رياضة

نكسة كروية مخيبة.. شبابنا لحقوا بالناشئين وخرجوا مبكراً من التصفيات الآسيوية

تشرين


لحق منتخبنا الوطني الشاب لكرة القدم بسابقه الناشئين في الخروج المبكر من التصفيات الآسيوية التي أقيمت في الأردن بعد أن حلّ ثالثاً في مجموعته الخامسة التي ضمت إلى جانبه البلد المضيف الأردن وإيران وفلسطين والمؤهلة إلى نهائيات آسيا أندونيسيا 2018. هذه نكسة إضافية تلقتها الكرة السورية واتحاد كرة القدم، وخيبة أمل لجماهيرنا العاشقة والمساندة, فمنتخبنا ظهر من دون روح, بل لم تكن النية موجودة حتى للتأهل, فكان ضائعا ًفي أرضية الملعب مع سوء تمركز معظم اللاعبين وغياب كامل لخط الوسط الممول للمهاجمين والمساند للدفاع, إضافة إلى عدم تجانس خطوطه الثلاثة مع حارسي مرمى لا يلبيان الطموح, وأخطاء قاتلة ساهمت بخروجنا المبكر على عكس التوقعات. لم يستطع المحافظة على هدف السبق أمام إيران و وبالكاد تفوق على الشقيق الفلسطيني عبر المجهود الشخصي والمهارات الفردية التي كانت غائبة في المجمل في لقاء صاحب الأرض والجمهور. كنا أشرنا إلى ضرورة تلافي الأخطاء, ولا سيما الدفاعية، لكن لا حياة لمن تنادي أخطاء كلفتنا الابتعاد عن المنافسة على أمل التعويض في القادمات, هذه حدود كرتنا المراوحة في المكان, نتساءل: من المسؤول عن تردي نتائج كرتنا، هل هو اتحاد الكرة الذي لم يؤمن القدر الكافي من الاحتكاك الدولي؟ أم الكادر التدريبي الذي لم يقرأ المباريات جيداً, ويوظف إمكانات لاعبيه، أم اللاعبون أنفسهم وهم الحلقة الأضعف.؟ حالة أخرى نوهت بها (تشرين) وهي الازدواجية في العمل, فهذا الكادر تعاقد مع نادي الوحدة في نهاية مشواره الآسيوي بمباركة اتحاد الكرة في وقت كان يجب إيلاء الأهمية الكلية للمنتخب, فماذا كانت النتيجة؟ الخروج تلو الآخر لمنتخباتنا وبشكل تصاعدي. كرتنا بحاجة لوقفة مع الذات ولتكن المصلحة الوطنية هي العليا لا أن يتسابق الجميع على رحلة الإيفادات والسياحة والسفر، وليراجع اتحاد الكرة حساباته التي أعطى فيها أولوياته للمنتخب الأول الذي خرج بدوره من النهائيات المؤهلة لكأس العالم روسيا 2018, ونسي أو تناسى منتخباتنا الأخرى (ناشئين, شباب), فلم يبق سوى الأولمبي الذي نتمنى أن يكمل المشوار ويعوض إخفاقات منتخباتنا في خروجها المخيب لآمالنا وينافس منتخبات قارتنا الصفراء البعيدة عن مستواها الذي عهدناه سابقاً, فهذه فرصة حقيقية لإثبات ذاتنا ومكاننا بين منتخبات قارتنا, فاليابان ليست اليابان, وكوريا الجنوبية بعيدة كل البعد عن ألقها وإنجازاتها, وكذلك الصين وحتى السعودية والإمارات, ونحن لا نريد المشاركة لمجرد المشاركة، كما في السنوات السابقة، بل لتحقيق إنجاز وتسجيل بصمة لاتحادنا وكوادرنا ولاعبينا.

Copyrights © Znobia.com

المصدر:   http://znobia.com/?page=show_det&category_id=15&id=14430