الموقف اليوم

صاحب عبارة “تسقط موسكو ولا تسقط درعا” يسلم سلاحه !


قال القائد الميداني في الجيش الحر أدهم الأكراد والذي اشتهر مؤخراً بمقولة ” تسقط موسكو ولا تسقط درعا” أن ما يجري من أحداث متسارعة في الجنوب السوري، وتحديداً في القسم الشرقي من محافظة حوران والذي تمت السيطرة عليه من قبل الجيش السوري، مدعوما بالطيران الروسي بعد مفاوضات بين المعارضة والجانب الروسي، انتهت بالتوصل إلى اتفاق يراه الكثير من السوريين المعارضون مذلا لمهد الثورة.



الأكراد وهو قائد فوج المدفعية التابع للجبهة الجنوبية أكد من خلال تسجيلات صوتية أن سقوط الجبهات المتسارع كان نتيجة دعم الدول العظمى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية للمحتل الروسي، بغية إنهاء ملف الجنوب السوري بأسرع وقت.

ويقول الأكراد خلال التسجيلات، إن قتالا عنيفا جرى في مدن وبلدات حوران ولكن كان لا بد من الجلوس على طاولة المفاوضات.

ويتابع القائد الميداني العامل في درعا البلد:” نحن لا نملك السلاح المناسب للوقوف أمام تعنت دولة عظمى للقضاء على الثورة في مهدها بمباركة دولية.

وينوه الأكراد إلا أن قرار التفاوض والبدء بتسليم جزء من السلاح الثقيل اتُخذ على مضض.

ويبيّن الأكراد أن وفد التفاوض كان أمام خيارين لا ثالث لهما، إما ترك أرضنا والقتال ضد كل العالم بما فيه الدول ” الصديقة” أو الصمود في مدننا وعدم مغادرتها.

ويشير القائد الميداني للاتهامات الكثير بالخيانة الموجه نحو الوفد التفاوضي، بالرغم من اختياره من قبل معظم الفعاليات المدنية والعسكرية على أرض حوران، لافتا بأن جميع من قام بتخوينهم سيعترفون بصواب موقف وقرار المفاوضين ولو بعد حين، بعد أن تتكشف الكثير من المعلومات المخفية….

وكالات

Copyrights © Znobia.com

المصدر:   http://znobia.com/?page=show_det&category_id=19&id=17408