إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
حلويات العيد ..مرارة في الأسعار ومقاطعة شعبية ؟!
لم تعد رائحة كعك العيد تملأ الحارات والأزقة كالسابق ولم تعد الأسواق تعج بالناس لشراء الحلويات الشرقية والغربية، فعلى الرغم من انتهاء سنوات الحرب ومحاولة السوريين لإعادة الفرح والبهجة لمضمون العيد إلّا أن تجار الأزمة كانوا ولا زالوا عقبة أساسية في طريق هذا الفرح، خاصة بعد رفعهم لأسعار جميع المواد لتصبح حلويات العيد مادة رفاهية لا حاجة للكثيرين إليها ، ففي جولة على أسواق وأماكن بيع الحلويات نجدها شبه خاوية بسبب تحليق أسعارها عاليا، الأمر الذي أثار ولا زال يثير الكثير من التساؤلات عن دور لجان التسعير والرقابة خلال هذه الفترة، فإلى متى سيبقى المواطن ضحية جشع التجار وغياب الدور الفاعل لدوريات حماية المستهلك؟ إحجام عن الحلويات بعد أن كان إعدادها في المنزل يشكل جزء من فرحة العيد باتت اليوم وجعا و ثقلاً يحمله المواطن على كاهله قبل مجيء العيد ، فارتفاع أسعار الحلويات بشكل عام وارتفاع أسعار المواد الأساسية المكونة لها من سكر وسمن وزيت وطحين أدى إلى إحجام معظم المواطنين عن شرائها وعن التفكير بصناعتها في المنزل وبشكل قاطع حسب ما أكده معظم الأهالي، فقد أصبحت أيام العيد كالأيام العادية ، ولم نقف عند إلغاء بند الحلويات من عيدنا بل تعديناه لإلغاء الكثير من متطلبات العيد، فأم أحمد " ربة منزل " قاطعت هذا العام كل ماله علاقة بالعيد، فلا ثياب جديدة لها أو لأولادها، ولا حلويات، وهذا جعل زوجي يشعر براحة كبيرة ، مضيفة :"سأكتفي هذا العام بقدوم العيد علي وعلى أبنائي وزوجي بالخير وهذا هو الأهم برأي. وكذلك محمد وكريم عبود أكدوا أن الغلاء استفحل ولم يعد محتملاً بالنسبة لأغلبية الناس ولكن بالقدر المستطاع حاولنا استبدال الأنواع الجيدة بالأنواع الشعبية ونترك المحلات لنلجأ إلى البسطات فالموظف والعامل الذي يعيش معظم أيام الشهر بالدين لا يمكنه أن ينفق من راتبه على مصروف العيد أكثر من ثلاثة آلاف ليرة وهذا المبلغ لا يشتري من الحلويات ما يكفي، لنجد الهروب إلى بسطات الحلويات أفضل وأسهل حل، متسائلين عن غياب دور الجهات المختصة في مراقبة ومخالفة المحلات التي ترفع أسعارها على مزاجها الخاص بالتالي تدفع معظمنا للهروب منها والاكتفاء بالاستمتاع بمشاهدة منظر الحلويات من الخارج والتي تجاوز سعر بعضها المئة ألف للكيلو الواحد . دوريات مستمرة العديد من الضبوط التي تم تنظيمها للمخالفين سواء بعدم وضع تسعيرة للحلويات أو بعدم الالتزام بالمواصفات الصحية الموضوعة لتصنيع هذه المادة، كما صرحت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك، حيث تستمر جولات مراقبة الأسعار قبل وخلال أيام العيد على جميع المحال التجارية لتنظيم الضبوط للمخالفين والتي تكثر خلال أيام العيد، إضافة إلى أنه تم بالتعاون مع اتحاد الحرفيين ” جمعية الحلويات” إصدار نشرة تفصيلية عن أسعار الحلويات بكافة أنواعها وتم الطلب من الجمعية إبلاغ كافة أصحاب المحلات بهذه النشرة والتقيد بها، وشددت الوزارة على ضرورة تفعيل ثقافة الشكوى عند المواطن، واستعداد المديرية بشكل دائم لقبول هذه الشكاوى وتنظيم الضبوط بحق المخالفين.

البعث ميديا

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *