إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
سورية تجتاح الأردن ببضائعها والأصوات ترتفع

لم يكن فتْحُ معبرِ نصيب بين سورية والأردن سوى البداية لكثيرٍ من الأحداث الّلاحقة، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً. زار وفدٌ برلمانيٌّ رفيعُ المستوى دمشقَ والتقى القيادة السورية، حديثٌ عن عودة العلاقات لما كانت عليه بالتّدريج، توافدَ الأردنيون أفواجاً إلى الدّاخل السوري، وفي العودة كانت سياراتهم مُتخمةً بالبضائع والسّلع، مازحَ بعض الأردنيين نظراءَهم السوريين بالقول ” لقد كنّا نحن المحاصرين والمعاقبين لا أنتم” تنفّس الأردنيون الصّعداء اقتصادياً، وكانت بداية اجتياح البضائعِ السورية للأردن. في هذا السياق ألقى مزارعون أردنيّون حمضيّاتهم في الشارع الرئيسي بالغورِ الشمالي، احتجاجاً على تدفُّق الحمضيّات السورية إلى الأسواق وبكميّاتٍ قالوا إنّها “هائلةً”، رغم فائضِ الإنتاج المحليّ. أكد المزارعون المحتجّونَ على أنّ السّماح بتدفُّقِ المنتجات الخارجيّة إلى السوق المحليّ، أغرقَ السوقَ وأدى إلى كساد المنتجات المحليّة، وإلحاقِ الضّرر والخسائر بالمزارعين، واعتبروا أنّ فتْحَ الحدود أمام البضائع السورية سيُلحِقُ خسائرَ فادحةً بالقطاع الزراعيّ الأردني ، مشيرين إلى أنّ وزارة الزراعة لا تُولي هذه المسألة أيّ اهتمامٍ، رغم شكوى المزارعين المتكرِّرة حول تعمُّدِ إغراق السوق المحلية بمختلف أصناف الحمضيّات السورية، وبأسعار تقلُّ عن سعر الكلفة للمنتَجِ المحليّ. الحمضيات قد تكون أيضاً بدايةً احتجاجيّةً لما سيليها، فسورية موردٌ كبيرٌ للكثير من البضائع وليس فقط للخضار والفواكه والحمضيّات، المواطن الأردني يرى في البضائع السورية جودةً أكثرَ وكلفةً أقلَّ، يقول سمير وهو مواطن أردنيّ يعمل في التجارة الحرّة، أشتري في كلِّ مرّةٍ بضاعةً من سورية لأعودَ بها إلى وطني وأبيعها بهامش ربحٍ أكبرَ ممّا لو كنتُ أعمل ببضائعَ أردنيّةٍ أو عربيّة أو أجنبيّة، سورية هي رئتنا فعلاً. فيما يقول متابعون من الدّاخل الأردني إنّه على الحكومة الأردنية ترتيب دخول البضائع السوريّة بحيث لا ينعكس ذلك سلباً على مزارعي الأردن، كما يجب تفعيلُ اتفاقيّة التّجارة بين البلدين، لا غنى للأردن عن سورية بغضِّ النّظر عن التّوافقات والخلافاتِ السياسية التي طرأت خلال السنوات الماضية، يختم هؤلاء حديثهم.

اسيا

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *