الموقف اليوم

البغدادي المجهول المكان والهوية إماماً و خليفة للمسلمين في العراق والشام فهل من سبيل الى ديوان المظالم؟


قامت "داعش" الدولة الاسلامية في العراق والشام يوم الاحد(29 يونيو / حزيران 2014) باعلان  "قيام الخلافة الاسلامية" وبايعت زعيمها أبو بكر البغدادي "خليفة للمسلمين".
وفي شريط صوتي حمل عنوان "هذا وعد الله"بث على الانترنت  أعلن المتحدث باسم التنظيم أبو محمد العدناني،، أن "الدولة الإسلامية" باتت تمتلك كل مقومات "الخلافة، والتي يأثم المسلمون بعدم قيامهم بها، وأنه لا يوجد مانع أو عذر شرعي لدى الدولة يرفع عنها الإثم في حال تأخرها أو عدم قيامها بالخلافة، وبناءً عليه قررت الدولة الإسلامية، ممثلة بأهل الحل والعقد فيها من الأعيان والقادة والأمراء ومجلس الشورى إعلان قيام الخلافة الإسلامية، وتنصيب خليفة للمسلمين ومبايعة الشيخ أبي بكر البغدادي، إبراهيم بن عواد البدري القرشي الهاشمي الحسني".
وأكد العدناني أن "البغدادي قبل البيعة ليصبح بذلك خليفة للمسلمين في كل مكان" وعليه يلغى "العراق والشام" من اسم الدولة في التداولات والمعاملات الرسمية، ويقتصر على اسم "الدولة الإسلامية" ابتداء من صدور هذا البيان.
وبحسب العدناني يأتي إعلان "الخلافة" بعد أن قامت "الدولة الإسلامية" بفرض جميع الواجبات "الشرعية"، مثل تأسيس "المحاكم الشرعية" وإقامة الحدود وفرض الجزية وغيرها، بحيث لم يبق إلا "واجب واحد... أمل يرفرف له قلب كل مجاهد موحد، ألا وهو الخلافة واجب العصر المضيع".
واضاف العدناني أن أبو بكر البغدادي قبل البيعة ومن ثم أصبح "قائدا للمسلمين في كل مكان".

Copyrights © Znobia.com

المصدر:   http://znobia.com/?page=show_det&category_id=19&id=715