إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
النوري: كان هناك جلد للذات في موضوع الذهاب للتجارب الأخرى

أكد وزير الكهرباء المهندس عماد خميس أنه في ظل الحرب الحاقدة التي تتعرض لها سورية فإننا أحوج ما نكون اليوم إلى هذا النوع من الوزارات المتمثل بوزارة التنمية الإدارية وأعمالها المؤطرة ضمن إطار حكومي والتي تستكملها الجهود والخبرات الشخصية من وزير التنمية الإدارية والزملاء العاملين معه في القطاع. وأشار الوزير خميس خلال ورشة العمل- التي ترأسها إلى جانب وزير التنمية الإدارية الدكتور حسان النوري- إلى أن الظروف الاستثنائية الصعبة التي نعيشها حالياً تدعونا لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة للتصدي لهذه الحرب القذرة وأن يأخذ كل إنسان دوره في هذا التصدي. ومعتبراً أن هذه الورشة تأتي ضمن خطة التطوير الإداري وتتكامل مع ما نقوم به في الوزارة من عمل مهني متميز وتتكامل مع الإنسان «وهو الذي يعتبر الأهم بالنسبة لنا، ولا نزال نؤكد ضرورة حاجتنا لصناعة قائد إداري ناجح ومتميز بكل المعايير ومن مختلف مستويات العمل في الوزارة». ولفت خميس إلى أن إحداث وزارة التنمية الإدارية تعتبر خطوة كبيرة على صعيد تطوير العمل الحكومي بما ينقل سورية إلى واقع الأمان ويمنحها مؤشرات الدول المتقدمة في مختلف المجالات خلال الظروف الطبيعية. بدوره قال الوزير حسان النوري: قررنا أن تكون ورشة العمل الأولى لنا في مقر وزارة الكهرباء نظراً للنجاحات الكبيرة التي حققتها كوادر الوزارة في عملها وخصوصاً خلال سنوات الأزمة. وكشف النوري عن أن الزيارة لوزارة الكهرباء اليوم هي عبارة عن تقدير كامل للبحث عن مشروع رائد ناجح يمثل وزارات الدولة، «والتركيز على الكهرباء باعتبارها أحد أهم القطاعات الإستراتيجية في هذا المجال، وعندما قمت مع فريق العمل بإعداد هذه الخطة (الخطة الوطنية للتنمية الإدارية) فإن جزءاً منها كان يجري التحضير له قبل إحداث الوزارة بشهرين بحثنا خلال ذلك عن تشخيص للواقع». ولفت النوري إلى أنه كانت هناك نية لتنفيذ الخطة منذ العام 2000 وكان هذا المشروع ممتازاً حينها، إلا أن البيئة المحيطة بالخطة آنذاك كانت غير سليمة، فكان هناك نوع من جلد الذات في موضوع الذهاب إلى التجارب الأخرى، فانتقلنا من التجربة السورية الوطنية إلى تجارب خلبّية لم تؤد أي دور في تلك الفترة وذلك مع العديد من الدول الصديقة ومنها مع دول كانت تدّعي نفسها صديقة وداعمة إلا أنها أصبحت اليوم أحد أركان الحرب الكونية على سورية. وأضاف: كفى القول إن لا إدارة عامة لدينا، ومن يقل ذلك فإنه مخطئ والدليل على أنه لدينا هذه الإدارة هو انتصارنا في المعركة، ولولا هذه الإدارة لما استطعنا الاستمرار في دفع رواتب الموظفين خلال سنوات الأزمة، ولولاها أيضاً لما بقي لدينا كهرباء ولا تربية ولا تعليم عالٍ أو غيرها... ونقول «لدينا ترهل إداري» لأن المطلوب منا أداء أفضل بكثير من أداء المرحلة التي سبقت الأزمة. وفي هذا السياق قال وزير الكهرباء: من الآن فصاعداً إن كل ما يتعلق بالتنمية الإدارية في مفاصل علمنا يجب إنجازه ولا مجال أبداً إلا أن يكون له برنامج عمل موضوع بالتنسيق مع الزملاء في وزارة التنمية الإدارية. ولفت إلى أن وزارة الكهرباء بدأت بتشكيل وحدة التنمية الإدارية فيها «وهناك اختيار للعديد من الأسماء من كوادر الوزارة تتبع إدارياً للوزارة وفنياً تتبع لوزارة التنمية الإدارية».

الوطن

  17:08:54 , 2014/10/02   عسى أن نستفيد
أما كفانا تجارباً واستيراداً لتجارب الآخرين التي تختلف كلّ ظروفهم بيئيّاً وثقافيّاً عمّا عندنا كلّ الاختلاف ..!! أفقنا أخيراً وبذكائنا الشّديد اكتشفنا ( بعض أخطائنا ) إنّما أخشى من إصلاح تقتصر أولويّاته على التّدقيق في جداول الدّوام الصّباحيّ والمسائيّ وفي تشديد الخناق على العاملين بتقييد حركاتهم خاصّة في الكثير من دوائرنا التي يزيد فيها عدد العاملين على الحاجة بعشرات الأضعاف أحياناً في حين لا نوجّه الاهتمام فيه على الهدف الأساس من تعيين العامل والعمل بموجب هذه الأهداف لا ان تكون الأهداف لغاية { الزّرابة } ضمن جدران الغرف .. وهنا أتساءل : أما بات من الواجب علينا أن نحكم على المدراء والمسؤولين من حيث النّتائج دون التّستّر تحت عباءات الأدلّة الورقيّة الدّامغة والبراهين وقد أجاد الفاسدون المفسدون ممارسة الفساد دون ترك ما يعتبر دليلاً يدينهم ... !!
عباس سليمان علي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *