خبر عاجل :
  • الرئيس السوري بشار الأسد يتقدم رسميا لخوض انتخابات الرئاسة السورية
إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
“كراكوز و عيواظ”.. من مفردات الذاكرة الساخرة والمتمردة

تُصنَّف الصحافة الساخرة و تُعرَّف في أحد أوجهها بأنها إحدى الفنون التي تكون ذات قوة و فاعلية وبالتالي فهي تسعى لامتلاك القدرة الكافية على تسليط الضوء على أوجه القصور في المجتمع والسلوكيات البشرية. و من هذا المبدأ كانت المحاولات قديماً لتمثيل هذه الفكرة على أرض الواقع فكان ما يُسمى مسرح الظل أو “كراكوز و عيواظ”. و كانت تُعتبر من وسائل التسلية قديماً لدى العامّة يتابعها الجميع لمعرفة الأخبار بطريقة لا تخلوا من الطرافة و الحزن على الواقع بذات الوقت. يقول السبعيني الحمصي محيي الدين سليمان لتلفزيون الخبر: “كراكوز و عيواظ” هما شخصيتان افتراضيتان و على أساس حواراتهما كان يتم طرح المشكلات السياسية والاجتماعية و تسليط الضوء عليها بشكل ساخر. و يتابع سليمان: كان “الكراكوزاتيين” و هو الاسم الشعبي لمخايلي الظل يعرضون أعمالهم كل يوم في مقاهي حمص التراثية مثل مقهى الفرح ” وغيره من المقاهي الحاضرة في الوجدان الحمصي. و ذكر سليمان: أن مسرح خيال الظل هو عبارة عن رف خشبي يعلوه ستارة من القماش و يتوسطه قطعة من “قماش الشيفون الأبيض”، يوضع خلفهم سراج يُنار بالزيت، و يقف “الكراكوزاتي” خلف الستارة يحمل بيده عصا رفيعة يحرّك بها دمى “كراكوز و عيواظ” ثم يتكلّم الرجل بصوتين مختلفين و يبدّل صوته حسب الحوار بين الشخصيتين. و لفت سليمان إلى أن الناس كانو يجتمعون مساء كل يوم حيث تزدحم المقاهي بروادها و يجلس الشبّان في الصف الأول، و في الصف الثاني يجلس كبار السن و هم يشربون نرجيلة “التنباك” متلهفّين للأخبار الساخرة التي سيتطرَّق لها “كراكوز و عيواظ”. بينما يقول الأكاديمي جميل اسعد لتلفزيون الخبر: أساس التفاعل بين “كراكوز و عيواظ” هو التناقض حيث يمثّل “كراكوز” الشخصية الأمّية المشهورة بصراحتها المطلقة بينما “عيواظ” يمثّل الشخصية المثقّفة الذي يفاجأ بأسئلة “كراكوز” الصريحة و المنطقية و يحاول إيجاد تعليل لها. و يتابع الأسعد: تاريخ مسرح الظل و تحديداً “كراكوز و عيواظ” غير معروف و مجهول بشكل عام و لكن إحدى القصص المشهورة التي يتداولها العامة و بعض المؤرخين أن أحد السلاطين العثمانيين أمر ذات يوم بقطع رأسي الدميتين “كراكوز و عيواظ” لما تمَّ اعتباره إساءة للسلطنة العثمانية” وأضاف “شكّلت هذه الحادثة استياءً عند الناس لأن “كراكوز و عيواظ” رغم أنهما شخصيتان افتراضيتان و لكنهما تمثيل للواقع بأشد تفاصيله. و ختم الأسعد: حالياً اندثر مسرح الظل نتيجة اختلاف ظروف الحياة التي برزت بشكل واضح خاصة مع ظهور التلفزيون و لكن يبقى مسرح الظل هو إحدى المحاولات الأولى للتمرّد على عادات المجتمع السوداوية و إحدى أهم التجارب في تسليط بقعة ضوء على استياء الناس و تعبير عن غضبهم و وجهة نظرهم تجاه القضايا المطروحة.

تلفزيون الخبر

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *