خبر عاجل :
  • وزارة التربية: تحدد موعد بدء العام الدراسي الجديد بصباح الأربعاء 6 أيلول 2017 ودوام الإدرايين والمعلمين والمدرسين الأحد 27 آب 2017
إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
كتبت لمى توفيق عباس ... لك المجد يا بلدي

أمٌّ هناك بعيدة , تتلو ما شاء من الذكر و تشعل أعصاب العمر بخوراً , تدعو بالرحمة , تستقبل نبأ الاستشهاد بوعد من الله حق , وبكل الإيمان تزغردُ , أواه يا أمي .... عند انتصاف كلّ ليلةٍ يدُقُ شُباكها يدخلُ خلسةً ، يجلسُ بجانبها , يلُفّها بزنده الذي كبُر فجأةً ، يربّتُ على جبينها بقبلةٍ تلو قبلة ، يحفُّ خدّه بمنديلها ، يباغتهُ عبقُ الطُّفولة في جديلتيها اللتين كانتا يوماً أرجوحتهُ وحده ..! يُقلّبُ كفّيها بفراسة عجوز التهم الصّحراء ، ويقرأ كم لُقمةً أطعمتهُ ..! كم ليلةً سهرت تدعو له ..! كم زغرودةً أطلقت يوم أحضروهُ إليها مكفّناً بالعلم ..!! ويسأل : أمي هل كانت رائحتي طيّبة ؟ هل كانت أطرافي مكانها ؟ أين كانت الرّصاصةُ تماماً ؟ أم أنّها لم تكن برصاصة !! هل أتقن القنّاصُ الهدف ؟ حبيبتي هل اشتقت لي ! هل مازلت تخبئين الزيتون لأجلي !هل مازال تنورك مشتعلاً ! أشتاقُك جداً .. أشتاقُ البيت والعتبة , الصّباح من بين كفيّ والدي ، أشتاقُ بندقيتي , قولي لهم : دمي غدا ياسميناً وزنبق ، وأني أتلو هذا الوطن شبراً شبراً في عينيك , ياحبيبتي ..! نسرق من العمر أجمله حتى الموت نستقبله بورد و أرز و زغاريد و نكابر و لا نبكي .. فيأكلنا الحزن و لا نحزن هؤلاء هن الأمهات السوريات , عظيمة انت يا سورية لك المجد يا بلدي , ولكل من خذلك عار الحاضر و الآتي

زنوبيا - لمى توفيق عباس

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *