إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
هل سيكون شتاء السوريين مطمئنا مثل تصريحات المسؤولين ؟

الأرصاد الجوية بدأت “ببث الذعر” بقلوب المواطنين منذ بدء فصل الخريف، فأغلب نشراتها تتحدث عن بدء هبوط درجات الحرارة، الأمر الذي يلاحظه سكان سوريا بالفعل، فالشتاء يطرق الأبواب والسوريين لا يرغبون بفتح أبوابهم لهذا الضيف الثقيل على أطفالهم وجدران منازلهم التي تفيض بحكايا الحرب والألم منذ سنين .   ذكريات الشتاء والدفء وجلسات “الوناسة”، فقدتها أغلب العائلات السورية، فبات الشتاء بالنسبة لهم موحشاً بغيضاً ويصيب الروح بالبرد قبل الجسد، ولعل الحالة النفسية التي تصيبهم كل شتاء أصبحت أمراً مفروغاً منه، فلا أعتقد أن منظر غالونات المازوت المرتصفة أمام “الكازيات”، أو بقع الوحل في طريقهم لعملهم والذي بالكاد يسد رمق جوعهم، يعطيهم دافعاً وأملاً واتزان نفسي . وبدون الخوض بالتصريحات التي قالها مسؤولو الحكومة عن الغاز والمازوت والبانزين والكهرباء، يجب أن نتذكر أن في الشتاء الماضي، فقد المواطن السوري لشهور الغاز والمازوت وكل ما ذكر سابقاً، وكانت أرتال المواطنين تتنافس فيما بينها أمام محطات الوقود ومراكز الغاز، فهل يستبشر السوريون هذا الشتاء خيراً بحكومتهم ؟ قضايا الفساد التي وضعت تحت المجهر في هذا الوقت، لم تتمكن من شد انتباه المواطن وعينه إلى أماكن لا تعنيه أمام تأمين مقومات حياته، فإذا كان الوزير فلان فاسد ومختلس، أو المسؤول الفلاني حرامي، أو رئيس الحكومة متقن لعمله، ولا توجد جرة غاز في المنزل أو “بلورة” مازوت، لن يشعر بأن ملف الفساد سيعنيه بشيء . “لا بوادر لوجود أزمة في الغاز” هو تصريح لأحد مسؤولي هذا المنتج لصحيفة سورية، وتلقائياً متى ما استطاعت الحكومة تأمين الغاز فمن الطبيعي تأمين الكهرباء والمحروقات، فحسب التصريحات السابقة سبب حدوث أزمة الغاز هو اعتماد المواطنين عليه بالتدفئة أمام غياب باقي المنتجات وقلتها، وغياب بوادر حدوث أزمة في منتج يعني غيابها أمام باقي المنتجات . يقول منير عند سؤاله عن رأيه بقدرة الحكومة بتأمين احتياجاته في الشتاء “يا زلمة قدرة شو؟ وتأمين شو؟ أهلنا علمونا أنو ما بحك جلدك غير ضهرك، ومن هلق عم اسعى أمن حالي بالمازوت والغاز، مشان ما يصير معي أي شي بالشتوية يلي صرت أكرها، وخود بكرا عبطاقات ذكية وكميات وحروب اقتصادية، وبنفس الوقت بتطلع عالشارع بتلاقي المازوت عند فلان والليتر ب 600 ليرة، أو الغاز ب 7000 ليرة” . منير، موظف مثله كثيرون، يملك عند كل بداية شهر 40 ألف ليرة، تتبخر قبل أن يصل الى منزله، بحسب وصفه للحالة، متابعاً أن زيادة الرواتب التي وعدت الحكومة بها ووضعتها قيد الدراسة ولم تنفذ حتى الآن، هي شبيهة بتصريحات مسؤولي الحكومة عن “عدم وجود بوادر” . فهل سيكون شتاء المواطن السوري مطمئن، كما تصريحات مسؤوليه، أم أنه سيكون شديد البرودة وعاصف، كالحلول الاقتصادية التي لم يذب الثلج عنها بعد ؟

هاشتاغ سيريا

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *