إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
أبو مالك التلي ينشق عن الجولاني

يبدو أن وضع زعيم تنظيم “هيئة تحرير الشام”، أبو محمد الجولاني، ينحدر باتجاه أسفل كل يوم، فبعد عدد من الانشقاقات التي تعرض لها جسم تنظيمه، ها هو أحد أهم “أمرائه” أبو مالك التلي، ينشق ويؤسس “جيشا” بعيداً عن زعامة الجولاني. وبحسب ما أفاد موقع “العهد”، المقرب من حزب الله، فإن أمير القلمون السابق في “جبهة النصرة”، أبو مالك التلي، قرر الانشقاق عن أميره الجولاني، وتأسيس تنظيم جديد أسماه “جيش الشام في الشمال”. ونقل الموقع عن مصادر في “المعارضة” السورية في إدلب أن “هناك خلافات كبيرة بين المجموعات المسلحة الآتية من المنطقة الوسطى في سوريا، خصوصا في حمص والقلمون، وبين الجهاز الأمني التابع للجولاني، و عمد الأخير الى وضع المسلحين الآتين من القلمون ومن حمص في مخيمات خاصة، بعيدة عن مراكز البلدات والقرى التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام”. وأضافت المصادر أن “الجهاز الأمني التابع لـ “هيئة تحرير الشام” منع المسلحين الآتين من القلمون ومن حي الوعر في حمص من الحصول على أسلحة متوسطة وثقيلة”، مشيرة إلى أن “جهاز الأمن التابع لـ “هيئة تحرير الشام” يقوم بمداهمات دورية للمخيمات والمنازل التي يقيم بها النازحون من القلمون وحي الوعر”. وأوردت المصادر أن “جهاز الجولاني يضيق الحركة على شرعي “جبهة النصرة” سابقاً في القلمون مصطفى صالح عامر المصاب بحروق خطيرة في ظهره أثناء معركة القلمون الأخيرة، وذهب مصطفى العامر إلى تركيا للمعالجة من حروقه لكنه اضطر للعودة إلى إدلب بعدما أبلغه الأتراك انه غير مرغوب به في تركيا وهو يعاني من أوجاع وحروق خطيرة في جسمه ويتم مداواته في مستوصف عادي في ريف إدلب”. ولكن الأبرز هو ما ذكرته هذه المصادر عن الدور التركي في إضعاف “هيئة تحرير الشام” وزعيمها الجولاني، الذي سهل دخول عناصر من جيش الاحتلال التركي لإدلب، فيما يبدو استمالة للأتراك، الذين “غدروا به”. وبحسب مصادر “العهد”، فإن “تركيا التي تعمل على تفكيك “جبهة النصرة”، وكانت وراء استمالة التلي وتشجيعه لتشكيل تنظيم جديد، بعيدا عن الجولاني، الذي على ما يبدو ترك وحيدا”. وأضافت المصادر نقلاً عن مسؤولي مجموعات مسلحة في الشمال السوري، أن “تركيا تحاول الالتفاف على هذا اتفاق :تخفيف التوتر”، بالعمل على تفكيك “النصرة” وإخراج ما يمكن لها إخراجه منها حماية له من هجوم روسي سوري إيراني محتمل في إدلب”. وتفسر المصادر الخطوة التركية على أنها محاولة تركية للحفاظ على الجسم السوري في “هيئة تحرير الشام”، واستخدامها كورقة ضغط بيدها في المفاوضات النهائية حول التسوية في سوريا، فضلاً عن رغبة تركية بضم المنشقين عن الجولاني الى درع الفرات لاستخدامهم في حرب ضد اكراد سوريا تخطط تركيا لإشعالها”. وكان قطاع البادية في “هيئة تحرير الشام” انشق عن الجولاني دون الإعلان عن هذا الإنشقاق، وقام الجهاز الأمني في “هيئة تحرير الشام” بطرد رمضان أحمد العيس الملقب أبو شامل من منزله في قرية كفرسجنة (إدلب)، وكان يتولى عملياً إمرة قاطع البادية في “هيئة تحرير الشام”. وكان جسم “الهيئة” شهد انشقاقات بالجملة، أبرزها شرعيي “الهيئة” السعوديين، عبد الله المحيسني وصالح العلياني، وانشقاق “جيش الأحرار”، أحد اكبر تنظيماتها، بالإضافة لانشقاق “حركة نور الدين الزنكي” أيضا، فضلا عن إعلان “القاعدة” الحرب على الجولاني.

تلفزيون الخبر

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *