كلمات

الساكت عن الحق شيطان أخرس، كلمة حق في الوزير عبدالله الغربي.


 

لمى توفيق عباس - خاص زنوبيا.

هااااااااااااااااااااااااااام :
أهلي ، أصدقائي ، أحبتي :
لطالما كنتُ وإياكم وكانت هذه الصفحة وعلى مدار سنوات الحرب والقهر والألم ، والصمود والتصدي ، أشبه بسوريتي الوطن والأم ، كنا نجتمع هنا بكل جوارحنا لنكون يداً واحدة وقلباً واحد
وقد عرفني أغلبكم ووثقتم بي حدّاً أفخر به وأعلقه وساماً على صدري ، يوماً لم أك منافقة أو مؤتجرة ، أو منتفعة أو من الأقلام الصفراء التي تجاري وتلمع لأصحاب المعالي أو السادة
وكلكم تعرفون أن اسمي على اللائحة السوداء في أكثر من وزارة وعند أكثر من مسؤول لأنني لاأخشى في قول الحق كلمة لائم ، ولايعنيني سوى الدفاع عن حقوق أهلي من شرفاء هذا الشعب
ساءني منذ أيام مايتعرض له الوزير الغربي من هجمة شرسة لتشويه صورته الوطنية التي عمل عليها جاهداً منذ بداية الحرب ، وكان مثال للسوري يالأصيل الذي يعمل دون ملل أو خوف أو حسبان أي نتائج ، سوى مدّ وتوثيق الصلة على الأرض بين المواطن والحكومة
لم تفتقد زياراته محافظة أو مدينة أو منطقة ، بين العسكر والجنود والمواطنين والجرحى وذوي الشهداء كان له مكاناً بشكل دائم ، ولو أردت أن أذكر المواقف والأسماء الذي تحمل له من الدعاء والحب والاحترام لما كفاني هذا الليل
عموماً لستُ شقيقة الغربي ، ولست موظفة في وزارته ، ولست ممن يرتبطون بتجارة أو عقود ، ولستُ من تلك الأقلام التي تعيش على فتات الابتزاز ، لأدافع عنه ، علماً أنه ليس بنظري وبنظر كل من عرفه يمكن أن يكون تحت أي شبهة ، لكن هو الوفاء والأصل وكلمة حق لن أصمت عنها ماحييت
الوزير الغربي كان ومازال سنداً لكل من قصده ، مشرعاً بابه لكل جريح وذوي شهيد وفقير ومظلوم , وهذا تقيمي للشرف والوطنية وجمعيتي الخيرية وأنا كلنا نشهد ، ولن نقف مطلقاًموقف المتفرجين ونحن نرى أن هناك من يسعى جاهداًلنسف هذا الجدار بيننا وتشويه صورته
هااااااااااااامش :
لماذا هذه الحملة الشرسة الآن الموجهة والمدروسة ؟؟ ولصالح من ومن المستفيد منها
أنا أعرف تماماً ، لكني سأترك التفاصيل لسواي ممن يكون أقدر في التكلم عنها
ابحثوا رجاء في خلفية كل من يكتب ، وحينها ستكتشفون أن الحرب العسكرية هي أهون الحروب التي نخوضها، ودواعش الداخل مع أقرانهم من المعارضة واللبوسيين الوطنيين هم أدوات الحرب القذرة التي ستفتك بكل شريف إن لم نصحو لها ونواجهها
الوزير الغربي من منبري هذا ، وباسمي وباسم كل ذوي الشهداء والجرحى ورجال الله في جمعيتي الخيرية نحن نحترمك ونثق بك ونحبك
معالي الوزير الغربي
أجزم أن هناك الآن ماهو أهم من كل هذه الترهات التي لن تطال قامة ووطنية معاليك ، العمل ثم العمل والإستمرار به والمضي في الطريق الذي أقسمنا أن نكون فيه جندا للأسد
الأيام القليلة القادمة ستعري كل فاسد وموتور ومأجور ومندس حقيقي

Image may contain: 4 people, people standing
Copyrights © Znobia.com

المصدر:   http://znobia.com/?page=show_det&category_id=6&id=17534