http://www.
http://www.
http://www.
http://www.
http://www.
http://www.
https://www.facebook.com/media.lama.abbas
أرشيف فريـش فريـش
لماذا احيطت أم كلثوم بقداسة مثل "زوجة قيصر"؟
لماذا احيطت أم كلثوم بقداسة مثل "زوجة قيصر"؟

يقول الكاتب والناقد اللبناني جهاد فاضل في كتاب له ان أي دراسة موضوعية تتناول "السيرة الذاتية الحميمة" للسيدة ام كلثوم لم تظهر حتى الآن.

ورأى ان ام كلثوم عوملت "كامرأة قيصر" ذات المنزلة الرفيعة التي منعت الألسنة من ان تتناولها مما يدفع الى القول ان سيرتها العاطفية لم ترو بعد.

وقال جهاد فاضل "بعد مرور سنوات طويلة على رحيل كوكب الشرق ام كلثوم لم تظهر بعد الدراسة الموضوعية الباردة التي تحيط بسيرتها الذاتية الحميمة او العاطفية".

واضاف يشرح ما اعتقد انه من اسباب ذلك فقال "ذلك ان ام كلثوم احيطت دائما بحصانة منعت على الدوام تعرض وسائل الإعلام لحياتها الخاصة. وباستثناء فترات محددة (في البدايات على الخصوص) كانت الصحافة المصرية خلالها تتناولها بحرية كاملة كما تتناول اي فنانة أخرى.. ان ام كلثوم عوملت كشخصية استثنائية رفيعة المقام ان لم نقل كملكة من الملكات كامرأة قيصر حسب تقاليد روما القديمة".

"وعندما تزوجت من الدكتور حسن الحفناوي تدخل (الرئيس الراحل) جمال عبد الناصر شخصيا لمنع الصحف المصرية من ان تنشر - تصريحا او تلميحا- اي خبر عن زواجها".

ونقل الكاتب رواية عن البكباشي موفق الحموي الذي كان مديرا للرقابة انه عندما اتصل به عبد الناصر ليبلغه هذا الامر سأل الرئيس عما اذا كان الخبر شائعة من الشائعات فرد عبد الناصر "لا الخبر صحيح غير ان ام كلثوم اتصلت بي واخبرتني عن زواجها ولكنها طلبت مني منع نشر الخبر في الوقت الراهن وهذا كل شيء وهذا اقل ما استطيع فعله لها".

وقد اورد مثلا اخر في هذا المجال فقال انه عندما "وقعت مرة في يد احد المسؤولين المصريين أوراق خاصة تتصل بالصحافي المصري الراحل مصطفى امين (1914 -1997) منها عقد زواج رسمي بينه وبين ام كلثوم ورسائل من ام كلثوم تخاطبه فيها بعبارة "زوجي العزيز" حمل المسؤول هذه الاوراق على الفور الى الرئيس جمال عبد الناصر.

"امسك عبد الناصر بالاوراق ونظر اليها وابتسم دون ان يعلق بشيء ثم وضعها في جيبه. ومن يومها لم تظهر هذه الأوراق على الإطلاق ولم يطلع احد عليها. ويضيف المسؤول المصري الذي روى هذه الحكاية انه لا يعلم ما الذي فعله عبد الناصر بهذه الاوراق. وأغلب الظن انه اخفاها تماما ولم يتحدث فيها لا الى ام كلثوم ولا الى سواها معتبرا اياها شأنا خاصا لا يجوز لاحد ان يتدخل فيه".

ويقول هذا المسؤول المصري ان عبد الناصر كان يحب ام كلثوم ويحترمها ويعتبرها قيمة وطنية عالية. ولم يكن يتهاون في الدفاع عنها وتكريمها وحمايتها من اي محاولة للإساءة الى مكانتها او المساس بمشاعرها.

وقد ورد ذلك في كتاب جهاد فاضل "ام كلثوم.. نغم مصر الجميل". تألف الكتاب من 206 صفحات متوسطة القطع وصدر عن دار "رياض الريس للكتب والنشر" في بيروت.

وقال في مكان اخر انه رغم مرور اكثر من ثلث قرن على رحيل ام كلثوم (توفيت سنة 1975) فان "الكثير من جوانب حياتها الخاصة او الشخصية لا يزال يحيطه الغموض. فالباحثون المصريون على الخصوص يمرون مرورا سريعا على هذه الحياة وكأن ام كلثوم لا يجوز الاقتراب من حياتها الخاصة الا بورع واحترام فهي رمز لا انسان يمكن معالجة كل ما يتصل به. بل هي سر من الظلم جعل الشيفرة الخاصة به مباحة امام الجمهور العريض لان في ذلك ما يسيء الى ذكرى القديسة الكبيرة الراحلة".

"وحتى عندما يكشف الباحث او ما يشبه الباحث جوانب من علاقتها العاطفية مع فلان (ولنفترض انه الموسيقار محمود الشريف الذي قيل انها هي التي لفتت نظره الى معاناتها وحاجتها اليه او الى رجل ليكون الى قربها او بهي الدين بركات باشا قريب الاسرة المالكة الذي قيل انه توله بها وعرض عليها الزواج) فان القارئ يشعر بأن البحث في هذه الجوانب لم يستوف بما فيه الكفاية لا لشح المعلومات وحسب او لعدم دقة ما لدى الباحث منها. بل لسبب اخر هو الخوف من الخوض في امر قد يسبب له المتاعب. عندها تتعثر الخطوات ويتلعثم الراوي".

الكتاب يثير اسئلة او يجدد طرح اسئلة عن حياة ام كلثوم لم تجد اجوبة وافية عنها حتى الان.

المصدر: ميدل ايست اون لاين

 

 

 

 

0 2011-02-14 | 21:16:48
 

القائمة البريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
شكاوي اون لاين
http://www.
جميع الحقوق محفوظة لموقع زنوبيا الاخباري © 2018
Powered by Ten-neT.biz © 2006 - 2018