http://www.
http://www.
http://www.
http://www.
http://www.
http://www.
https://www.facebook.com/media.lama.abbas
أرشيف سياحة واستثمار سياحة واستثمار
منازل الأرياف الحجرية تتحول إلى منتزهات ومطاعم سياحية

يقوم البعض من سكان الأرياف الساحلية بالاستفادة من تجربة سكان دمشق وحلب بتحويل المنازل القديمة إلى مطاعم وفنادق سياحية نظرا لفرادتها وتميزها عن المباني الحديثة وكذلك الحال بالنسبة لسكان مدينتي طرطوس واللاذقية ممن يملكون بيوتا مبنية من الحجر الطبيعي حيث يقومون باستغلالها سياحيا وتحويلها لمنتزهات ومطاعم.

وسواء اختلف الحجر أو تشابه فالنتيجة واحدة بيوت جميلة ومنسقة معماريا كما يقول فادي عباد صاحب أحد البيوت الحجرية القديمة والتي أضحت الآن مطعما سياحيا مشهورا.

ويضيف.. الحجر انتشر في معظم المدن والأرياف السورية غير أن لكل منطقة حجرا مصبوغا بلون رمالها وتربتها ما يجعله مختلفا عن الحجر الموجود في مناطق أخرى وفي الساحل السوري يختلف الحجر عن مدينة حلب ودمشق بسبب وجود الجبال التي تكسب الأحجار أشكالا متعرجة وجميلة وعندما بنيت بيوتنا وضعت هذه الحجارة مع مراعاة شكلها ونسقت على نسق واحد ما جعل المنزل يشكل لوحة فنية فريدة من نوعها فتارة تجد جزءا من الجدار خشنا وذا فتحات وتارة أخرى تجده أملس وهكذا.

كما أن ما يميز هذه البيوت وقوعها في أماكن بعيدة عن السكان تحيط بها الأشجار من كل حدب وصوب مشكلة ظاهرة طبيعية على حد تعبير أبو سامر سعود أحد المالكين للبيوت الحجرية القديمة.

ويرى ابو سامر أن من حافظ على منزله القديم يحصد نتائج ذلك الآن.

20120507-164443.jpg 

ويضيف.. سابقا لم يحب الكثير من الناس لكل ما هو عريق ويذكرهم بحياة أجدادهم ولم تكن الزيادة السكانية كما هي عليه الان لذا كان كل شخص يبني منزله بعيدا عن الآخر وعلى بعد كيلومترات في أحضان الطبيعة ما جعل كل منزل يشبه القلعة بكبره ومنظره الخارجي الجميل حيث كان كل شخص يتفنن ببناء منزله وقد ساعده على ذلك توفر المواد في الطبيعة الجبلية الساحرة.

وعن سبب تحويل هذه المنازل إلى مطاعم سياحية أسوة بمالكي البيوت القديمة في دمشق وحلب يقول رافي مرهج.. سمعت عن قيام المالكين للمنازل القديمة بدمشق بتحويل منازلهم إلى مطاعم سياحية لكونها تختلف عن تلك المصنوعة حديثا لذا قمت بتحويل منزلي الذي يعود عمره إلى مئة عام إلى مطعم سياحي من أجل الترويج للتراث الريفي القديم كما يفعل سكان دمشق وكذلك من اجل استغلاله سياحيا لتوفر معظم المقومات به خصوصا أنه يقع على مقربة من نهر ويتربع على قمة عالية تحيط بها الأشجار ما يكسب الزوار متعة الجمع بين الماء والجبل.

ويضيف.. تتمتع هذه البيوت بالسكينة والهدوء نظرا لبعدها عن الازدحام المروري والتلوث الهوائي كما أن مساحة هذه البيوت الكبيرة تساعد على استيعاب أعداد كبيرة من العائلات التي يتمتعون بأجوائها الساحرة مشيرا إلى أن بيته يمتاز بكل ما هو قديم كخيم شجر العزر والقصب والكراسي الخشبية القديمة.

سانا

0 2012-05-07 | 21:52:46
 

القائمة البريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
شكاوي اون لاين
http://www.
جميع الحقوق محفوظة لموقع زنوبيا الاخباري © 2018
Powered by Ten-neT.biz © 2006 - 2018