إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
المـرأة ترفع شعارات منع العنف ضـدها منذ خمسـين عاماً

في الخامس والعشرين من تشرين الثاني في كل عام تصدح حناجر نساء العالم ليقلن كلمتهن في مناهضة العنف ضد المرأة أياً كان عمرها وعرقها ولونها فقد تم تحديد هذا اليوم إحياءًَ لذكرى الاغتيال الشنيع في عام 1960، الذي استهدف الأخوات الثلاث ميرابيل اللائي كنّ من الناشطات السياسيات في الجمهورية الدومينيكية، وذلك بأمر من الديكتاتور الدومينيكي رافائيل تروخيلو. وعلى الصعيد المحلي لا تزال المرأة حتى يومنا هذا تطالب بحقها في الحياة الكريمة والمساواة والأمان ولاسيما في مجتمعنا الشرقي المتحفظ الذي ينظر إلى المرأة على أنها إمّعة ليصب جام عاداته المتوارثة عليها وما تمر فيها بلادنا العربية قاطبة من أعمال تكفيرية تقوم بها العصابات الإرهابية على مرأى العالم وما يرتكبونه من جرائم بشعة ضد الإنسانية وإخضاع المرأة إلى عادات لا يتقبلها مجتمعنا الشرقي منها إجبار الفتيات على القيام بعمليات الختان وإجبارها على لباس معين وإن كان ضد مبادئها ورغباتها والتحرش الجنسي وتشويه صورة المرأة وتهميش دورها ومنعها من متابعة تحصيلها الدراسي أو متابعة حياتها العملية هذه الأمور دليل على التخلف والتعصب اللذين سيعودان بنا إلى العصور الوسطى عدا عن ازدياد العنف الأسري المتفشي بين جدران أسرنا وغالباً ما تكون المرأة ضحية فيها. بين صد ورد هي العادات المتوارثة والقيم التي يحث عليها بعض مثقفينا وهو ما جعل الجدال عقيماً رغم أن القانون يعمل جاهداً من أجل ترقية دور المرأة وتفعيل دورها في المجتمع فزواج القاصرات لايزال يلقى صدّاً وردّاً بين الأسر بحسب وضعها المعيشي وعجز المجتمع عن إيقاف هذه الظاهرة نتيجة الوضع الاقتصادي للأسر والفقر والبطالة وغيرها وأيضاً الحرمان من الميراث واستغلال المرأة من الناحية الاقتصادية وغيرها من المشكلات بالجملة، عرضتها رئيس الهيئة السورية لشؤون الأسرة هديل الأسمر في ورشة عمل أقامتها وزارة الشؤون الاجتماعية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة حيث عرضت الأسمر توصيات لجنة سيداو واقتراحات وخطط عمل تنفيذية ستقوم بها الهيئة السورية بالتعاون مع الجهات المعنية جميعها، ولكن مهما علت أصوات النساء في قاعات المؤتمرات فلن يصلن إلى طريقة تردع هذه الحالات، حيث طالبت رئيس الاتحاد العام النسائي ماجدة قطيط بإعادة رسم ملامح المستقبل للوصول إلى وطن خالٍ من ظاهرة العنف، حيث أشارت إلى أن ما ارتكبته المجموعات الإرهابية من أعمال شوهت بها صورة المرأة جعلتها تستذكر أنها حفيدة زنوبيا والخنساء وأنها صانعة السلام وعليها أن تتابع حياتها الاجتماعية والمطالبة بحقوقها. مناهضة العنف ضدها بغض النظر عن ثقافة المجتمع أو المستوى التعليمي لأبنائه يعد العنف ضد المرأة ظاهرة عالمية يغلفها الكتمان الأسري لا يمكن أن تكشفها دراسات أو منظمات تعنى بحقوق الإنسان على أكمل وجه، وإن مناهضة أشكال العنف تبدأ من الأسرة أولاً من خلال تربية الأبناء على المساواة، والاحترام بين الجنسين هو ما يتطلبه المجتمع الشرقي وإن أي ثقافة غربية دخيلة لا يمكن أن تغير ما في العقول والنفوس إلا بمشاركة مجتمعية وإعادة صياغة جديدة لبناء مجتمع متنور يعرف حقوقه وواجباته، والأخذ بالحسبان أن المرأة هي مربية هذا الإنسان ومن المفروض أن تشعر بكرامتها وتقديرها للذات، حيث أشارت الدراسات العالمية إلى أن قرابة مليار امرأة تتعرض للعنف من أصل سكان العالم. كيف نلتمس العذر؟ حققت المرأة السورية نجاحاً باهراً في إثبات ذاتها والدفاع عن كرامتها وحين سمعت نداء وطنها لبته وشاركت في المواجهة ووقفت على منابره تؤكد صمودها ووقوفها مع شعبها فكانت خير مثال للمرأة المناضلة، فكانت الحقوقية والسياسية والاجتماعية فتبلور دورها وظهر رغم التعتيم على ما تتعرض له المرأة في مخيمات اللجوء وفي الحياة غير الطبيعية التي ألقت على عاتقها مسؤولية المعيل لأسرتها فكانت المرأة والرجل في آن معاً، و لكن هل تمكن مناقشة وضع المرأة السورية وما تتعرض له من انتهاكات غير إنسانية من قبل العصابات الإرهابية التكفيرية ووضعها على طاولة وليوم واحد؟! تطلق فيه نخبة نساء المجتمع مشروعات وبرامج وتوصيات لا تلبث أن تتبخر فور انتهاء الاجتماع أو اليوم العالمي. استنهاض قدرات المرأة بعد أربعة أعوام من عمر الأزمة ومن عمر الظلم والاستبداد الذي دفعه المجتمع أولا والمرأة والطفل تالياً ما يحثنا على تكاتف الجهود من أجل إيجاد حلول تشفي جراح المجتمع، ولتسليط الضوء على الضحايا المعنفات اللواتي يقطن في دور حماية المرأة توجهنا بالأسئلة إلى ميساء صلاحي رئيسة جمعية تطوير دور المرأة ودار واحة الآمال التي تأسست في 2007 لمعرفة وضع النساء هناك فقالت: ازداد عدد النساء المعنفات إذ هناك حوالي /160/ امرأة يقطن مع أطفالهن ونقوم بالدعم النفسي لهن وتعليمهن حرفة يدوية تسد رمقهن عندما يخرجن من الدار، وعن الفتيات القاصرات اللواتي تعرضن للاعتداء من قبل المجموعات الإرهابية بينت صلاحي أن هنالك ثلاث فتيات أصبحن أمهات وهن تحت السن القانوني تعرضن للاغتصاب ولجهاد النكاح بموافقة الأهل، وتعتني الدار بأطفالهن ويقوم القانونيون في الدار على حل مشكلات النسب لهم، وأضافت: نقوم برعاية تامة وبسرية كاملة للنساء اللواتي يتعرضن للعنف الجسدي أو المعنوي ونقوم بالتوعية اللازمة وهدفنا هو وكما عرف في التشريع الديني أن هناك «بيت للغاضبات» تلتجئ إليه المرأة من أجل فك النزاع مع الزوج ومع الأهل ثم تعود إلى حضن الأسرة التي لابد من دعمها وتـأسيسها على المساواة والاحترام بين الجنسين، وطالبت بإقامة دور رعاية المرأة المعنفة لأن حالات العنف تتفشى يوما بعد يوم، وختمت بالقول: من تريد المساعدة من النساء المعنفات خصصنا الرقم 0947777174 لنقدم يد العون لهن حين يحتجن إلى ذلك.

تشرين

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *