إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
لماذا لا تصارح الحكومة الناس حول زيادة الرواتب.. وهل تصل الزيادة المرتقبة إلى 100 بالمئة؟

يبدو أن تعاطي حكومة المهندس عماد خميس مع مسألة رفع الرواتب والأجور لا يخرج عن سياق إعطاء تطمينات بقصد امتصاص حنق الموظفين تجاه انهيار قدرتهم الشرائية، في مشهد لا يخلو من تنصلها من مسؤولياتها تجاه تحسين الوضع المعيشي..!. لقد ربطت التصريحات الحكومية منذ مباشرة الحكومة لأعمالها منتصف العام 2016 أية زيادة للرواتب بالإنتاج من جهة، واتساع دائرة موارد الخزينة العامة للدولة من جهة ثانية، معتبرة أن تخفيض الأسعار خير من هذه الزيادة وما قد يتبعها من تضخم يؤدي إلى تآكلها..!. ثمة معطيات طفت على سطح تسحن الموارد والإنتاج، لم تنعكس لا على تحسين الوضع المعيشي للمواطن، ولا على زيادة الرواتب..!. وأولى هذه المعطيات اعتراف الحكومة وعلى لسان رئيسها شخصياً بتحقيق إيرادات جديدة ليست بالقليلة ناتجة عن معالجة عدد من الملفات النوعية كمعالجة واقع القروض المتعثرة التي بلغت قيمة المبالغ المحصلة حتى الآن 115 مليار ليرة سورية من أصل 286 مليار، إضافة إلى تحصيل 25 مليار ليرة نتيجة إعادة تقييم بدلات استثمار أملاك الدولة، مع الإشارة في هذا السياق إلى أن الرقم الأخير قابل للزيادة كون أن إعادة التقييم لم تكتمل بعد، بل اقتصرت حتى الآن على جزء يسير من هذه الأملاك المستثمرة من قبل القطاع الخاص، وذلك بالتزامن مع الاستقرار الملحوظ لسعر صرف الليرة الذي يعتبر إلى حد ما مؤشر على تحسن الوضع الاقتصادي..! يضاف إلى ذلك تحسين العملية الإنتاجية وارتفاع قيمة الصادرات عام 2017، إذ تتحدث الأرقام الرسمية عن 700 مليون دولار، في حين أن أرقام اتحاد المصدرين السوري تؤكد أن الرقم الفعلي هو 7 مليارات دولار. وسبق هذا الاعتراف والأرقام آنفة الذكر ما أدلى به وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عبد الله الغربي من تصريحات خلال محاضرة له في دورة الإعداد المركزية التي أقامتها منظمة اتحاد شبيبة الثورة في مكتبة الأسد بتاريخ 23/8/2017 حول هذه الحيثية، إذ دعا وقتها إلى الانتظار إلى “بداية العام –أي الحالي 2018- أو لشهر شباط بحيث تكون قد عادت حقول النفط والغاز بالكامل وعادت المعامل إلى الإنتاج وتحقيق مردود حينها تستطيع الدولة أن تزيد الدولة الرواتب 100% لكن ليس بشكل مفاجئ وهذا ليس مستحيلاً بالمنحى الاقتصادي الصحيح”، وكان لهذا الكلام وقعاً خاصاً على مسامع الجميع..!. وبالفعل عادت حقول النفط والغاز، وافتتح رئيس الوزراء منذ أيام قليلة مشروع الغاز شمال دمشق في منطقتي قارة والبريج بطاقة إنتاجية تبلغ مليون متر مكعب يومياً، ومع ذلك فقد خبا الحديث عن زيادة الرواتب والأجور لاسيما بعد عودة الحكومة إلى المربع الأول خلال حضورها المجلس العام للاتحاد العام لنقابات العمال الأسبوع الماضي، لتكرر نفس الأسطوانة “ربط الزيادة بالإنتاج”، بعد مواجهتها لضغط مداخلات أعضاء المجلس حول “زيادة الرواتب والأجور، وضرورة اعتماد آليات جذرية لتحسين الوضع المعيشي”..!

صاحبة الجلالة

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *