خبر عاجل :
  • مجلس الوزراء يقرر اعتماد التوقيت الصيفي على مدار العام وإلغاء التوقيت الشتوي
إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
من موسكو إلى الرياض .. "البادئ أظلم"

ماهر خليل

باتت أنظار العالم أكثر قرباً إلى سوريا مع دخول "الحلف الروسي" رسمياً في معركة "مكافحة الإرهاب"، بعد أن أثبتت "التجربة الأمريكية" فشلها في بتر الذراع المتشدد على الأقل في "العراق"، الذي توالت فيه عثرات الجيش العراقي في تحقيق أي تقدّم على أي جبهة تقودها واشنطن، ما دفع الجميع لمتابعة "التجربة الروسية" علّها تكون ذات بُعد نظر وفعّالة أكثر من سابقتها الأمريكية، وما أثار اهتمام المراقبون للميدان السوري بعد انطلاق طائرات الحلف الروسي في الأجواء السورية، هو التغيّرات الدراماتيكية التي لحقت بالجبهات تباعاً، علماً أن موسكو حاولت في الأيام الأولى لمشاركتها الجيش السوري معركته ضد الميليشيات الإرهابية تحقيق أمرين على درجة عالية من الأهمية: 1 - أن تستعيد وحدات الجيش السوري نشاطها الميداني على "كافة" جبهات القتال، وأن تكون رأس حربة الوضع الجديد دون تحديد أهمية جبهة دون أخرى، 2 - وحّدت موسكو حربها ضد "جميع" الميليشيات التي تقاتل فوق الأرض السورية، معتبرةً إياهم "جميعاً" هدفاً لحربها في سوريا ولم تفرّق بين "معتدلي أمريكا" ولا "متشددي الخليج".. الجميع سيكون هدفاً للصواريخ الحديثة حتى لو تحصّنوا منها تحت "سابع أرض".

بالرغم من محاولة واشنطن تعطيل المجهود الروسي في سوريا، إلا أن بوتين اتّخذ قراره بعد تفكير طويل ومباحثات مع الجانب السوري، الذي لم يبخل على حليفه الاستراتيجي بـ"بنك معلومات" أحرج الجانب الأمريكي لدرجة أنه دفعها للخروج إلى المنابر بعد 24 ساعة من انطلاق التعاون السوري - الروسي والتكهّن بفشل "التدخل" الروسي في سوريا. فبنك المعلومات السوري والذي اتّصف بدقّته الشديدة ويتكوّن من أكثر من 24 ألف هدف، يتضمن حلفاء أمريكا - السعودية - تركيا على الأرض، وبالتالي فإن الضربات التي ستوجّه لهم سـ"تقلع" عين واشنطن في سوريا .. إضافةً إلى تل أبيب، التي سارعت إلى توجيه ضربات "استفزازية" لجانب السوري في قطاع القنيطرة، والذي بادلته دمشق بمزيد من التجاهل كان ثمنه "بدايةً" انسحاب "القاعدة الإسرائيلية" من عدة مواقع كانت تقدّمت إليها قبيل الدخول الروسي، والتي كان أهمها حتى الآن "تل أحمر"، مع توارد أنباء مؤكدة عن استعداد الجيش السوري مع مقاتلي "المقاومة" اللبنانية لتمهيد الدخول إلى "التلول الحُمر" الأكثر استراتيجية في القنيطرة خلال أيام.

تجاوب الجيش السوري سريعاً مع التنسيق السوري - الروسي - الإيراني الجديد، وأطلق لنفسه العنان على سبع جبهات رئيسية ممتدة من أقصى الشمال إلى ريف دمشق الشرقي، بتغطية جوية مشتركة بين سلاحي الجو الروسي والسوري، حيث افتتح الحلف "الجديد - القديم" تعاونه على جبهة ريفي حماة وإدلب، بهدف الاستطلاع والتقدّم للإشراف المباشر على مناطق "أم المعارك - 1" في إدلب ومناطقها بشكل مبدئي وليس بهدف "السيطرة" هناك، بعكس جبهتي حلب التي فتحتا تالياً بهدف تحقيق السيطرة والتثبيت كمقدّمة لفك الحصار على "مطار كويرس - الكلية الجوية"، ومن ثم فك الحصار على بلدتي "نبّل والزهراء" كخطوة أولى، وبعدها تنطلق "أم المعارك - 2" التي تهدف إلى فتح طريق حلب - دمشق بشكل رسمي وتأمين كامل محيط المحافظة التي تُعاني من حصار "جزئي" وعرضة لصواريخ وقذائف الميليشيات التي تتقاسم مع الجيش السوري السيطرة على أجزاء من المدينة، وهي تشبه إلى حدٍّ كبير ما تعانيه محافظتي حمص ودمشق، التي ينطبق عليهما سيناريو حلب مع بعض التعديلات، حيث تُعتبر حمص ودمشق مدن آمنة خالية من جيوب إرهابية كما هي حلب، لكن ريفي المحافظتين يحتاج إلى عمليات "جراحية" دقيقة نظراً لانقسامه بين الجيش السوري وميليشيات جبهة النصرة وغيرها من المجموعات الإرهابية على اختلاف أسمائها وانتماءاتها، وبالتالي فإن تنظيف ريفي المحافظتين يُنهي معارك كبيرة قد تشتعل في أي لحظة خاصة على جبهة العاصمة، كرد على تقدم الجيش في باقي الجبهات، وهي محاولة للهروب إلى الأمام من طرف تلك الميليشيات التي تعيش وبحسب معلومات مؤكدة، حالة من الضياع والانقسام على نفسها، خاصة أن سلاح الجو الروسي "جس نبضها" بعدّة غارات، ما زاد القلق لديهم من إعلان معارك "حقيقية" كالتي أطلقها الجيش السوري في أرياف إدلب وحماة واللاذقية وحلب.

من الواضح أن غرفة العمليات السورية - الروسية - الإيرانية الموحّدة، لم تختار جبهة محددة تخوض حرب نهائية عليها حتى الآن، بل ارتأت القيام بعمليات "جس نبض" على أكثر من جبهة بهدف تقييمها جميعها واختيار الأكثر تأثيراً بينها لخوض معركتها "الكبرى"، ومن ثم الانتقال تدريجياً لخوض "أم المعارك" هنا و"أم المعارك" هناك، وبالتالي "إرباك" جميع الأطراف الداعمة للتنظيمات الإرهابية في سوريا دفعةً واحدة، بهدف الحصول منها على أكبر قدر من "التنازلات" قبيل اتخاذ القرار النهائي ببدء "معارك التحرير"، فالجانب التركي بدأ يشعر بخيبته أمام سلسلة الانهزامات التي حدثت في أرياف حلب وحماة وإدلب واللاذقية، هذه الجبهة المدعومة "مثالثةً" من أنقرة والدوحة والسعودية، أما الجانب السعودي على مايبدو اختار "الانتحار" بعد هزيمة غرفة "الموك" في الجنوب السوري، فوضع كل بيضه في سلًة جبهة النصرة التي تتخفّى تحت مسمّى "جيش الفتح"، وأبدا "تحدّياً" للجانب الروسي ولوّح أمامه بـ"مضادات الطيران"، مادفع الجانب الروسي إلى رفع سقف التحدّي، و"الإغارة" على مواقع "طفلها المُدلل"، "جيش الإسلام" في ريف دمشق الشرقي على مدار يومين متتالين، في رسالة واضحة من الكرملين إلى مشايخ "آل سعود" بأن هذه الحرب ضد الإرهاب .. و"البادئ أظلم"،  وهذا قد ينطبق في الأيام القليلة القادمة على تل أبيب على جبهة القنيطرة السورية.
عربي برس

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *