إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
«التغريبة الإيزيدية» الرقم 73

اجتاز عشرات آلاف العراقيين، معظمهم من الإيزيديين، معبر سيمالكا الحدودي مع العراق. هذا المعبر بات الملاذ الوحيد للعراقيين الفارين من اضطهاد «داعش» مع حركة عودة واضحة للسوريين الى بلدهم عبر المعبر ذاته هو معبر سيمالكا الحدودي «غير الرسمي»، الذي شقته أقدام السوريين الفارين نحو العراق مطلع عام 2013، بعدما اختار عدد من الأسر السورية الرحيل إلى شمال العراق سالكين طرقاً برية وعرة فيها من المخاطرة الكثير، بحثاً عن حياة أفضل في ظل اقتراب خطر «جبهة النصرة» آنذاك من مناطقهم، وتراجع الخدمات على نحو كبير، لينعكس المشهد اليوم، فيصبح الشمال السوري محطةّ للعراقيين الهاربين من بطش «داعش». تمرّ يومياً عشرات السيارات والشاحنات الممتلئة بالعراقيين نحو معبر سيمالكا، ومنه إلى دهوك شمال العراق، فيما يسير «أوسو» الفار من مجمع القحطانية في الموصل على قدميه بثياب ملوثة بالطين تحكي معاناة الطريق. يروي الرجل لـ«الأخبار» مسيرة الفرار من الموت المحتوم: «هاجمونا في الليل. أعطونا مهلة للصباح: إما أن نشهر إسلامنا أو نُقتل. حملنا ما نستطيع حمله وتوجهنا إلى جبل سنجار، بقينا هناك سبعة أيام. مات أكثر من 50 عطشاً وجوعاً». ويضيف: «أضعت أسرتي فقررت المضي باتجاه سوريا سيراً على الأقدام بمسير يومين، وعلمت أن عائلتي باتت في دهوك. أتمنى أن ألقاها هناك». في إحدى السيارات الآتية من ناحية سنون في اتجاه شمال العراق عبر سوريا، الجميع يبكي مرارة الهجرة وقسوتها. يصرخ من سيارة عجوز ثمانيني: «قتلونا، شردونا، هجرونا للمرة 73 في تاريخنا. لكن الديانة الإيزيدية ستبقى. نموت ونرفض أن نتخلى عن ديانتنا». يقاطعه ابنه عادل بالقول: «600 من نسائنا أخذهن داعش إلى تل عفر، ولا نعرف مصيرهن. قالوا لنا إنهن سيبيعونهن. أين الإنسانية من ذلك؟ نحن أقلية لا حول ولا قوة لنا». تدمع عينا كلي باجو، التي حجزت لها مكاناً في إحدى القاطرات البشرية، وهي الآتية من مجمع تل قصب. تذكرت 34 من عائلتها وجيرانها ممن قتلوا بدم بارد على أيدي مسلحي «داعش»، من بينهم ثلاثة من أولادها. «خسرت كل شيء. لم يعد لي في الدنيا إلا زوجي وبناتي الموجودين في شمال العراق»، تقول. خلال ساعتين في المعبر، مرّت أكثر من مئتي سيارة في مشهد تهجير جماعي أقرب ما يكون إلى «تغريبة إيزيدية» جديدة، هي الرقم 73 في تاريخ الهجرات الجماعية القسرية لأبناء الطائفة الإيزيدية. التعب بادٍ على الوجوه. كل ما يعرفونه أنهم ماضون نحو شمال العراق حيث المخيمات. الناطق الإعلامي باسم المعبر من الجهة السورية، ريناس محمد، أكد لـ«الأخبار» أنّ «المعبر كان يشهد هجرة كبيرة للسوريين باتجاه كردستان، ولكن في الأسبوعين الأخيرين تغيّرت الصورة بعد هجمات داعش الأخيرة في الموصل»، مؤكداً أنّ «أكثر من مئة ألف عراقي دخلوا المعبر في طريقهم إلى العراق، فيما عاد أكثر من عشرين ألف سوري إلى بلادهم خلال الشهرين الماضيين». وأعاد محمد السبب إلى «تنامي خطر داعش في شمال العراق، والاستقرار في المناطق التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية، مما ولّد شعوراً بالأمان دفع الناس إلى اختيار طريق العودة». وتخفيفاً للمعاناة، تولت حكومة «كردستان العراق» مد جسر حديدي على ضفاف نهر دجلة، الذي يربط البلدين، وفتحه أمام الأسر التي قصدت المخيمات هناك، كما سمحت بين فترة وأخرى بمرور البضائع والأدوية الى محافظة الحسكة المحاصرة برياً من قبل المجموعات المسلحة المنتشرة على طريق دير الزور والرقة.

الاخبار

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *