إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
ما هو الثمن الذي تريده أميركا من تركيا بعد انسحابها من سوريا؟

يجب في البداية التشديد على أن الولايات المتحدة لا تؤمن بنمط التحالفات مع الدول الأخرى على أساس الندية والمصالح ثنائية الأوجه المتبادلة، فهي تريد أتباعاً ينفّذون السياسة الأميركية سواء كانت المصلحة متبادلة وتشاركية أم لا، والانسحاب الأميركي من سوريا يأتي في هذا السياق، فالولايات المتحدة تسعى لتحقيق عدّة أهداف من خلال هذا الانسحاب الذي سيمر حتماً بمخاض عسير، فما هي تلك الأهداف؟ أعلنت الولايات المتحدة انسحابها عسكرياً من سوريا من أجل إرضاء تركيا التي ترغب في منع إقامة دويلة كردية في الشرق السوري تهدّد وحدة تركيا لاحقاً، وكان هدف الولايات المتحدة من إرضاء تركيا هو منع استمرار تقاربها مع روسيا وإيران، ودفع تركيا للإنقلاب على تفاهمات أستانا وسوتشي، فتلك التفاهمات تعزّز الدور الروسي كفاعل دولي جوهري في تفكيك العقد التي تؤخّر حل الأزمة السورية، فتفاهم أستانا بموجبه تركيا اعترفت ضمنياً بشرعية الدولة السورية وتفاهم سوتشي منع استنزاف الجيش السوري في معركة طويلة الأمد في إدلب كما كانت ترغب الولايات المتحدة، فتلك التفاهمات تضرّ بسياسة الولايات المتحدة الساعية لإسقاط الدولة السورية واستمرار استنزاف الجيش السوري والقوات الحليفة. ومن الأسباب التي جعلت الولايات المتحدة تعلن انسحابها من سوريا لإرضاء تركيا هو منع إتمام الصفقة الروسية التركية التي بموجبها سوف تشتري تركيا من روسيا منظومة الدفاع الجوي المتطوّرة اس 400، و تلك الصفقة إن تمّت فهي تفوّق استراتيجي واضح من روسيا على أميركا، لأن تركيا دولة عضو في حلف شمال الأطلسي الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة وعندما تشتري سلاحاً نوعياً من الغريم التقليدي للولايات المتحدة فهذه صفعة كبيرة، تضرّ بهيبة أميركا دولياً، وتجعل ميزان القوى في الصراع التسليحي التكنولوجي بين الولايات المتحدة وروسيا في صالح روسيا، خاصة بعد أداء منظومة الباتريوت الأميركية الهزيل في حرب اليمن ورغبة النظام السعودي في شراء اس 400 من روسيا فضلاً عن رغبة قطر في شراء تلك المنظومة أيضاً بعد أداء الباتريوت الهزيل في التصدّي لصواريخ الحوثيين، و هذا الأداء الهزيل للباتريوت بالإضافة إلى شراء تركيا لأس 400 سيضر بسمعة السلاح الأميركي و جودته عالمياً وهذا سيسبّب ضرراً اقتصادياً فادحاً لمصانع السلاح الأميركية التي يعد أصحابها من أكثر النافذين في تحديد مسارات السياسة الخارجية الأميركية. وبالرغم من إعلان الولايات المتحدة انسحابها من سوريا لإرضاء تركيا إلا أن الولايات المتحدة مازالت ترغب في الضغط علي تركيا بالورقة الكردية، عبر ترك السلاح الثقيل الذي أخذه الكرد من أميركا في أيديهم، وبلا شك أن الانسحاب الأميركي يعدّ ضربة قاصمة للكرد، إلا أن الولايات المتحدة ترغب في جعلهم يتمتّعون بالحد الأدني من القوة حتى تستخدمهم لاحقاً في الضغط على تركيا إذا لم تستجب تركيا للمقابل الذي تريده أميركا منها جرّاء انسحابها من سوريا، فأميركا تريد انقلاباً تركياً على تفاهمات أستانا وسوتشي وعدم شراء تركيا منظومة الدفاع الجوي المتطوّرة أس 400 من روسيا فضلاً عن الالتزام بالعقوبات الأميركية المفروضة على إيران، فأميركا لا تريد القضاء نهائياً على الكرد حتى تستخدهم في أية مرحلة ضد تركيا إذا خالفت السياسة الأميركية ضد روسيا وإيران وهذا ما يفسّر سبب رغبة تركيا في سحب السلاح الثقيل من أيدي المسلحين الكرد. وأحد أسباب إعلان الولايات المتحدة الأميركية انسحابها من سوريا هو إحداث فراغ استراتيجي في شرق سوريا ، ليشتعل صراع إيراني تركي على تعويض الانسحاب الأميركي وهو ما سيؤدّي إلى فشل تفاهم أستانا لأن تركيا وإيران ضلعان أساسيان فيه، فضلاً عن سوء العلاقات الروسية التركية إذا دخلت تركيا منطقة شرق الفرات وحاربت الكرد واتخدتهم ذريعة لتوسيع مناطق نفوذها في سوريا كما فعلت في عفرين بحجّة محاربة الكرد، وهذا أمر سيرفضه الروس وسيؤدّي منطقياً إلى إصدار شهادات وفاة لتفاهمات أستانا وسوتشي حول سوريا وهو ما ترغب به الولايات المتحدة لمنع استمرار التقارب الروسي الإيراني التركي حتى تستمر الحرب في سوريا ويستمر استنزاف جميع الأطراف المعادية للولايات المتحدة مثل روسيا وإيران والجيش السوري وحزب الله وهذا ما تريده الولايات المتحدة قطعاً. ختاماً فإن الولايات المتحدة أعلنت انسحابها من سوريا لإرضاء تركيا لكنها تريد ثمن هذا الانسحاب وهذا الثمن هو انقلاب تركي على تفاهمات أستانا وسوتشي مع روسيا وإيران وعدم شراء منظومة الدفاع الجوي الروسية أس 400 والولايات المتحدة لا تريد القضاء النهائي على الكرد حتى تستخدمهم كورقة ضغط على تركيا إذا رفضت دفع الثمن الذي تريده الولايات المتحدة جراء انسحابها من سوريا، و نصبت الولايات المتحدة فخاً لتركيا في انسحابها المفاجىء فهي تريد دفع تركيا للطمع و التوسّع في شرق الفرات حتى تدخل في صراع مع إيران و تسوء علاقتها مع روسيا وبالتالي إفشال التقارب الروسي الإيراني التركي الذي يهدّد المصالح الأميركية في المنطقة. ونقل المراسل عن مصدر عسكري قوله لوكالة “سبوتنيك”: “إن قوات الجيش أحبطت محاولة تسلل نفذها مسلحو “جيش العزة” باتجاه النقاط العسكرية السورية على محور بلدة اللطامنة شمال حماة، حيث تم رصد محاولة مجموعة مسلحة التقدم باتجاه نقاط للجيش السوري تم استهدافها عبر عدة وسائط نارية مناسبة ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المسلحين وانسحاب من تبقى باتجاه مناطق سيطرتهم شمال حماة”. أما على جبهة سهل الغاب، فكشف المصدر أن مدفعية الجيش السوري وجهت سلسلة من الرمايات باتجاه مواقع تابعة لمسلحي “الحزب الإسلامي التركستاني” في بلدتي الزيارة والمشيك أثناء محاولة المسلحين تحصين وتدشيم مواقعهم على هذه المحاور. وعلى جبهة ريف اللاذقية سجل صباح اليوم سقوط قذيفة صاروخية على بلدة كسب مصدرها المجموعات الإرهابية المسلحة في ريف جسر الشغور، وقد اقتصرت الأضرار على الماديات، وبالمقابل ردت القوات السورية على مصادر الإطلاق، عبر سلاحي المدفعية والصواريخ مستهدفة مواقع المسلحين في بلدة الناجية بريف إدلب الغربي. إقرأ أيضا: “ديربي الإرهابيين” بسوريا يختتم أسبوعه الأول وتفوق لـ”النصرة” على شقيقتها “الجبهة الوطنية” وأعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الجمعة 11 كانون الثاني/ يناير، أن موسكو قلقة بشأن الارتفاع في عدد انتهاكات نظام وقف إطلاق النار في إدلب، والتي وصل عددها لأكثر من ألف. وقالت زاخاروفا للصحفيين: “الارتفاع في عدد انتهاكات نظام وقف العمليات العسكرية (في منطقة خفض التصعيد) يدعو للقلق، تم رصد أكثر من ألف انتهاك منذ شهر أيلول/ سبتمبر 2018، من المهم عدم السماح بانهيار نظام وقف العمليات العسكرية، وضمان الانسحاب الكامل للتشكيلات الراديكالية والأسلحة الثقيلة من منطقة خفض التصعيد”.

الميادين

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *