محليات

مياه معدنية مغشوشة في الأسواق والمعنيون يتفاخرون بتنظيم الضبوط

تشرين


بدأت بمياه دريكيش وانتقلت خلال أقل من شهر إلى مياه بقين، مياه معدنية مزورة وغير مطابقة للمواصفات تنتشر في الأسواق المحلية، والمعنيون يكتفون بتنظيم الضبوط، مصدر في الشركة العامة لتعبئة المياه تساءل عن دور الجهات المعنية في ملاحقة المنبع الأساسي للتزوير بدلاً من التغني بتنظيم الضبوط على الإعلام وتخويف المواطن, فقد أدى ذلك إلى توقف معمل دريكيش حالياً عن العمل بسبب تراكم الإنتاج، في حين تم ضبط مستودعين وسيارة للمياه المعدنية تبين من خلال التحليل أنها مخالفة للمواصفات فيما أشار مدير الشركة العامة لتعبئة المياه بسام نظام إلى بعض الفوارق بين العبوة المزورة والأصلية التي يمكن للمواطن العادي تمييزها من خلال اللون وشكل العبوة ونوعية ولون الخط المكتوب على العبوة. مجرد ضبوط مصدر في الشركة العامة لتعبئة المياه تساءل عن غياب دور الجهات المعنية في أمر كهذا وصفه بالخطير, فالمفروض ألا يقتصر الموضوع على التغني بتنظيم «كم» ضبط من قبل وزارة التجارة الداخلية، فإشهار تلك «البطولات» على وسائل الإعلام أضر بمعمل دريكيش بدلاً من أن تحل مشكلة التزوير، فالمعمل حالياً توقف بسبب تراكم الإنتاج وهناك 120 ألف جعبة متراكمة في المعمل. وأضاف: أين دور الجهات المعنية وتحركها لملاحقة المنبع الأساسي للتزوير ولاسيما بعد أن تم مؤخراً ضبط أحد الموزعين؟ لماذا لم يتم إيقاف المعمل الذي يقوم بالتزوير أم أن هناك من لديه مصلحة بالإضرار بسمعة المياه السورية وتكبيد معاملها الخسائر الفادحة؟ بالتحليل فقط مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق- عدي الشبلي أكد أنه ليس بأمر جديد سحب عينات عشوائية من المياه المعبأة في الأسواق, فلا يوجد مادة في السوق إلا ويتم سحب عينات عشوائية منها, مشيراً الى أنه خلال أقل من شهر تم ضبط مستودعين وسيارة للمياه المعدنية تبين من خلال التحليل أنها مخالفة للمواصفات. وأشار الشبلي إلى أن المخالفة لا تتم من خلال المشاهدة الحسية, فلا يمكن لمراقب التموين أن يميز إن كانت العبوة مخالفة للمواصفات إلا من خلال التحليل المخبري الكيميائي الذي تظهر نتيجته خلال نصف ساعة, أو التحليل الجرثومي الذي يحتاج لـ5 أيام، وفي حال كانت العينة مخالفة تتم مصادرة كامل الكمية وإتلافها فوراً, أما إذا كانت الكميات المحجوزة غير مخالفة فإنه تتم اعادتها الى أصحابها. لصاقة ليزرية مدير صناعة دمشق- ماهر ثلجة رأى أنه من الصعب جداً على المواطن العادي تمييز العبوة الأصلية المعقمة من العبوة المزورة بالعين المجردة, مقترحاً إضافة لصاقة ليزرية غير قابلة للتزوير على العبوة الأصلية كنوع من التمييز عن المزورة، مشيراً الى أن مسؤولية ملاحقة المزورين ملقاة على عاتق (التموين) الذي سينظم ضبوطاً ويحيلها إلى القضاء فوراً. وعن فقدان عبوات المياه ذات الحجم الصغير من الأسواق على عكس الحجم الكبير المكدسة، أوضح ثلجة أن الموضوع عبارة عن سوء إدارة في السوق وليس احتكار, فالعبوة ذات الحجم الصغير تربح تجارياً أكثر من الكبيرة، لذا فمن المفترض دراسة حاجة السوق من العبوات الصغيرة وكذلك الكبيرة قبل تصنيعها. فوارق بسيطة مدير الشركة العامة لتعبئة المياه أكد خضوع تعبئة مياه دريكيش للمراقبة والفلترة والتعقيم العالي المستوى من دون إجراء أي معالجة أو إضافة مواد عليها. وعن الفوارق بين العبوة الأصلية والمزورة أوضح نظام أنه يمكن للمواطن العادي تمييزها من خلال اللون وشكل العبوة ونوعية ولون الخط المكتوب به محتويات العبوة, فجعبة المياه النظامية تغلف بنايلون له لحام من الأمام والخلف, في حين تغلف المزورة بلحام من الأسفل فقط ويرد على العبوة الأصلية عبارة تاريخ الإنتاج في حين تحمل المزورة كلمة الإنتاج فقط, كما أن الجدول المرفق الذي يبين عناصر المادة الأصلية مكون من أربع خانات, في حين إن المزورة من خانتين, والكود المرفق في العبوة الأصلية له خطوط مستمرة وفي المزورة خطوط منقطة وعن الاختلاف بالشكل بيّن نظام أن شكل العبوة المزورة من الخارج يحتوي على تعاريج غير دقيقة الحواف كما أن أسفل العبوة مقعر, والجزء العلوي منها ذو انتفاخ بسيط بينما الأصلية أكثر انتفاخاً, كما تتوضع اللصاقة على حافة الانخماص وسط العبوة النظامية في حين تتوضع اللصاقة على العبوة المزورة تحتها بمقدار1 سم, كما يتم وضع اللصاقة النظامية بواسطة غراء حراري في حين تثبت المزورة بغراء بارد. ومن ناحية المواد الأولية المصنوعة منها العبوة بين مدير الشركة أن السدادة المزورة مصنوعة من ماركة مختلفة لم يتم استخدامها أبداً في الشركة (kasseb- البريفورم) بينما الأصلية مصنوعة من شركة حاصلة على تراخيص من وزارة الصحة إضافة لفرق اللون فالأصلية لونها أزرق غامق والمزورة سماوي فاتح.

Copyrights © Znobia.com

المصدر:   http://znobia.com/?page=show_det&category_id=16&id=22132