقات الشام


تمكن الجيش السوري من صدّ كثير من الهجومات المحتملة على بعض نقاطه العسكرية، وكان أبرزها إفشاله للهجوم الذي شنّه مسلحون على نقاط تمركزه في المليحة بالغوطة الشرقية.

وكان اللافت قيام المسلحين بتفجير انتحاري هو الثاني من نوعه خلال 24 ساعة على أحد محاور المليحة في محاولة فاشلة لفك الحصار عنهم منذ أسابيع.

هذا وتمكن الجيش السوري وبعد ضربات واستهدافات مركزة ودقيقة لمواقع وتحركات المسلحين داخل وخارج المليحة من السيطرة على عدد من كتل الأبنية والمزارع في منطقة بساتين الطباخ الواقعة بين المليحة ودير العصافير، كما قتل العشرات منهم وأعطب العديد من الآليات التي كانت بحوزتهم.

افشال هجوم في الرقة

أما في الرقة، فقد أفشل الجيش محاولة هجوم لمسلحين على اللواء 93 في منطقة عين عيسى، بعد تدمير عربة "بي أم بي" مفخخة عند أطراف البلدة، كما استهدف بشكل مكثف مقرين لـ"داعش" في مبنى المحافظة والمحكمة الإسلامية أدت لوقوع العديد من المسلحين قتلى ومصابين.
بالمقابل، يتسابق المسلحون بإطلاقهم لقذائف الهاون على المناطق الآمنة بدمشق وريفها، التي أدت إلى استشهاد عدد من المدنيين وإصابة عدد آخر، كما تسببت بأضرار كبيرة بالممتلكات العامة والخاصة.
استهداف قوافل سيارات المسلحين وإحباط محاولة تسلل بريف دمشق

استهدف الجيش السوري مواقع سيطرة مسلحي "جيش الإسلام" بضربات متتالية على محاور في داخل الغوطة الشرقية خلف جوبر وعلى أطراف بلدة كفربطنا، أسفرت عن مقتل وتدمير آليات كانت بحوزتهم.

أما على محور القلمون، فقد تمكن الجيش السوري لليوم الثاني على التوالي من استهداف قوافل سيارات تابعة لمسلحين متوجهين من سورية إلى لبنان.
وغرباً، أحبطت وحدة من الجيش السوري محاولتين تسلل لمسلحين من خان الشيح باتجاه الخمارة ومعمل الأدوية.

إلى ذلك، أصيب عدد من المدنيين جراء مواجهات اندلعت بين مسلحين تابعين لما يسمى "الجيش الحر" والجبهة الشعبية في مخيم اليرموك، فيما دارت اشتباكات عنيفة بين "داعش" ومسلحين آخرين داخل منطقة الحجر الأسود جنوب دمشق وسط معلومات تتحدث عن قتلى وجرحى بصفوف الطرفين.

اشتباكات ومواجهات في درعا وريفها

وفي ريف القنيطرة، ذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش السوري دمرت عدداً من آليات المسلحين بين رسم الشولي والعجرف والصمدانية وقرية أم باطنة وأوقعت من فيها قتلى ومصابين.

وشهد حي المنشية في درعا البلد اشتباكات بين وحدة من الجيش السوري ومسلحين حاولوا التقدم باتجاه المناطق الغربية للحي، كما جرت اشتباكات مماثلة بين الطرفين في حي طريق السد بدرعا المحطة، أسفرت عن مقتل عدد من المسلحين.

أما في ريف درعا فقد خاض الجيش السوري مواجهات عنيفة مع مسلحين في محيط بلدتي سملين وانخل، فيما استهدفت وحدات من الجيش السوري تجمعات للمسلحين في بلدات الشيخ مسكين والشجرة وطفس وعتمان، وأحبطت محاولة تسلل مجموعة مسلحة من بلدة الحراك باتجاه إحدى النقاط العسكرية.

تسوية أوضاع 21 مسلحين بحمص

وفي محافظة حمص، ذكر مصدر أن 21 مسلحاً سويت أوضاعهم من أحياء دير بلعبة وبابا عمرو وباب الدريب بمدينة حمص ومدينة القصير وقرية الضبعة بريف حمص بعد أن سلموا أنفسهم وأسلحتهم للجهات المختصة.

ميدانياً، أوضح مصدر عسكري أن وحدة من الجيش السوري أوقعت العديد من المسلحين قتلى ومصابين جراء استهداف تجمعاتهم في حمص وريفها ودمرت سيارات لهم بمن فيها.

إنجازات نوعية للجيش السوري في اللاذقية

بالانتقال إلى اللاذقية، قال مصدر ميداني إن وحدة من الجيش السوري دمرت سيارة بيك آب تابعة للمسلحين على طريق عين الحور ـ المارونيات، في حين تمكنت وحدة مشتركة من الجيش و"الدفاع الوطني من قتل قناص في محيط قرية مرشيلي بعد كشف موقعه".

وأضاف المصدر أن "الجيش السوري استهدف تجمعات للمسلحين في قرى وادي حزيرين والكوم ومحيط ربيعة وعطيرة ومحيط دوير الأكراد وبشرفة وطعوما وكدين والحصر والمارونيات، وأوقعت إصابات مباشرة في صفوفهم".

هذا وأحبطت وحدة من الجيش محاولة تسلل لمجموعة مسلحة في محيط النبي شعيا قادمة من محيط دورين، ودمرت لهم سيارة "دوشكا" كانت بحوزتهم، بينما استهدفت وحدة أخرى منصات لإطلاق الصواريخ في محيط سلمى وكنسبا.

من ناحية أخرى، أعلنت مصادر إعلامية سورية معارضة عن مقتل ثلاثة مسلحين عرف منهم ماهر ناصر من "جبهة النصرة" ومسلم الشيشاني.

الجيش السوري يتابع عملياته بحلب ويوقع خسائر كبيرة في صفوف المسلحين بإدلب

وفي حلب، تابع الجيش السوري مهامه في عدة مناطق من حلب وريفها، حيث تدور اشتباكات عنيفة مع مسلحين تابعين لما يسمى "جيش المهاجرين" و"الكتائب الإسلامية" في محيط مبنى المخابرات الجوية ومحيط جامع الرسول الأعظم في حي جمعية الزهراء، وعلى أطراف حي الراشدين غرب حلب وفي حي بستان الباشا أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المسلحين.

وعلى صعيد متصل، نفذ الجيش السوري عمليات عدة تمكن من خلالها تدمير عدة مقرات للمسلحين شمال وغرب وجنوب حلب، حيث أوقع عدداً من المسلحين قتلى ومصابين، من بين تلك المقرات "المكتب الإعلامي لتل رفعت" و"مركز الدفاع المدني"، كما دمر العشرات من السيارات بمن فيها في تل جبين والحاضر ودير الجمال والطريف الفرعية كفر حمرا ـ حندرات.

المصادر العسكرية في إدلب، أكدت أن الجيش السوري أحبط محاولة تسلل مجموعة مسلحة إلى طريق جسر الشغور جورين في محيط السرمانية وأوقعت قتلى ومصابين في صفوفها، كما أصابت آخرين خلال استهداف تجمعاتهم في معرة النعمان وكورين والمسرتيحة وتل اللوز وحميمات الداير بريف إدلب.

وأضافت المصادر أن "الجهات المختصة تمكنت من تفكيك 5 ألغام و8 عبوات ناسفة معدة للتفجير زنة الواحدة منها تتراوح 20ـ 30 كلغ في إحدى مزارع بلدة قميناس، في حين استهدف الجيش السوري مقراً للمسلحين في محيط قرية منطف، وأوقعت أعداداً منهم قتلى ومصابين أغلبهم من جنسيات أجنبية وبينهم 17 متزعماً من "الجبهة الإسلامية"، ودمرت سيارات عدة بيك آب مزودة برشاشات ثقيلة ومقرين للمسلحين في قرية تل الوز وموقع آخر بالقرب من البت الصيني في الجهة الجنوبية الغربية لجبل الاربعين بريف إدلب".

قذائف المسلحين توقع جرحى بين المدنيين في الحسكة

وفي الوقت الذي تحدثت فيه مصادر محلية عن جرحى بين المدنيين جراء سقوط قذائف هاون بالقرب من عبارة شويش وفي مناطق متفرقة من الحي العسكري بالحسكة، اشتبكت وحدات حماية الشعب مع مسلحي "داعش" على أطراف بلدة الراوية بالريف الغربي لمدينة راس العين أسفر عن مقتل وجرح عدد من المسلحين

Copyrights © Znobia.com

المصدر:   http://znobia.com/?page=show_det&category_id=7&id=1171