إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
ليلة رسم "بشار الاسد" على الخريطة خطا وقال: هذا هو الحصن الاخير
ﻟﻢ ﺗﻨﻘﻄﻊ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎ ﺍﻱ ﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻟﻠﺘﻮﺍﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﻣﻮﺳﻜﻮ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﻟﻄﻒ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﻭﻻ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺤﺒﺔ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﺑﻞ ﻷﻥ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ ﺍﻻﻗﻮﻯ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎ ﻛﺎﻧﺎ ﻳﻠﻌﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺧﻄﺮﺓ ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺗﻬﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﻬﺎﻭﻳﺔ . ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻳﻤﻠﻚ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻠﻜﻬﺎ ﺍﻏﻠﺐ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﺎﺻﺮﺍ ﻭﺩﻭﻟﺘﻪ ﻣﻬﺪﺩﺓ ﻭﻋﺎﺻﻤﺘﻪ ﺗﺤﺖ ﺧﻄﺮ ﺍﻻﺟﺘﻴﺎﺡ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻲ ﻷﺣﻴﺎﺋﻬﺎ ﻟﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﻭﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻳﺘﻌﺎﻃﻴﺎﻥ ﻣﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻻﺿﻌﻒ . ﻟﻜﻦ ﻛﻴﻒ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻻﺿﻌﻒ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻟﺼﺎﻟﺤﻪ ﻭﻓﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻮﻳﺎﺀ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺿﺪ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ؟؟ ﻓﺒﺴﺒﺐ ﺣﺎﺟﺘﻬﻢ ﻟﻠﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﺃﻣﻨﻴﺎ ﻟﺘﺪﺍﺭﻙ ﺃﺧﻄﺎﺭ ﺍﻧﻔﻼﺕ ﻭﺣﻮﺵ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ﻣﻦ ﻋﻘﺎﻟﻬﻢ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺩﺍﻋﺶ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺣﺼﻮﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﻮﺍﻝ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﺍﺛﺮ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻤﻮﺻﻞ ﻭﺣﺼﻠﺖ ﺍﻳﻀﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﺰﺍﺋﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻭﺍﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻭﻧﻔﻂ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻛﺎﻣﻼ ﻓﻤﺎ ﺣﺎﺟﺘﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻟﻸﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ؟ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺍﺿﺤﺖ ﺩﺍﻋﺶ ﻭﺣﺶ ﺍﻟﺴﻴﺮﻙ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﻔﻠﺖ ﻣﻦ ﻗﻔﺼﻪ ﻭﺳﺎﺭ ﻓﻲ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻭﻫﺪﺩﻫﺎ . ﻟﺠﺄ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺭﻓﻀﻮﺍ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭﺃﺣﺎﻟﻮﺍ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﺃﻣﻨﻴﺎ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﺃﺻﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺽ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﺷﺨﺺ ﻣﻜﻠﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺎﺭﺍﻙ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ . ﻟﻢ ﺗﻘﻄﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻼﻗﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ، ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﻋﻠﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺎﺭﺍﻙ ﺍﻭﺑﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺁﺏ 2011 ﺑﺄﻥ " ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﺷﺮﻋﻴﺎ ﻭﻧﻄﺎﻟﺒﻪ ﺑﺎﻟﺘﻨﺤﻲ " ﺑﻘﻴﺖ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺣﺪﻫﺎ ﺍﻻﺩﻧﻰ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﺑﺰﻳﺎﺭﺍﺕ ﻣﺘﺒﺎﺩﻟﺔ ﺑﻴﻦ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﻣﻦ ﻣﻜﺘﺐ ﻫﺎﻣﺸﻲ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭ " ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ " ﻓﻲ ﺍﺟﻬﺰﺓ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﻭﺍﺷﻨﻄﻦ . ﻟﻜﻦ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ ﺗﻮﻗﻒ ﻭﻛﺬﺍ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻲ ﺿﺪ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻟﻠﻄﺮﻓﻴﻦ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﻓﻴﻬﺎ . ﻟﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻣﺮ ﺃﻏﻠﺒﻪ ﻋﺒﺮ ﻭﺳﻄﺎﺀ ﻏﻴﺮ ﺭﺳﻤﻴﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﻤﻨﻊ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﺤﻄﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺳﻠﻄﺔ ﺍﻻﺳﺪ، ﻓﻔﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻳﺘﻘﺎﺗﻞ ﺍﻻﻋﺪﺍﺀ ﻭﻫﻢ ﻳﺘﻔﺎﻭﺿﻮﻥ ﻭﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻘﻨﺒﻠﺘﻴﻦ ﻧﻮﻭﻳﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻣﻔﺎﻭﺿﻮﻫﺎ ﻳﺘﺤﺎﻭﺭﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﺑﺸﺮﻭﻁ ﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ . ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﺪﻑ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ؟؟ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ، ﻭﺿﺮﺏ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻧﻬﺎﺋﻴﺔ ﻭﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﻄﺎﺭﺩ ﺍﻭ ﺣﺎﻛﻢ ﻻﻣﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﺣﺪ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻼﺫﻗﻴﺔ ﻭﻣﻼﺣﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺍﻋﺶ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺳﻴﺤﺎﺻﺮﻭﻧﻪ . ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﻟﻤﺼﻴﺮ ﺳﻮﺭﻳﺔ " ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ " ﻳﺪﺧﻞ ﺿﻤﻦ ﺃﺳﺲ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﺘﻬﻢ ﻟﻠﺸﺮﻕ ﺍﻻﻭﺳﻂ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺍﻥ ﻳﻮﻟﺪ ﻣﻦ ﺭﺣﻢ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﻗﺪ ﻧﺠﺤﺖ ﺍﻣﻴﺮﻛﺎ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ ﺣﻠﻘﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻨﻪ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻻﻥ ﺍﺳﺘﺪﺭﺍﻙ ﻓﺸﻠﻬﺎ ﺑﺎﻻﺑﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ ﺗﻤﺎﻣﺎ . ﻫﻞ ﻣﺨﻄﻂ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﺿﺪ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻣﻨﻊ ﺗﻌﺎﻭﻧﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺿﺪ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ؟؟ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻻ ... ﻟﻘﺪ ﺷﺎﺭﻙ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻴﻤﺎ ﻋﺮﻑ " ﺑﺎﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ " ﻭﺍﺩﺍﺭ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺭﻭﺑﺮﺕ ﻓﻮﺭﺩ ﻓﺎﻋﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ . ﻭﺍﺷﺮﻓﻮﺍ ﻣﻦ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻨﺸﻄﺎﺀ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﻠﺰﻣﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺎﻝ ﻭﺗﻮﺟﻴﻪ ﻭﺍﺟﻬﺰﺓ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻭﻧﻈﻤﻮﺍ ﺗﻌﺎﻭﻧﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻜﻠﻔﻴﻦ ﺑﺎﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻣﻊ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻣﻨﻴﻴﻦ ﺍﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﺷﺎﺭﻛﻮﺍ ﻓﻲ ﻏﺮﻑ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻧﺸﺄﺕ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺩﻥ ﻭﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﻛﺮﺩﺳﺘﺎﻥ ﻟﺘﺴﻴﻴﺮ ﻋﻤﻠﻴﻪ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺤﺎﻗﻪ ﺑﺎﻻﺟﻨﺪﺓ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ . ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻮﺍﺷﻨﻄﻦ ﺷﻚ ﻓﻲ ﻗﺮﺏ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻻﺳﺪ " ﺳﻠﻤﻴﺎ " ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺟﺮﻯ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻠﺰﻡ ﻟﻼﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﺻﻴﻐﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻄﺮﻭﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺻﻞ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2005 ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ . ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻇﻨﺖ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ " ﺍﻥ ﺍﻟﺘﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻟﻼﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺬﻝ ﻣﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺳﺘﺸﻌﻞ ﺍﻻﺭﺽ ﻏﻀﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﺤﻴﺚ ﺍﺩﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ‏( 14 ﺍﺫﺍﺭ ‏) ﺑﻌﺪ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺭﻓﻴﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ . ﻣﺎ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻻﺳﺪ ﻻﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺑﺎﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺩﻭﻥ ﺍﻱ ﻣﻜﺎﺳﺐ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ " ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻗﺪ ﺟﻬﺰﺕ ﺑﺪﻳﻼ " ﻋﻠﻮﻳﺎ " ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺗﺤﺼﻞ ﺑﺘﺮﺗﻴﺐ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﺣﺼﻨﺔ ﻃﺮﻭﺍﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ . ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺗﻠﺤﻆ ﺩﺧﻮﻻ ﻣﺴﻠﺤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ ﻋﺒﺮ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﺸﺮ ﺍﻟﻒ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻀﻤﻮﻥ ﻓﻴﻤﻦ ﻳﻀﻤﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺻﻔﻮﻓﻬﻢ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﺠﺮ . ﻓﺸﻠﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﻋﺎﻡ 2005 ﻭﺍﻧﺘﻬﺖ ﻭﺟﺮﻯ ﺿﺮﺑﻬﺎ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ﺣﻴﻦ ﺧﺮﺝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻠﻴﻢ ﺧﺪﺍﻡ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺣﻴﻦ ﺍﻧﻜﺸﻔﺖ ﻛﻞ ﺧﻴﻮﻁ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺑـ " ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ " ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺟﺮﻯ ﻃﺮﺡ ﺍﻻﻣﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ . ﻓﺎﻧﺘﺤﺮ ﺍﺣﺪﻫﻢ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﻳﺤﺎﺩﺙ " ﺳﻜﺮﺗﻴﺮﺍ " ﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺭﻓﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻋﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻮﺭﻁ ﻓﻴﻪ ﺻﺎﺭ ﻣﻜﺸﻮﻓﺎ ﻟﻠﺴﻠﻄﺎﺕ، ﻭ ﻣﺎﺕ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻻﺣﻘﺎ ﺑﺎﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﺑﻠﻎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ . ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﺗﻠﺤﻆ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﺗﻄﻮﺭﻫﺎ ﻭﺗﻨﻮﻋﻬﺎ . ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻻ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﻓﺸﻞ ﻫﻨﺎ ﺍﻭ ﻫﻨﺎﻙ، ﻟﺬﺍ ﺍﺳﺘﻐﻞ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2005 ﻻﻧﺠﺎﺡ " ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻡ ."2011 ﻟﻬﺬﺍ ﻭﻻﻧﻪ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺤﺠﻢ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻗﺎﺕ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ‏( ﻭﺍﻟﺤﻠﻴﻔﺔ ﻟﻬﺎ ‏) ﻓﻲ ﺻﻠﺐ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﺗﻌﻬﺪ ﺭﻭﺑﺮﺕ ﻓﻮﺭﺩ ﺑﻘﻠﺐ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺧﻼﻝ ﺍﺷﻬﺮ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﺤﻤﺎﺳﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﺘﻐﻴﺮ ﺳﻨﺪﺍ ﺍﻟﻰ ﺗﺴﻮﻧﺎﻣﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺟﺘﺎﺣﺖ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻏﺪﺍﺓ ﺳﻘﻮﻁ ﺣﺴﻨﻲ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻭﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ . ﻭﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺍﺗﻜﻞ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻗﻄﺮ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﺃﻭﺍ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻻﺳﺪ ﺍﻻ ﺑﺘﺪﺧﻞ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻏﺮﺑﻲ ،ﻋﻠﻰ ﻣﺬﻫﺐ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ . ﻟﻬﺬﺍ ﺳﺒﻖ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﺢ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ – ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺗﺴﻠﻴﺢ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﻭﺗﺪﺧﻠﻬﻢ ﺍﻻﻣﻨﻲ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ . ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﺳﺪ ﻳﺘﺼﺮﻑ ﺑﺒﺮﻭﺩﺓ ﺍﻋﺼﺎﺏ ﻻﻓﺘﺔ . ﻓﻬﻮ ،ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻏﻠﺐ ﻣﻌﺎﻭﻧﻴﻪ، ﻟﻢ ﻳﻬﺘﺰ ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺸﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺨﻒ . ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﺭﺗﺒﻜﻮﺍ ﻭﻣﺎﻝ ﺍﻏﻠﺒﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﺸﺎﺅﻡ ﻭﻓﻜﺮ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ " ﺧﻂ ﻣﺎﺟﻼﻥ " ﻳﺤﻤﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ ﻳﻨﺴﺤﺐ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻬﺎ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺗﺸﻜﻞ ﺍﻟﻌﻤﻖ ﺍﻟﺪﻳﻤﻐﺮﺍﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺛﻮﻕ . ﺭﺳﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﻗﺪﻣﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﺧﻄﻮﻃﺎ ﺑﺎﻟﻠﻮﻥ ﺍﻻﺣﻤﺮ ﺗﻠﺘﻒ ﺣﻮﻝ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻗﺼﺎﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻗﺼﺎﻫﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻤﻦ ﻃﺮﺡ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻜﺮﺓ " ﺍﻟﺤﺼﻦ ﺍﻻﺧﻴﺮ " : " ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺼﻦ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﻭﻫﻨﺎ ﺳﻨﻘﺎﺗﻞ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ." اسيا نيوز

خضر عواركة

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *