احوال البلد

هل تلاحظ التربية ذلك؟!...طلاب: خارج دمشق العلامات العليا مضمونة!!...

الوطن


بدأت أمس امتحانات الشهادة الثانوية بفرعيها العلمي والأدبي وسط حالة من التوتر لشريحة كبيرة من الطلاب ما لبث أن زال مع النصف الأول من وقت الامتحان الذي جاء في اليوم الأول على مستوى الأسئلة «مقنعاً للأغلبية العظمى» متوسطة الصعوبة يستطيع من بذل بعض الجهد أن ينال 75% من العلامة حسبما أكده طلاب في مركز الثقفي بدمشق. وتحدث العديد من الطلاب في مركز محمد مصطفى جويد بمنطقة المجتهد لـ«الوطن» أن الأجواء الامتحانية نوعاً ما مقبولة وظهرت بعض الحالات من محاولة الغش حسبما أكدوه، وأن الأسئلة لمادة الفيزياء جيدة وليست معقدة، بينما أضاف البعض من طلاب الفرع الأدبي أن حالات الغش التي تحدث بها زملاؤهم في المراكز المتطرفة لمدينة دمشق سادها عمليات تخل بالأجواء العادلة للامتحان عبر الغش بعديد من الطلاب بوسائط عدة ومتنوعة وفي رصد قامت به «الوطن» تبين أن مدينة دمشق تعد الأفضل في اليوم الأول على مستوى الانضباط وأقلها في وسط المدينة بينما كانت في محافظات عدة من بينها «طرطوس- حمص- السويداء- القنيطرة...» الأكثر تجاوزاً لعمليات الغش وهو استمرار لما كان يحصل عبر السنوات السابقة، ووصلت معلومات تأكد بأن العملية الامتحانية في المناطق التي تخضع لسيطرة المسلحين كانت دون رقابة تذكر ومن لم يدرس يحصل على الإجابة بشكل بسيط ومباشر بمساعدة المسلحين تحت التهديد أو الخوف للمراقبين من الأساتذة. طلاب في دمشق تحدثوا أن من يقدم امتحانات خارج دمشق تكون فرص النجاح له مضمونة 100% وهو الذي يؤثر في المحصلة على من اجتهد وتعب طول السنة وعلى عدد المقاعد في المراحل الجامعية عند بدء التسجيل وبذلك تكون العلامات العليا مضمونة بسبب التجاوزات. أما طلاب الفرع الأدبي فقد أكد العديد من الطلاب في أكثر من مركز أن أسئلة الفلسفة كانت صعبة متذمرين من صعوبتها وتحدث أحد الطلاب في إحدى وسائط النقل أن التساهل كان موجوداً في العديد من المراكز وخاصة للطلاب الأحرار الذين يأتون إلى الامتحان مثقلين «بالقصاصات الورقية المكتوب عليها المعلومات، مضيفاً إن هذه الحالة تخضع لمزاج المراقب إن كان بحالة جيدة فسيسمح للطلاب في قاعته بأخذ ما يريد من الإجوبة التي عجز عن حلها، مشيراً إلى أن بعض الحركات الاعتيادية للطلاب يتم التنبيه عليها ويطالبون بعدم الحركة تماماً في حال كان مزاجه معكراً، لافتاً إلى أن أسئلة مادة الفيزياء لطلاب العلمي كانت سهلة وهذا ما أكدته طالبة في مركز أم سلمة بمنطقة الزاهرة بأن الجميع قدم الامتحان دون أي صعوبة. ومن خلال العديد من الآراء تبين تساهل من المراقبين في مراكز وتشديد في أخرى، ولكن الانطباع العام أن هنالك تساهلاً في دمشق، ولكن في عموم المحافظات كما تبين من المعلومات الأجوبة تصل إلى الطلاب في الكثير من المحافظات كما تم ذكره سابقاً والبعض وجد وسائل أخرى في الحصول على الإجابة، وهو أمر يصب في انهيار المستوى العلمي للطلاب والذي يظهر جلياً عند الدخول إلى الجامعات من خلال رسوبهم سنوات كثيرة لصعوبة إدراك ما يحصلون عليه من معلومات، وهي رسالة إلى التربية لتوجه الجهات المعينة بتكثيف الرقابة على المحافظات المذكورة في المادة وعدم التساهل والسماح إلى هذه الدرجة، وإعادة تقييم الناجحين في المناطق التي تخضع لسيطرة المسلحين تجنباً لانهيار المستوى الجامعي لشريحة كبيرة من الطلاب. تخيلوا... لم تحدث أي حالة غش في 63 مركزاً! توجه 6557 طالباً وطالبة إلى 63 مركزاً امتحانياً على مساحة المحافظة للتقدم لامتحانات الشهادة الثانوية العامة لمادة الفيزياء للفرع العلمي ومادة الفلسفة للفرع الأدبي. وأكد هيثم نعيم مدير التربية بالسويداء أنه لم يرد إلى التربية أي تقرير من أي مركز امتحاني عن أي تجاوز للتعليمات أو ضبط أي حالة غش وان جميع المراكز شهدت أجواء امتحانيه هادئة ولم يعكر صفوها أي حالة طارئة وسارت الأمور بشكل اعتيادي مضيفا إن الأسئلة جاءت شاملة وواضحة ومتنوعة وخالية من الأخطاء لم يشك منها أحد والعملية الامتحانية نفذت وفق التعليمات الوزارية الناظمة. ‏ ويشير موجه مادة الفلسفة إلى أن الأسئلة جاءت متناسبة مع جميع المستويات والوقت المخصص لها وفيها خيارات لم تعهدها الأسئلة في الدورات السابقة بما يتناسب مع رؤية الوزارة نقل العملية التربوية من التعليم إلى التعلم في حين أشار احد موجهي مادة الفيزياء أن الأسئلة كانت واضحة وسهلة وسلسة فيها اختيارات وراعت جميع المستويات ولم نحتاج إلى أي استفسار من قبل الطلاب. 435 لامتحانات الفندقة بلغ عدد المتقدمين لامتحانات الشهادة الثانوية الفندقية نحو 435 طالباً وطالبة في 12 مركزاً في كل المحافظات وبلغ عدد المتقدمين في المدرسة المهنية الفندقية بدمشق 118 طالباً في محافظات دمشق وريف دمشق والقنيطرة. وفي جولة لوزير السياحة المهندس بشر يازجي لتفقد الامتحانات أمس اطلع على حسن سير العملية الامتحانية في القاعات ومدى الالتزام بأسس وضوابط العملية الامتحانية. وشدد يازجي على إقامة دورات تدريبية للطلاب في المنشآت السياحية لرفد السوق بكوادر مختصة حتى تكون العملية تبادلية بين الطلاب والمنشأة. بينما أكد الطلبة ممن التقيناهم أن الأسئلة في المادتين كانت في معظمها سهلة كيف كانت الأجواء في مراكز الأحرار إلا أن الطلاب في تلك المراكز أكدوا أن الرقابة كانت مشددة في حين أشار البعض إلى أنها كانت عادية إلا أن القضية التي أربكت الطلاب هي انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة في اليوم الذي سبق الامتحان والذي كان له الأثر السلبي على امتحانهم أكثر بكثير من المراقبة الامتحانية المشددة.

Copyrights © Znobia.com

المصدر:   http://znobia.com/?page=show_det&category_id=7&id=351