إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
تكلفة الضرر البيئي تضاعفت ثلاث مرات في زمن الحرب

الرقم موجود لكنه لم يعتمد بعد، هكذا يجيب كل من في وزارة البيئة عند السؤال عن الأضرار التي لحقت بالبيئة في زمن الحرب. ولكن مبدئياً زادت التكاليف بنسبة تعادل ثلاثة أضعاف ما كانت عليه قبل الأزمة. في هذه الحرب حرقت الغابات وغادرت الطيور أعشاشها، سرق النفط ودمرت البيئة المنتجة له، ترافق هذا مع تغيرات مناخية، طابعها الجفاف، لتجتمع كل هذه العوامل في وجه البيئة والعوامل البيئية، وتترك آثارها في الحجر والبشر. تعرضت العوامل البيئية من الهواء والماء والتربة والتنوع الحيوي، إلى أضرار خطيرة، لكن وزيرة البيئة د. نظيرة سركيس غير متشائمة وتؤكد في حديثها لـ «تشرين» أن الأضرار كبيرة لكن يمكن إصلاحها، حدثتنا عن أعمال كثيرة تقوم بها الوزارة أول مرة كتحديد يوم للبيئة السوري أسوة بيوم البيئة العالمي، وكذلك الإصرار على حضور سورية في النشاطات الدولية والعربية بقوة من خلال توقيع اتفاقيات دولية لحماية الحيتان، وطبقة الأوزون.... وعن مشاريع خرجت من الخدمة في المناطق التي تشهد حروباً، وعن منظمات دولية انسحبت ولم تتابع مشاريعها، وتوقفت عن تقديم أي دعم كانت تقدمه، بل هناك جهات أيضاً رفضت قبول دفع التزامات الدولة السورية المالية، وأعادوا الأموال إلينا. لكن الوزيرة سركيس تؤكد أنهم لم يتوقفوا عند هذا الرفض بل توجهوا للاعتماد على الخبرات الوطنية، ودعت إلى ضرورة وجود دور أساسي لوزارة البيئة في مشاريع إعادة التخطيط والتنظيم القادمة. تقول د. سركيس: إن حرق الغابات واستخدام الإرهابيين لها في معاركهم، وإصدار أصوات تفجيرات قوية نتج عنها خلل في النظم البيئية، بسبب هجرة الكثير من الطيور إضافة لحرق مساحات واسعة من الأشجار، وإذا كانت أضرار الغابات في قائمة عناصر البيئة المتضررة، فهناك مصادر كثيرة للتلوث ترافقت مع الحرب كإحراق إطارات السيارات واستهداف خطوط نقل النفط والتكرير العشوائي للنفط الخام، التي كانت في قائمة الأسباب الرئيسة لتلوث الهواء، مسببة انبعاث غازات ضارة انتقلت إلى الجو ولوثت الهواء المحيط، كما أكدت مديرة التعاون الدولي في وزارة البيئة صونيا عفيصة. جرائم النفط الأسود البيئية أخطر الملوثات التي تعرضت لها البيئة هي تلك الناتجة عن التعديات على حقول النفط، مدير شركة نفط بدير الزور يذكر في أحد التقارير الآثار البيئية الناتجة عن الاعتداءات على آبار النفط: تلوث مساحات كبيرة حوله، وتلويث الطرق نتيجة النقل بالصهاريج، فمن المعروف أن النفط أثناء عملية الإنتاج يرافقه غاز وكذلك مياه طبقية وعند وضعه في الحفر يتم تلويث الهواء بالغازات والتربة بالنفط والمواد المشعة الناتجة عن المياه الطبقية. إن هذا التلوث قد طال كل أشكال الحياة في هذه المناطق إضافة إلى الأثر الصحي في حياة البشر، إذ من المعروف أن المواد المشعة عندما تدخل إلى جسم الإنسان لا يمكن استرجاعها وتبقى في داخله، وبعد مستوى معين للإشعاع تؤدي إلى أمراض السرطان وقد تؤثر في الأجيال القادمة من خلال التشوهات والأمراض التي قد تظهر في الجيل القادم. ويصف كل ما يحصل من تلوث بأنه خطير جداً، ويستوجب التوقف مباشرة، لما في ذلك من خطر مباشر على قاطني المنطقة وإعطاء الفرصة للبدء بمعالجة ذلك وإعادة تأهيل التربة وفقاً للإجراءات المتخذة من قبل الشركة، وذلك حفاظاً على الناس في منطقة الإنتاج. أمراض صحية بالجملة رئيس دائرة اللايشمانيا والصحة البيئية في وزارة الصحة د.