إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
حين يكون “التضليل” أخطر من الرصاص.. 55 عاماً على “نكسة حزيران”
عجت الصحف العربية خصوصاً في مصر وسوريا وفلسطين المحتلة بعشرات “المانشيتات” خلال الأيام التي سبقت اندلاع حرب حزيران 1967 والتي تُبشر باقتراب “معركة التحرير” مع كيان الاحتلال. وخلقت هذه الحملة الموجهة من الأنظمة الحاكمة في هذه البلدان حالة معنوية عالية في صفوف الأهالي، وصلت لمرحلة النقاش حول ما بعد الانتصار، وعن ماذا سيكون مصير الصهاينة “رميهم في البحر!” أم السماح لهم بالعودة لبلادهم الأصلية وذلك كله قبل وقوع الحرب. وبدأت حرب “الأيام الست” كما يحلو للصهاينة تسميتها مع بزوغ فجر 5 حزيران 1967 على عدة جبهات في ذات الوقت حيث اشتعلت الحدود مع فلسطين المحتلة في سوريا ومصر والأردن. ونقلت الماكينة الاعلامية العربية بزعامة إذاعة “صوت العرب” المصرية مجريات الحرب عبر مذيعها الشهير الراحل أحمد سعيد الذي حملت كلماته طيلة أيام الحرب قداسة لا يشوبها أي تكذيب أو تشكيك. وأذاعت “صوت العرب” منذ دقائق الحرب الأولى الأغاني الحماسية بصوت عبد الحليم حافظ، وكلمات صلاح جاهين وعبد الرحمن الأبنودي التي تُمجد الرئيس المصري جمال عبد الناصر، وتبشر الشارع العربي باقتراب الاحتفال بتحرير الأراضي العربية المحتلة. كما بثت أخباراً عن “إذلال” جيش العدو وتكبيده خسائر فادحة في العتاد والأرواح على جبهات سيناء المصرية والجولان السوري والضفة الغربية التي كانت تحت سيادة الأردن. علاوة على أخبار بدأت بإسقاط طائرة وطائرتين للعدو ولم تنتهي بإسقاط العشرات وتدمير مئات الأليات، عدا عن اقتراب الجيوش العربية من حدود القدس وحصار جنود العدو في محيط “تل أبيب”. “الحقيقة المرة” وما أن غابت شمس اليوم السادس من أيام الحرب حتى انكشفت الصورة بشكل “مفاجئ” أمام الشعوب العربية والتي توضح تلقي الجيوش العربية لهزيمة كارثية ما نزال نعاني منها حتى اليوم. وفقد العرب خلال حرب “نكسة حزيران” إضافة لما احتله الصهاينة أيام النكبة، كل من شبه جزير سيناء المصرية والجولان السوري المحتل والضفة الغربية وقطاع غزة، وتضاعفت سيطرة الاحتلال على أراضي فلسطين المحتلة 3 أضعاف ما كانت عليه قبل الحرب. ودمر الاحتلال خلال هذه الحرب معظم الأسطول الجوي للدول العربية التي اشتبك معها عدا عن خسائر فادحة في الدبابات والأليات المدرعة، وآلاف الشهداء والجرحى والمهجرين ومئات الأسرى. وانتشرت بعد الحرب صوراً لجنود مصريين عُزل متروكين كأسرى بيد جيش الاحتلال بعد صدور قرارات من قيادة الجيش المصري بانسحابات عشوائية من مرابض القتال. “الحراك السياسي بعد الحرب” عَقدت جامعة الدول العربية في 29 أب 1967 اجتماعها بالعاصمة السودانية الخرطوم والذي عُرف لاحقاً بقمة “اللاءات الثلاث” حيث قرر المجتمعون أن “لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع العدو الصهيوني قبل أن يعود الحق لأصحابه”. وأصدر مجلس الأمن في 22 تشرين الثاني 1967 قراره الشهير /242/ الذي ينص في المادة الأولى منه بالفقرة (أ) بالترجمة العربية على “انسحاب القوات “الإسرائيلية” من الأراضي التي احتلت في النزاع الأخير”. وأُسقِطت “ال” التعريف من كلمة “الأراضي” في الترجمة الإنكليزية بهدف المحافظة على الغموض في تفسير القرار ولإعطاء الفرصة للاحتلال بالمناورة وعدم تنفيذ بنود النص الأصلي إضافة لفرض القرار إنهاء حالة الحرب وتقديم الاعتراف الضمني بالكيان واعتبار قضية فلسطين “مشكلة لاجئين” فقط. حرب الاستنزاف” بدأت منذ 1 تموز 1967 قوات من العسكريين والمتطوعين في مصر وسوريا والأردن إضافة للفدائيين الفلسطينيين بتنفيذ عمليات فدائية تستهدف إلحاق الضرر بقوات العدو من جهة، وإيقاف محاولاته للتمدد من جهة أُخرى، واستمرت لمدة 3 سنوات حتى قبول الرئيس المصري جمال عبد الناصر وملك الأردن الحسين بن طلال لما يسمى ب”مبادرة روجرز” لوقف إطلاق النار. حرب الاستنزاف” بدأت منذ 1 تموز 1967 قوات من العسكريين والمتطوعين في مصر وسوريا والأردن إضافة للفدائيين الفلسطينيين بتنفيذ عمليات فدائية تستهدف إلحاق الضرر بقوات العدو من جهة، وإيقاف محاولاته للتمدد من جهة أُخرى، واستمرت لمدة 3 سنوات حتى قبول الرئيس المصري جمال عبد الناصر وملك الأردن الحسين بن طلال لما يسمى ب”مبادرة روجرز” لوقف إطلاق النار. يذكر أن أحد أهم الدروس المستقاة من “نكسة حزيران” هو ضرورة خلق إعلام شفاف ومهني ومتسق مع الجماهير ليشكل جيشاً رديفاً للجيوش العسكرية في حماية البلاد، وتوعية المواطنين ووضعهم في صورة المخاطر التي تحيط بالأوطان حتى يتمكن الشعب من التوحد مع القيادة لدرء الأخطار والفتن.

تلفزيون الخبر

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *