فريـش

النرجس... سحر الأسطورة والواقع

الثورة


رقيق كما النسمة خجول كما العذارى، أخضر كما الندى، يملأ الوديان ويعانق الشمس والظل معاً، في مواسم الربيع يناديك لتقطف أزهاره وتصنع باقة من سحره، هي هدية لأم, لأب لأخت لحبيبة, إنه النرجس... الموطن الأصلي للنرجس أواسط آسيا حوض البحر الأبيض المتوسط, ونبات النرجس يقتل أعداءه، فهو يقتل أي نبات ينمو بجوار , له أنواع وأصناف وأشهر أنواعه اثنان: أصفر وأبيض. للأصفر ورقة كورق الزعفران، تلتوي أطراف الأوراق وترجع إلى جانب الأرض وساقها تعلو نحو أوراقه ملساء خضراء وقد ذكره الشعراء كثيرًا ومدحوه وشبهوا العيون الفواتر به لانكساره وميله، والأبيض ورقه كأطراف الحلقة يمتد على الأرض وله ساق خضراء في أعلاها زهر أبيض وفي وسطه أصفر وله رائحة قوية ويعرف بالبهار.‏ ‏ يظهر في الشتاء وبعد نزول المطر. والنرجس أحد أكثر الزهور شعبية في العالم، وخاصة في اسبانيا وتروي الأساطير القديمة أن زهرة النرجس كانت فتى معجباً بنفسه كثيراً وبينما كان ينظر لانعكاس صورته في الماء تحولت الصورة إلى زهرة النرجس، وصفة النرجسية تطلق على الشخص المعجب بنفسه حد الغرور ومن أجمل ما قيل فيه :‏ ‏ والنرجس النعسان من سهرة الأمس‏ قد أطبق الأجفان خوفاً من الشمس‏

Copyrights © Znobia.com

المصدر:   http://znobia.com/?page=show_det&category_id=11&id=3759