عاطف الطويل يؤكد أن الأزمة الحالية أثرت في كل مفاصل حياة المواطن، من خلال مكونات البيئة بكل أشكالها وتجلى ذلك بتلوث الهواء وتدهور نوعيته ونقص حاجة الفرد من المياه وتلوثها في بعض الأحيان، وتدهور الغطاء النباتي وتلوث التربة كما تراكمت النفايات الصلبة وزادت صعوبات التخلص منها ما أدى إلى زيادة تكاثر الحشرات والحيوانات الشاردة، كذلك فإن الهجرة السكانية والاكتظاظ السكاني في مراكز الإقامة المؤقتة قد زادا من فرص انتشار الأمراض والأوبئة، نتيجة التدهور البيئي والأزمة الحالية. وازداد خلال الأزمة تسجيل الأمراض المنتقلة بتلوث الماء والغذاء في المناطق الساخنة، أو التي هي خارج السيطرة، كمرض الحمى المالطية لعدم مراقبة المنتجات الحيوانية والتعامل غير الفني مع الأبقار ومخلفاتها والحالة التلقيحية لها، والأهم عدم غلي منتجات الحليب والأجبان ، كما ارتفعت حالات الإسهالات الصيفية والتهاب الكبد الفيروسي A (اليرقان) والحمى التيفية، بسبب ري المزروعات بمياه الصرف الصحي غير المعالج، أو تسرب مياه الصرف إلى أنابيب مياه الشرب. كانت منتهية الانفلونزا (الكريب) من الأمراض المنقولة بالهواء والتي تنقل بالطريق التنفسي وتلعب البيئة السيئة وعدم التهوية والاكتظاظ السكاني دوراً في الانتشار لذلك ازدادت معدلاتها، وتم تسجيل عدد من الوفيات والإصابات بجائحة إنفلونزا HINI، وبعد خلو القطر من مرض شلل الأطفال منذ عام 1997 عاد المرض من خلال المجموعات الإرهابية فتم تسجيل عدد من الإصابات في دير الزور والحسكة وحماة وحلب وإدلب وقامت وزارة الصحة بتنفيذ (7) حملات لتلقيح الأطفال في كل المناطق. وازداد انتشار مرض القمل والجرب بسبب الافتقار لمتطلبات النظافة الشخصية والاكتظاظ في المدارس ومراكز الإقامة المؤقتة وغيرها وتم توفير الأدوية العلاجية. وقد أدى القصور في الترحيل الدوري للنفايات، وعدم القدرة على ترحيلها إلى الأماكن المخصصة لها، بسبب استهداف كوادر وآليات مديريات النظافة من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة، إلى تراكمها ضمن الأحياء أو في أماكن غير مخصصة، وتالياً ازداد النشاط الحشري وتكاثر القوارض والكلاب الشاردة والروائح الكريهة من تخمر النفايات وتسربها للتربة مسببة تلوث المياه الجوفية. خلال هذه الأزمة كان من المتوقع ازدياد انتشار الأمراض المنقولة بالنواقل الحشرية مثل مرض اللايشمانيا فهو مرض بيئي بامتياز إذ يساهم التدهور البيئي مثل تراكم الفضلات المنزلية والبلدية والحيوانية، وتراكم أنقاض المنازل والصرف الصحي المكشوف والحفر غير الفنية، بالنصيب الأكبر من أسباب الانتشار وتوفير البيئة المناسبة لتكاثر الحشرات، كما تلعب التغيرات المناخية والعوامل الجوية كارتفاع درجات الحرارة والرطوبة دورا كبيرا في ازدياد الكثافة الحشرية وتغير سلوك الحشرات. ورغم ما يمر فيه القطر فقد تم توفير خدمات التشخيص والأدوية النوعية لعلاج مرض اللايشمانيا في أكثر من 260 مركزاً موزعاً في كل المناطق الموبوءة إضافة لتوفير المبيدات ذات الأثر المتبقي لحملات الرش لمكافحة العامل الناقل حيث ازداد تسجيل الإصابات خلال عام 2013 في محافظات حلب؛ إدلب؛ دير الزور والحسكة وأيضا حماة، ريف دمشق، حمص بينما ازدادت في بعض المحافظات الأخرى كاللاذقية وطرطوس نتيجة الهجرة السكانية إليها من المحافظات الموبوءة. وبرز خلال الأزمة بعض المشكلات الصحية الناجمة عن الكيماويات واستخراج النفط بطرق بدائية من قبل المجموعات الإرهابية، ما أدى إلى عدد كبير من حالات الاختناق والتحسس والتهاب القصبات الحاد وتخريش الجهاز التنفسي إضافة إلى تلوث التربة مدمرا قدرتها على إنتاج الغذاء، بينما ستظهر وعلى المدى البعيد التأثيرات اللاحقة لهذا التلوث كالإجهاض وتشوهات المواليد والإسقاطات والسرطانات وغيرها. للمحافظات الشرقية معاون مدير الصحة والسلامة البيئية، ورئيس القسم المركزي لحماية البيئة وسلامة الطرق المهندس إبراهيم فضول يقول: إن التعامل الخاطئ مع النفط الخام المعقد التركيب يشكل خطورة كبيرة لما له من أثر كبير في البيئة ومكوناتها المادية (الهواء- الماء- التربة) والبيولوجية (النباتات- الحيوانات-الإنسان) إضافة لتأثيرها في المجتمعات ومكوناتها وعلاقاتها وتداخلاتها. ففي هذه الأيام أصبح التلوث البيئي في المحافظات الشرقية، ولاسيما محافظة دير الزور في حدوده العظمى، وأصبح الهم الأكبر الذي يجب الوقوف عنده، ومعالجته بالسرعة المطلقة ومعالجة آثاره الفادحة في البيئة والإنسان قبل الوصول إلى مستويات كارثية ومرعبة، ولاسيما أن النفط أسيل على مساحات واسعة ومتفرقة من سورية. إن إسالة النفط الخام على التربة السطحية قبل معالجته، يؤدي إلى تحرير العديد من الغازات (كغاز الميثان والإيثان والبروبان والبيوتان) وكذلك العديد من الغازات العطرية متعددة الحلقات مثل غازات (B T X) وهي التي تعد من أشد الغازات سمية، وتسبب حدوث سرطانات الجهاز التنفسي، إضافة إلى انطلاق غاز كبريت الهيدروجين شديد السمية، والذي يؤدي استنشاقه إلى اضطرابات تنفسية وفقدان الوعي ويؤثر في الأعين والأغشية المخاطية في الأنف والحنجرة ويضر بالشعب الهوائية في الرئتين وعند تركيز (500 PPM) يؤدي إلى فقدان سريع للوعي مع تقطع في التنفس ويمكن أن تحدث الوفاة خلال بضع دقائق. إن المياه المرافقة للنفط تحوي نسباً عالية من الأملاح المنحلة الحاوية على عناصر مشعة وتترسب على سطح التربة بعد امتصاص التربة للمياه ويؤدي التعرض لهذه المواد لأخطار الإصابة بالسرطان. ويضيف المهندس فضول: أما الحرق العشوائي للنفط وتسخينه بغرض تكريره، فيصاحبه انبعاث العديد من الغازات شديدة السمية: كأكسيد الكربون والكبريت والنيتروجين، فغاز ثاني أكسيد الكبريت يؤثر بدرجة كبيرة في الجهاز التنفسي والأغشية المخاطية والأعين وتسبب أكاسيد النيتروجين العديد من التأثيرات الصحية في الجهاز التنفسي والأغشية المخاطية، ويؤدي إلى تسمم رئوي والإصابة بمرض الربو. ولا بد من الإشارة إلى أن غاز (الرادون) المشع له آثار خطرة في الصحة لجهة تسببه بالسرطان، فالتلوث الإشعاعي الحاصل والمرافق لحرق النفط يسبب ارتفاعاً في تركيز غاز (الرادون) المشع والذي يعد من الغازات الثقيلة التي تبقى بقرب سطح اليابسة أي بالقرب من الإنسان، ويمكن أن تسبب انتشاراً لأمراض السرطان في المنطقة. كما يجب الوقوف عند تلوث التربة والمياه السطحية والجوفية، بتسرب النفط بمكوناته المختلفة ولاسيما العناصر المعدنية الثقيلة التي تنتقل إلى التربة والمياه وتبقى فيها ولا يمكن تخليص التربة والمياه منها بالطرق البسيطة، بل تحتاج إلى عمليات متقدمة ومكلفة، أما من ناحية تخفيض نسبة الهيدروكربونات في التربة فتتم بعدة طرق، ونوضح أننا نصنف المعادن بالثقيلة تلك التي تزيد كثافتها على خمسة أضعاف كثافة الماء، ومن هذه المعادن (الرصاص والكوبالت والفاناديوم والزئبق والكادميوم) وهذه عندما تنتقل للتربة، تنتقل أيضاً للمزروعات والحيوانات، وتالياً للإنسان من خلال السلاسل الغذائية، مسببة الكثير من الأضرار الصحية، والخلل في الوظائف الحيوية في جسم الإنسان، وإذا وصل تركيزها إلى مستوى عال في الجسم يسبب التسمم بالمعادن الثقيلة، وهي عادة لا تستقلب في الجسم، بل تبقى داخلة ولا تنطرح خارجه. أما تسرب النفط إلى المياه السطحية، كنهر الفرات والخابور، يؤدي إلى قتل الكائنات المائية بكل أنواعها وتالياً حدوث خلل في بيئة النهر عموماً. ولا بد من الحديث عن التلوث الإشعاعي الناتج عن العناصر المشعة الموجودة في المياه المرافقة للنفط الخام، والتي تتركز في الأملاح المترسبة على الأسطح الداخلية للمعدات النفطية من صمامات وأنابيب وبراميل والتي تتم سرقتها ونقلها لأماكن مختلفة، ما قد يتسبب في نشر التلوث على مستوى واسع في البلاد، إذ إن هذه المعدات يمكن أن تفكك ويتم صهرها أو يعاد استخدامها خارج المنطقة، فلن تكون هناك طريقة لكشفها لأننا نعلم بأن الخطر الإشعاعي غير ظاهر ولا نتحسسه مباشرة ويحتاج لأجهزة خاصة لكشفه، والنتيجة تعرض شريحة كبيرة من المواطنين لخطر الإصابة بمرض السرطان. يمكن علاجه د. سركيس تؤكد أنهم حاولوا نشر معلومات في مديرية الرقابة في الرقة مفادها أن التعامل مع النفط بهذه الطرق البدائية خطر جداً، وهذه محاولة لنشر الوعي البيئي وتخفيف خطر التلوث قدر الإمكان، إن خطر العبث بالبيئة ليس محلياً فقط، إنما على المستوى العالمي، لذا نعمل على التخفيف من كميات الملوثات وأضرار التلوث. وعن حجم التلوث في الهواء خلال الأزمة أكدت د. سركيس أن معدلات التلوث الناتجة عن عوادم السيارات انخفضت ضمن المدن بسبب تراجع عدد السيارات لكن ظهرت مشكلة جديدة وهي الدخان المنبعث من مولدات الكهرباء، إذ بينت بعض الدراسات التي أجرتها الوزارة ضمن دمشق وجود تلوث في بعض الغازات، وترى أن تلوث الهواء لحظي ومكاني مجرد أن ينتقل الهواء، بسبب وجود تيارات هوائية فالهواء له دور إيجابي وسلبي، الإيجابي يتمثل في نشر التلوث وتخفيف تأثيره في البيئة، لأنه عند تمدد بعض الملوثات يقل خطرها، كذلك عندما يرتفع عن سطح الأرض. تضيف وزيرة البيئة أنهم شكلوا لجنة وطنية على مستوى القطر لإيجاد طريقة تحسن نوعية الهواء في سورية ضمن المدن، بدأ العمل ببعضها، والبعض الآخر يبدأ مجرد انتهاء الأزمة، كاستبدال المولدات القديمة لوزارة الكهرباء بأخرى جديدة تعمل على الغاز عوضاً عن الوقود. كما أن هناك مشاريع ضخمة توقفت بعد وقف تمويلها وانسحاب الخبراء كمشروع معالجة مياه الصرف الصحي ومعالجة النفايات، بالمقابل وقعت الوزارة خلال الأزمة اتفاقيات تصفها الوزيرة بالمميزة على المستوى الدولي وكانت سورية سباقة في هذا المجال رغم الأزمة. بصمات الأزمة على موارد البيئة تؤكد مديرة التخطيط والتعاون الدولي في وزارة البيئة أن الموازنة الاستثمارية لوزارة البيئة انخفضت بنسبة 55% ما أدى إلى تأجيل تنفيذ 12 مشروعاً من أصل 26 كانت موضوعة بالخطة بهدف حماية البيئة من التلوث، كما تسببت صعوبات استيراد المواد والمعدات، ومشكلات تحويل الأموال وغياب الخبراء الدوليين بتأخر تنفيذ بعض المشروعات لدى الجهات الخدمية الأمر الذي يؤثر في البيئة وصحة المواطن، ومن هذه المشروعات مشروع مد وإصلاح شبكات الصرف الصحي، أو بناء محطات معالجة الصرف الصحي من خلال إحجام الشركات العارضة عن التقدم إلى المناقصات، ومشاريع الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة المقرر تنفيذها وفق المخطط التوجيهي لإدارة النفايات الصلبة حتى عام 2014.

تشرين

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *