إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
قائد ميداني: المليحة مقبرة للإرهابيين التكفيريين ومتزعميهم

تشهد المليحة الفصل الأخير من معركة اقتلاع الإرهاب منها.. هذا ما أكده قائد ميداني وهو يشير بسبابته الى الطريق الحيوي من زبدين جنوبا إلى جسرين شمالا على خريطة للبلدة المحاطة بالبساتين كثيفة الأشجار مدها أمامنا على طاولة صغيرة في إحدى المزارع الواقعة على خط تماس مباشر مع بعض الأبنية التي لا تزال تتردد رصاصات القناصين بين جدرانها.

ويقول القائد الميداني: قبل أربعة أيام وبعد عمليات مكثفة تم إحكام السيطرة على الطريق الرئيسي الواصل بين جسرين والمليحة والذي كان يمثل خط الإمداد الأكبر للإرهابيين في المليحة من الأسلحة والذخيرة والمؤن من الغوطة الشرقية بعد قطع طريق زبدين-المليحة وتأمين مساحات واسعة من الأراضي الزراعية على مسافة أربعة كيلومترات ويتابع.. تبقى بحدود 300 متر وتغلق وحدات من الجيش والقوات المسلحة الباسلة الحلقة على الإرهابيين داخل المليحة.

20140611-175648.jpg

وترتبط المليحة مع بلدات دير العصافير وزبدين وحتيتة الجرش وجسرين بشكل سلس دون حدود واضحة أو بارزة وتقع على خط سير واحد يمتد من الجنوب إلى الشمال حتى سقبا وحمورية ومسرابا في منطقة دوما بريف دمشق.. ويوضح القائد الميداني أن المجموعات الإرهابية المسلحة تخشى سقوط المليحة لأن ذلك سيدفع أهالي هذه البلدات من جديد إلى مواجهة الإرهابيين فأهلها بعد أن تحدوا المجموعات الإرهابية في اكثر من مرة وخرجوا في مظاهرات تعبر عن غضبهم ورفضهم لوجود هذه المجموعات في بلداتهم هم حاليا بفارغ الصبر ينتظرون لحظة إعلان الجيش إعادة الأمن والاستقرار إلى المليحة.

اقتلاع الإرهاب من المليحة بدأ بعملية عسكرية واسعة دخلت يومها السبعين من عدة محاور من الشمال تقدما باتجاه بلدة جسرين مرورا بأوكار الإرهابيين في محيط شركة تاميكو لصناعة الأدوية بهدف قطع خطوط الإمداد الأساسية عن المليحة من هذا الجانب نظرا لوجود طريق عام معبد ورئيسي والمحور الثاني من الغرب باتجاه وسط المدينة ودك تحصينات الإرهابيين والقضاء على القناصين المتحصنين داخل المباني السكنية حيث تم تجاوز الثلث من البلدة.

20140611-175711.jpg

أما المحور الثالث فكان من الجنوب عبر الالتفاف شرقا نحو زبدين ثم باتجاه الشمال وعلى هذا المحور كانت أولى المهمات لوحدات من الجيش والقوات المسلحة كما يكشف قائد ميداني لمراسلة سانا هي قطع طريق المليحة زبدين الذي تم إحكام السيطرة عليه قبل شهر من الآن دون التقدم باتجاه الأحياء السكنية فالخيار الافضل كان استمرار العمليات في المزارع مع التقدم شمالا باتجاه جسرين أولا لاقفال حلقة تطويق المليحة مع القوات الأخرى على المحور الشمالي في جسرين كنقطة تلاق وثانيا لتنظيف المزارع من أوكار الإرهابيين وبالتالي فإن القضاء على من تبقى من المجموعات الإرهابية داخل البلدة يكون "أمرا سهلا".

ويشير إلى أن العمليات العسكرية في المزارع أكثر صعوبة من العمليات داخل البلدة نظرا لتشعب الطرق الزراعية ووجود أقنية الري والخنادق والأسوار العالية وتجمعات لمعامل بمختلف أنواع الصناعات والتي يوضح بأن وحدات الجيش "تتجنب الاشتباكات في محيطها للبقاء عليها ما أمكن" إلا أن كثافة الاشجار في البساتين تمثل التحدي الأكبر إذ "لا يمكن وسط هذه الغابات التكهن من أي اتجاه يمكن تسلل الإرهابيين".

20140611-180029.jpg

كما أن استراتيجية القضم الجغرافي والسيطرة السريعة على مساحات جديدة بعد قطع شوط كبير من المعركة لم تعد تحتل اولوية ويوضح القائد الميداني.. إذ صارت المليحة "مقبرة" للإرهابيين التكفيريين القادمين من مختلف البلدات المحيطة بها ومن عمق الغوطة الشرقية لمؤازرة المجموعات الإرهابية الموجودة ضمن البلدة وبالتالي فإن القضاء على أكبر عدد والتخلص منهم في المليحة ذلك يعني أن المواجهة ما بعد المليحة" ستكون عملية سريعة بعد أن نكون قضينا على أبرز متزعمي المجموعات الإرهابية وأعداد كبيرة من أفرادها".

ويشير القائد الميداني إلى أن من يقاتل في المليحة مجموعات تكفيرية متطرفة أبرزها "جبهة النصرة" ومعها بناء على معلومات مؤكدة "ستون قناصا من الجنسية الفرنسية" وهم من تبقى داخل الأبنية السكنية في حيز ضيق من المليحة.

وشكل قطع خط إمداد الإرهابيين المتمثل بطريق جسرين المليحة هدفا أساسيا لقوات الجيش على محور العمليات من الجهة الجنوبية فتم تكثيف العمليات وتنفيذها بشكل دقيق ووصلت القوات إلى معملي المطاط والكبريت اللذين تم تحويلهما من قبل المجموعات الإرهابية إلى مقرات إقامة وقيادة لتنفيذ الاعتداءات الإرهابية.

20140611-180134.jpg

ويتابع القائد الميداني.. "هنا ستتم نهاية الفصل الأخير من المعركة" حيث يحاول متزعمو المجموعات الإرهابية بعد هذا الإنجاز للجيش بأي شكل من الاشكال رفع المعنويات المنهارة للإرهابيين المحاصرين ومن المحتم أنهم سيحاولون الهرب من أي منفذ وأن كان بعضهم من المرتزقة والغرباء لا يعرفون اي مخرج يمكن أن يسلكوه.. ويؤكد بشدة.. "لكن لن نترك لهم منفذا".

ويشير إلى أن حالة من اليأس الشديد تنتاب المجموعات الإرهابية وإن كانت تحاول التشبث إلى وقت أطول.. "التقطنا مكالمة لها على أجهزة اللاسلكي الخاصة بها يتوسل فيها أحد متزعمي المجموعات الإرهابية لعدد من الإرهابيين بالقبول بتبديل مناوبة حراسة دون أن يتمكن من إقناع أحدهم فالجميع متردد ويائس ويطلبون بدل ذلك إيصال المؤن" لكنهم بلا شك يتابع القائد الميداني "يحاولون بالمليحة إقناع البلدات المجاورة أنهم قادرون على حمايتهم لأنهم يعرفون أنه ليس في الخلف من سيدعمهم إذا سقطوا في المليحة".

20140611-180212.jpg

شكلت المليحة التي تطل على عمق الغوطة الشرقية هدفا للمجموعات الإرهابية كبوابة للدخول إلى دمشق عبر جرمانا الى الجنوب من العاصمة فتحولت الى خزان بشري للارهابيين استجلبوا من خارج الحدود من مختلف الجنسيات سعوديين وتونسيين وجزائريين وقطريين وأردنيين ويمنيين وغيرهم من جنسيات أجنبية انضووا تحت تسميات لتنظيمات تكفيرية إرهابية عدة مما يسمى "فيلق الرحمن" و"جيش الإسلام" و"الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام" و"لواء القعقاع" وتتقدمها جميعا "جبهة النصرة" وأعدوا منها خط الدفاع الأساسي الأول عن الغوطة الشرقية وتحديدا دوما من تحصينات في الأبنية السكنية بعد تهجير أهلها وزرع شوارعها وطرقها الزراعية بالالغام والعبوات الناسفة وحفر شبكة من الانفاق تم الكشف عن جزء منها.

وشرعت هذه المجموعات الإرهابية بالاعتداء المكثف بقذائف الهاون العشوائية وبشكل شبه يومي على جرمانا والأحياء الجنوبية لدمشق المتاخمة لها كالدخانية والدويلعة وكشكول والطبالة والكباس إلا أنه وبعد تقدم وحدات الجيش في المليحة وقضائها على معظم أوكار وتجمعات الإرهابيين فيها وتدمير معامل تصنيع قذائف الهاون انخفضت هذه الاعتداءات بشكل ملموس أملا بوضع حد نهائي لها مع إعادة الأمن الاستقرار إلى المليحة والغوطة الشرقية.

20140611-180243.jpg

وبنبرة كلها ثقة وطمأنينة يؤكد القائد الميداني أنه مع انتهاء عملية المليحة ستنهار بشكل سريع ومدو المجموعات الإرهابية في كل البلدات المجاورة وحتى في عمق الغوطة الشرقية ويضيف "طول العملية في المليحة كان متعبا لكنها ستوفر معارك قادمة كان يمكن أن يخوضها الجيش في مناطق أخرى".

تقرير المراسلة الميدانية: شهيدي عجيب

سانا

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *