إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
الزراعة تعلن خروج القمح البعل والشعير عن الإنتاج في الحسكة

أعلنت مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي في محافظة الحسكة عن خروج جميع المساحات المزروعة بمحصول القمح البعل عن الخدمة نتيجة شح الأمطار الذي تعرضت له منطقة الجزيرة لهذا الموسم ما يجع الأمن الغذائي للسوريين بخطر كبير. وقدرت مديرية الزراعة الإنتاج الأولي من محصول القمح بــ ٣٠٠ ألف طن من القمح المروي و٤٠ ألف طن من الشعير المروي لهذا الموسم فقط، وهو ما يشكل ربع الكمية المنتجة من القمح خلال الموسم الماضي والذي استحوذت قوات “قسد” على ثلاثة أرباعه. وكانت قوات “قسد” قامت بإجبار الفلاحين والمزارعين على بيع محاصيلهم له وبأسعار قليلة جداً، حيث وصلت الكميات المشترات خلال الموسم الماضي من قبلها إلى أكثر من 800 ألف طن . حيث تم بيعها وسرقتها بالتعاون مع الاحتلال الأمريكي باتجاه دول الجوار وحرمان الشعب السوري منها تطبيقاً لقانون “قيصر ” الأمريكي – الغربي الجائر. ويعد وجود الاحتلال الأمريكي في الجزيرة السورية واستمراره بعمليات سرقة القمح بالتعاون مع قوات “قسد” التي أجبرت الفلاحين والمزارعين خلال الموسم الماضي يبيع محاصيلهم لها بالقوة، مع احتمال تكرر العملية والظروف المناخية الصعبة هذا الموسم سيحرم مؤسسة الحبوب من كميات القمح المنتجة. تقديرات ضعيفة وأكد مدير مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي بالحسكة المهندس رجب سلامة لتلفزيون الخبر أن “كامل المساحة المزروعة بالقمح البعل والبالغة ٣٨٩ ألف هكتار خرجت من الإنتاج بسبب الظروف المناخية الصعبة وانحباس الأمطار، وبالتالي فهي غير قابلة للحصاد”. وأوضح سلامة أن “المساحات المروية البالغة 125 ألف هكتار بحالة جيدة، أما بالنسبة لمحصول الشعير فهو الآخر خرجت كامل المساحة المزروعة والبالغة ٤٢٨ ألف هكتار عن الإنتاج، بسبب الظروف نفسها أما الشعير المروي، فهناك مساحة ٢٠ ألف هكتار بحالة جيدة”. تضمين الأراضي ونتيجة هذه الحال لجأ المزارعين و الفلاحين إلى تضمين أرضيهم الزراعية المزروعة بمحصول القمح البعل (بيعها لمربي المواشي والأغنام) وذلك نتيجة شح الأمطار في هذا الموسم، بعد فقدان الأمل بجنيها وسط خطر يهدد الأمن الغذائي. ودفعت الظروف المناخية الصعبة المزارعين إلى تضمين المحاصيل على اختلاف مساحتها إلى أصحاب المواشي بأسعار زهيدة في محاولة منهم لتغطية مصاريف البذار والفلاحة، ما يجعل الجزيرة السورية وهي السلة الغذائية في سوريا تواجه خطر الجفاف والتصحر. وطالب فلاحو الجزيرة عبر تلفزيون الخبر المنظمات الدولية العامة في سوريا ، خصوصاً منظمة الفاو وبرنامج الغذاء العالمي ووزارة الزراعة والإصلاح الزراعي مساعدتهم لتعويض خسائرهم الفادحة هذا الموسم على الأقل ليتمكنوا من زراعة أرضيهم مع بداية الموسم القادم. من جانبه رئيس اتحاد فلاحي محافظة الحسكة (عبدالفتاح أحمد كان) لتلفزيون الخبر انه “عدم وجود إنتاج وموسم زراعي لهذا العام سيكون له انعكاسات سلبية على كافة الأصعدة وأهمها الحياة المعيشية للفلاحين والمزارعين في محافظة الحسكة”. “وعلى حياة ولقمة عيش ورغيف الخبز للمواطن السوري الذي يعتمد اعتماداَ شبه كامل على إنتاج الجزيرة السورية التي تعتبر المنتج الأول على مستوى سورية بالقمح” بحسب أحمد كان. استعدادات التسويق وحول الاستعدادات للحصاد والتسويق والصعوبات ، بين مدير فرع المؤسسة السورية لتجارة وتصنيع الحبوب في محافظة الحسكة عبد الله العبد الله لتلفزيون الخبر أن” أهم الصعوبات التي تواجه عمليات شراء الاقماح من الفلاحين في الجزيرة السورية وهو منع ميليشيات “قسد” والاحتلال الأمريكي الفلاحين والمنتجين من تسويق محاصيلهم الى مراكز الشراء الحكومية” “بالإضافة إلى سيطرتهم واستيلائهم على المطاحن العامة في مدينتي الحسكة و القامشلي ما يجعل لقمة عيش السوري بخطر كبير” بحسب العبدالله . وأوضح أنهم “يعولون كثيراً على وطنية وجهود الفلاحين لإيصال إنتاجهم للمراكز من خلال تحدي الاحتلال وأعوانه ما حدث مع عدد كبير من المزارعين في الموسم الماضي”. وبين العبدالله أن” لجنة التسويق الفرعية في المحافظة اتخذت عدد من الإجراءات والتسهيلات التي ستقوم بها كافة الجهات المعنية لتسهيل عمليات التسويق، خاصة بعد عقد مؤتمر الحبوب خلال الشهر الحالي، حيث تم تحديد سعر شراء كيلو القمح بــ 800 ليرة سورية مع إضافة 100 مكافأة تسليم للكغ الواحد”. وتابع العبدالله “تم تحديد ثلاثة مراكز للشراء وهي ( الثروة الحيوانية وجرمز والطواريج) في مدينة القامشلي حصراً بعد تجهيزها بالمعدات والتجهيزات اللازمة ومنها أكياس الخيش حيث يوجد لدى الفرع أكثر من مليون و نصف المليون كيس خيش في مستودعات الفرع في القامشلي”. و بلغ مجموع شراء الاقماح خلال موسم تسويق الحبوب الماضي 2020م من قبل فرع الحبوب بالقامشلي ما يقارب 228 ألف طن من القمح، حيث تم شحن 195 ألف و415 طن للمطاحن العامة والخاصة في عام 2020م ،و21 ألف و900 طن في عام 2021م ، لتأمين مادة الخبز للسوريين.

تلفزيون الخبر

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *