إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
وزيـر النفـط: هـدفنا إيصال الدعـم النقـدي لمستحقيه وبدأنا نخطــو في الاتجـاه الصحيح

وزير النفط والثروة المعدنية المهندس سليمان العباس ومنذ تسلمه منصبه ركز على مشروع توزيع الدعم النقدي لمستحقيه، واعتبره مشروعاً رائداً يوفر أعباءً طائلة تتحملها الدولة نتيجة دعمها العيني لعدد من السلع ومن بينها المشتقات النفطية، وهو يعلم أن هذا الدعم لا يصل إلا لفئة قليلة من المواطنين، بينما يستفيد التجار والسماسرة والمهربون من الجزء الأكبر منه، لذلك كان لابد من إجراءات استثنائية تتماشى والظروف الراهنة التي تمر بها البلاد تشكل بداية جريئة لمشروع استهداف المستحقين بالدعم النقدي. وفي هذا السياق أكد وزير النفط والثروة المعدنية في تصريح خاص لـ «تشرين» أن إيصال الدعم النقدي بدلاً من العيني لشريحة من المستحقين باتت معروفة أصبح هدفاً واضحاً ومؤكداً، ولكنه بحاجة إلى إجراءات استثنائية ومزيد من التعاون من أجل الوصول إلى صيغة تنفيذية لآلية توزيعه. واضاف أن الخطوة الأولى التي اتخذتها الحكومة والمتمثلة بالسماح للقطاع الخاص باستيراد المشتقات النفطية من (مازوت- فيول) وبيع هاتين المادتين للقطاعات التي حددها القرار بالسعر العالمي «سعر التكلفة» ما هي إلا خطوة جريئة بالاتجاه الصحيح، أي توجيه «الدعم النقدي» لمستحقيه، في إشارة منه إلى أن الخطوة الأهم في هذا المشروع هي الأخيرة المتمثلة بتطبيق آلية لدفع قيمة الدعم نقداً الى مستحقيه، لكنه لم يخف والحديث لوزير النفط أن العمل خلال المدة الزمنية بين هاتين الخطوتين سيكون صعباً وقاسياً وشاقاً كلما طالت هذه المدة، بل هي بحاجة الى جهود استثنائية من جميع الجهات المعنية للمشاركة بآلية الضبط والحد من الاستغلال والمتاجرة بفارق الأسعار. وعلى الرغم من الانتقادات التي واجهتها قرارات الحكومة برفع أسعار المشتقات النفطية، وصولاً إلى وجود سعرين لمادة المازوت في السوق، الأول للمواطنين والثاني للصناعيين، إلا أن تلك الانتقادات لم تأخذ بالحسبان واقع القطاع النفطي منذ بداية الحرب على سورية والأعباء التي تتحملها الحكومة في تأمين المشتقات، وهو ما يبدو واضحاً في تصريح وزير النفط لتشرين عندما قال: إن عبء قطاع النفط وتأمين المشتقات النفطية بعد 43 شهراً من الحرب على سورية أصبح عبئاً ثقيلاً على كاهل الدولة بعد أن كان هذا القطاع أحد الدعائم الأساسية للاقتصاد الوطني والرافد الرئيسي لموارد الخزينة، وقد تحملت الدولة أعباء الدعم العام لكل القطاعات وشرائح المجتمع من دون استثناء، في وقت كانت بقية القطاعات الانتاجية ليست بأحسن حال، إذ شحت الموارد الزراعية والصناعية والسياحية، وفي المقابل فإن الدولة لم تتخل عن المواطنين رغم كل ما واجهته من ضغوطات فكان لا بد من هذه الاجراءات وتحريك أسعار بعض المواد ومنها المازوت والبنزين المفترض أن يخفف من عبء الدعم الثقيل، وتالياً توجيه الفرق الناجم عن هذه الزيادة للمحافظة على مستوى المعيشة ومحاولة تحسينه، ففي السابق كان النفط يكفي ويزيد عن الاحتياجات المحلية واستطاعت الدولة تحمل هذا العبء على الرغم من كل السلبيات التي نتجت عن ذلك، متسائلاً: كيف السبيل اليوم بعد أن توقف إنتاج النفط وأصبحنا مستوردين للنفط والمشتقات النفطية لتلبية احتياجات جميع القطاعات.؟ وفيما يتعلق بإجراءات الوزارة من أجل منع المتاجرة بالكميات المؤمنة من المشتقات النفطية، يؤكد وزير النفط أن فرق أسعار المشتقات مع دول الجوار ولاسيما لبنان لطالما شكل بيئة خصبة للمتاجرة والسمسرة والتهريب، فضلاً عن أنه استنزف الاقتصاد الوطني على مدى سنوات طويلة والآن وجود سعرين لمادة المازوت بين القطاعات سيشكل أيضاً فارقاً مغرياً للتهريب والمتاجرة الداخلية بين القطاعات، وعلى الرغم من كل محاولات الضبط والعقوبات الرادعة وتضافر جهود كل الجهات من أجل المعالجة والقمع، فإن الحل الناجح لا يمكن أن يتم إلا من خلال إيجاد صيغة تنفيذية لتقديم الدعم النقدي للمواطنين المستحقين للدعم.

تشرين

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *