إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
موقع معارض يكشف هوية الجولاني

أماط موقع إلكتروني معارض اللثام عن «الهوية الحقيقية» لأبو محمد الجولاني زعيم «جبهة النصرة» فرع القاعدة في سورية، الذي «اختفى» بعد دخول عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» إلى بلدة الشحيل بريف دير الزور.
المعلومات التي كشفها موقع «تحرير سوري» تطابق إلى حد بعيد مع ما نشرته صحيفة «السفير» اللبنانية أواخر الشهر الماضي عن الجولاني، الذي استخدم هذا اللقب على ما يبدو ليخفي هويته الحقيقية ولتضليل السلطات السورية.
وذكر الموقع أن الاسم الحقيقي للجولاني، الذي يبلغ من العمر (30) عاماً، هو «أسامة الحداوي» من بلدة الشحيل بريف دير الزور، وهو «أخو المدعو عمار الحداوي الذي ظهر عبر برامج (الداعي السلفي عدنان العرعور) على القنوات السعودية في بداية الثورة وكان مقيماً في السعودية».
وأضاف «تحرير سوري» إن الجولاني انضم للجهاديين الذين تدفقوا إلى العراق بعد الغزو الأميركي، وقال: «كان (الحداوي) يدرس الطب البشري بجامعة دمشق عندما حدثت معارك العراق. ذهب إلى العراق برفقة أخيه يحيى الذي قتل هناك، وبقي فترة فيها واعتقل لما يقارب العام بتهمة الانتماء إلى تنظيم «القاعدة» بنهاية عام 2011»، داحضاً بذلك إدعاءات تناقلتها شخصيات في المعارضة تقول إن الجولاني كان «نزيلاً» في سجن صيدنايا وإن النظام أطلقه مع إسلاميين متشددين في بداية الأحداث بموجب عفو عام.
وأوضح الموقع أن الجولاني «بعد انطلاق الثورة السورية أوكل إليه أبو بكر البغدادي (زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق» في حينه)، مهمّة قيادة عمليات ضمن سورية، حيث عاد إلى «بلدته الشحيل بالتنسيق مع أخيه عمار الحداوي وقام بتنفيذ أول تفجير بمنطقة كفرسوسة في العاصمة دمشق ومن ثم توالت العمليات ومنها عملية الصالحية بدير الزور -شركة الكهرباء» وذكر «أن أغلب الانتحاريين من أبناء عمومته (الجولاني)».
وتابع: «بدأ التنظيم (الذي يقوده الجولاني) بالتوسع خصوصاً بعد قدوم ميسرة الجبوري (أبو ماريا) القحطاني إلى بنش بريف إدلب بعد اقتحام الرقة واستقر بها، وعندها بدأ الخلاف بينه وبين البغدادي إثر طلب الأخير مبايعة الجولاني للدولة الإسلامية في العراق والشام، فعاد إلى الشحيل وأصيب بمعارك مركدة وانتقل إلى ريف إدلب بالتنسيق مع قطر وتلقّى العلاج هناك».
وأوضح الموقع أن الجولاني «وعد بلدة الشحيل بإرسال رتل كبير لمواجهة البغدادي ولكن لم يفِ بوعده» مشيراً إلى أن الرجل «شوهد آخر مره يوم الثلاثاء الماضي بريف حلب ثم اختفى».
وكانت «السفير» قالت الأسبوع الماضي إن «أبو محمد الجولاني، فلا يناله من الجولان شيء، لأن كنيته الحقيقية قد تكون أسامة الحداوي «الشحيلي»، وهو ما يعرفه البغدادي»، مؤكدةً أنه درس الطب في جامعة دمشق حتى العام 2005.
«الدولة الإسلامية» يهجر أهالي الشحيل انتقاماً من الجولاني
انتقم تنظيم «الدولة الإسلامية» من أبو محمد الجولاني زعيم «جبهة النصرة» جناح القاعدة في سورية، بتهجير أبناء مسقط رأسه بلدة الشحيل بريف دير الزور بعد أن فرض عليهم أقسى شروط للصلح.
وفي ربيع 2013، رفض الجولاني قرار أبو بكر البغدادي دمج «النصرة» بتنظيمه «الدولة الإسلامية في العراق» في تنظيم جديد هو «الدولة الإسلامية في العراق والشام».
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، الذي يتخذ من بريطانيا مقراً له، أن الدولة الإسلامية أجبر أكثر من ثلاثين ألف شخص من سكان بلدة الشحيل، التي كانت تعتبر معقلاً لـ«جبهة النصرة»، على مغادرة البلدة التي سيطر عليها قبل أيام.
وأشار المرصد في بريد الكتروني، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، إلى أن تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي يفرض سطوته على أجزاء واسعة من محافظة دير الزور، سبق أن «هجر» نحو ثلاثين ألف مواطن آخرين من بلدتي خشام وطابية في المحافظة نفسها، والذين هجرتهم كأحد شروط «قبول توبتهم» بعد قتالهم للدولة الإسلامية».
وعلى صفحة تم استحداثها أمس الأول السبت تحت اسم «الشحيل تستغيث» على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» وانضم إليها حتى الآن أكثر من 1200 شخص، كتب ناشطون «كلاب داعش» من شدة خوفهم من الشحيل، اشترطوا أن يتم تهجير كل من في الشحيل إلى خارج المدينة لكي يستطيعوا أن يدخلوها. ومن شدة خوفهم أيضاً وجبنهم دخلوا في مدرعات ودبابات ولم يدخلوا في سيارات عادية».
وتم تناقل شريط فيديو على موقع «يوتيوب» يظهر، كما يقول ناشطون، رجالاً بينهم وسطاء وأعيان تولوا التفاوض على ما يبدو مع تنظيم «الدولة الإسلامية» يقومون بتبليغ الأهالي بـ«شروط داعش» على أهالي الشحيل «لقبول توبتهم».
ومن هذه الشروط، بحسب الشريط، تسليم كل السلاح الموجود في البلدة ابتداء من المسدسات، ثم «خروج الأهالي لمدة سبعة إلى عشرة أيام» من البلدة، «حتى يشعروا (الدولة الإسلامية) بالأمان»، فتتم عودة الأهالي.
وشكك ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بنوايا تنظيم «الدولة الإسلامية» وبإمكان العودة، متهمين عناصر «داعش» بأنهم يريدون احتلال منازل البلدة ونهبها.
وقال المرصد إن البلدة فرغت من سكانها الذين «لجؤوا إلى قرى وبلدات مجاورة، (...) وبعضهم لا يزال يفترش العراء وسط ظروف غير إنسانية، ويعانون من ارتفاع درجات الحرارة ونقص في الأغذية والمياه».
ويبدو أن «الدولة الإسلامية» تتعمد التعامل بقسوة مع أهالي الشحيل لكسر شوكة الجولاني، وجعله عبرة لمن يعتبر لرفضه أوامر البغدادي، واستقوائه بأمير تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري على الأخير، وذلك على الرغم من أن الجولاني بايع البغدادي على الاتصال بخلايا الشام «القاعدية» النائمة، وإنشاء فرع شامي «للدولة» في أيار العام 2011، تحت تسمية «جبهة النصرة»، تكون رهن إشارته، يعود بها إلى حضن «الدولة» الأم، عندما تحين الساعة.
وكان الجولاني وجه إنذاراً للبغدادي في أعقاب مقتل أبو خالد السوري يحذره فيه من «مر العلقم» ويهدده بأهالي «الشرقية» في إشارة إلى استقوائه بعزوته في دير الزور.
ويشير مراقبون إلى أن هذا التهديد أيضاً، دفع البغدادي للتعامل بقسوة مع بلدات دير الزور.

إسرائيل توفر الأسلحة للمسلحين.. بتمويل قطري

كشف تقرير في الصحافة المصرية عن تعاون قطري إسرائيلي لتمويل وتسليح المجموعات المسلحة في سورية.
وذكرت صحيفة «الوفد» المصرية نقلاً عن مصادر في تل أبيب أن مندوباً إسرائيلياً اجتمع مع مسؤولين قطريين في 20 من شهر أيار الماضي في منزل رجل الأعمال القطري خالد عبادي في لندن للتنسيق حول نقل الأسلحة إلى سورية وتمويل قطر للشحنة التي سيتم شراؤها من أوروبا.
ووفقاً للصحيفة، تقرر أن تقوم تل أبيب بتأمين الأسلحة عبر الدخول في مفاوضات مع تجار أوروبيين بعد إيداع أموال قطرية في مصرف بريطاني لتمويل الصفقة.
ودأب جيش الاحتلال الإسرائيلي على نقل المسلحين الذين يتعرضون للإصابة خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في القسم المحرر من الجولان المحتل، إلى المشافي الإسرائيلية بالأراضي المحتلة للعلاج.
العالم

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *