إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
إلى .. صديقتي

لمى توفيق عباس:

 


1 - في ليلي الهادئ الطويل .... الصاخب بأصوات مرت .... وألحان لن تمر ... أستحضر روحك وبريق عينيك .
لحظة .... وتطرقين باب أعماقي , تطلبين الإذن بالرحيل ...
قفي سيدتي ... ! فبابي موصد بأحجار ثقلها سبع سماوات طباق ... وبضع سنين ... ويداك كما استطاعت أن تفل ّ الحديد ... بإمكانها صنع مفتاح صغير لتحرر به قلبا كبير .
أيتها المدينة التي سكنها الريف , بتربته ومائه , وحملت منه بسنديانة خضراء ....!!
يابوابة عشقي العتيق ... معجزة في عالمنا أن نصادق الوقت ...!! أن نستشف ماذا بعد هذي الأسوار ...؟؟ ومتى تثور البراكين ...؟؟
لحظة أخرى ... وتقفين أمامي كحلم عبق برائحة زهر اللوز ... والياسمين , كحورية بحر تزور الأرض كل حين وحين .... غجرية الملامح , عذبة اللون والحزن ... هاربة روحي إليك ... يامن على عتبات قلبك سقط ألف محتل ومحتل ... لاتنظري خلفك , قفي حيث أنت ... صامدة كأبواب دمشق .
2 - ذات صباح ربيعي ... في عيد ميلادها , عندما اكتست الأرض ثوبها الأقحواني ... وعقدت الشمس قرانها على حبيبها الأزلي ... أتاها صوته عبر أثير بارد , ليحمل لها دفء الأرض كله والسماء .
هو كما هو ... كما لم يكن ... وكائن كيفما شاء.
يوما لم يبال بما كتب الشعراء ... لم يستعر وصفا من أديب ... أو حكيم , ولم يعنه مامرّ به , من روايات عن ملاحم حب , وعروش انتزعت من قلوب لتعتليها النساء .
روح ترفرف فوق سمائك ... تهديك ترفا ,بهاء , نظرة تختصر كل معاني الحب , تجتاحك , لتهبك الأمان .
غاليتي ... حبيبتي ... ياامتداد جذوري في أعماق الكون .... يارحلتي الهائمة بين البر والبحر , أهديك عمرا ... أهديك ( ياسمينة ) تليق بك وتشبهني .... أحبيها , حاوريها , عاتبيها , لتحيا .... وأحيا بكما .
لم تدر حينها مغزى كلامه ...!! سعادتها تجاوزت حدود الكلمات .... كأي امرأة طفلة .... احتضنت دميتها ونامت .
وكالعادة نلقي بنصائح من يحبنا في سلة المهملات.                                                     
3 - مرت الأيام ....... تلاشت الأحلام .......... ماتت الياسمينة
ومنذ ذاك اليوم , وصديقتي تفتقد النصيحة , بشكل أو بآخر كي تحيا غراسها من جديد .
هي كما هي .... وحيدة رغم كل مايدّعون ...
وحشية برقتها ...ملكة بحضورها ... وطن بغربتها ...!!
نخلة , تتوسط صحراء قاحلة .... قبلة للمسافرين , ومنارة للضائعين.

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *