كلمات

صهيل انتظار


بقلم لمى توفيق عباس:

 

صها الجرح دمعا , فأورق حنيني التهابا ... وألفى كبرياءنا المخدوش حياء بشوك الوقت ...ينازل الحيرة حتى السهاد الأخير.
زئمت هجره حتى بتّ أخشى الوصال .... كأي مجاهد يداعب حتفه على شرفة يقينه , صباح أهيف يغريه بالشهادة .
ومليك توّج مجده( محبوبته) , قبل أن يغادرها وأبواق الحرب تضجّ في رعشته .. ومضى ......
وأمضي بحلمي إلى منفى انتظاري , ويأخذ الوقت غفوة فوق راحي ....... هل ياترى يأتون ؟ هل ياترى باقون ؟
أنا لم أزل في الركن بعد ...... يملؤني المكان الذي ملأه ذا ت يوم. كل الجهات منافذ أملي ........ فأي صوب سيحملك إلي ؟
كم كنت أخشى ماأنا فيه ...!! ويمضي الزمن , ويصبح عمرا ........ وأراك تطلّ عليّ من شباك أغنية , ومن أصوات العائدين مع المطر ...... طيف قمر .
وسجنتني بعد الغياب ..... وتركت خضرائي يباب .....
أفرّ من وهمي وخوفي , فيلفّني فيك السراب .!
كلهم رجعوا ..... سواك.!
صار عمري ألف عام ...... كل النسائم حمّلت ألمي .....وحملت بي ... حتى الغمام ...
إن أمطرتك سحائب .... فالقطر شوقي
أو عللّتك ملائك .... فالنور توقي ......
أين أنت ...أين عطري منك ؟؟
ألم تشتاق عبيري ؟ وبه كم تطيبت .!
صار عمري ألف عام ...... هل ياترى يأتون . ؟ هل ياترى باقون . ؟
صرت أقرب في ابتعادك .... لطالما يبست عيوني في انتظارك .... أي أسر هذا . ؟ أي سر هذا ..؟
وأغلالك تسري دما في وريدي ....! فتعتقني
"بعدي على الكرسي ناطرة "
أراقص عواصفي ... حافية الذكرى ..... وأكتب هزائمي , أنشودة نصر .
وتجيئني امرأة عجوز , أبنيتي ... سيبقون أشهى في انتظارنا لهم .... لاتحمّلي الأقدار خيبات اللقى .... ولا نشوة الفراق .
صار عمري ألف عام ويوم ..... فألف "هل" و"هل"

Copyrights © Znobia.com

المصدر:   http://znobia.com/?page=show_det&category_id=6&id=20942