فن الممكن

من لص الى قائد مجموعة رديفة.. ليعود الى السجن مجددا.. من هو ؟

وكالة أوقات الشام


بدأت القصة كلها باعتقال قوات الأمن السورية لمسؤول العمليات في لواء القدس سامر رافع، وذلك على خلفية اشتباك مُسلح مع فصائل أخرى تقاتل مع الجيش السوري. الاعتقال تم منذ شهرين، ولكن التحقيقات كشفت لاحقاً ضلوعه في بيع صواريخ لتنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في دير الزور. ونقلت (مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية) عن مصادر وصفتها بالمقربة من “لواء القدس”، تفاصيل مسربة عن التحقيقات مع الفلسطيني (سامر رافع) “مسؤول عمليات “لواء القدس” بعد شهر من اعتقاله من قبل الامن السوري واتهامه ببيع أسلحة لتنظيم داعش. ووفق ما سرب من جلسات التحقيق فإن “شاحنة محملة بالصواريخ الموجهة فقدت ليتبين بعدها حصول داعش عليها، واتهم (رافع) ببيعها عبر وسطاء محليين، حيث تم إخراج الدفعة من الصواريخ على أنها مستهلكة، وأخذت الشحنة عبر أشخاص وتم تسليمها لداعش. وأضافت تلك المصادر أن دورية للأمن السوري فتشت منذ أيام منزل رافع بحثاً عن أموال، وتم مصادرة آلاف الدولارات بعد معلومات أدلى بها خلال جلسات التحقيق. ويعرف (سامر رافع) في أوساط (مخيم النيرب) بأنه من ذوي السمعة السيئة، وقد اعتقل بداية الأحداث بتهمة السطو المسلح وسرقة منازل في مدينة حلب، وقد ظهر على الفضائية السورية يومها يدلي باعترافه بالتهم الموجهة له إلا أنه أفرج عنه بعد سنة، وفق (مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية). يذكر أيضا أن رافع كانت قد كرمته قاعدة حميميم الروسية ومنحته وساماً قبل أشهر. الذي لفت إلى أن من بين التهم الموجهة لرافع، تهم استخدام السلاح وتهديد السكان بالقتل، وسرقة مستودعات التجار ومحال الذهب، خاصة أن الفصيل كان يشرف على حراسة عدة مناطق من بينها المدينة الصناعية في «الشيخ نجار». وقالت المصادر عن قضية رافع بأنها: «قضية كبيرة سيتم فك رموزها تباعاً وليست على مستوى المخيم (النيرب) بل على مستوى البلد كله».

Copyrights © Znobia.com

المصدر:   http://znobia.com/?page=show_det&category_id=8&id=17835