إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
الاحتلال الإسرائيلي أحرق الفتى الفلسطيني أبو خضير حياً

ما أشبه اليوم بالأمس وجرائم الاحتلال الإسرائيلي وعصاباته تتكرر بشكل شبه يومي بحق أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف فئاته وبوسائل وابتكارات تزداد وحشية حيث تعيد للأذهان جريمة قتل الفتى المقدسي الفلسطيني الشهيد محمد أبو خضير الذي فجرت المعلومات حول كيفية قتله ونتائج تشريح جثته المزيد من الغضب الشعبي الفلسطيني الذي ينبيء بظهور بوادر انتفاضة فلسطينية جديدة ردا على انتهاكات الاحتلال العدوانية الجديدة مذكرة بجريمة قتل الفتى محمد الدرة التي وقعت في الثلاثين من أيلول عام 2000 وكانت احد عوامل تاجيج الانتفاضة الفلسطينية الثانية اضافة الى تدنيس الاحتلال الاسرائيلي لحرمة المسجد الأقصى المبارك.
وكان الاحتلال وعصابات مستوطنيه أضافوا جريمة جديدة يندى لها جبين الإنسانية إلى سجل جرائمهم بحق الفلسطينيين بقتلهم الفتى محمد أبو خضير بدم بارد بعد اختطافه وفجروا غضبا عارما في صفوف أبناء الشعب الفلسطيني.
وقال وزير شؤون مدينة القدس المحتلة في الحكومة الفلسطينية عدنان الحسيني لوكالة الصحافة الفلسطينية إن “الوضع صعب جدا، والحادثة ليست عادية وخاصة أن عملية القتل تخللها عبث وتشويه لطفل صغير” مشيرا إلى أن وحشية طريقة القتل غير مسبوقة ولم تتم مشاهدتها في السابق حيث أقدم المجرمون على حرق جسد الفتى الفلسطيني من الداخل والخارج.
وأعرب الحسيني منتقدا هذا الحال عن اعتقاده بأن المستوطنين “أرادوا أن يتميزوا” بهذه الجريمة.
وأظهر تقرير التشريح الأول وجود آثار دخان في رئتي الفتى محمد أبو خضير وهو أمر يعزز فرضية حرقه وهو على قيد الحياة.
وقال الحسيني إن “هناك أيضا إمكانية أن يكون من خطفه أرغمه على شرب البنزين ليحرقه من الداخل والخارج” مشيرا إلى أن حالة من الاحتقان تسود الفلسطينيين داخل مدينة القدس المحتلة حيث تندلع احتجاجات كل ليلة وأوضح أن ما رفع من وتيرة الاحتقان المعلومات الأولية عن طريقة قتل الفتى.
وكان الفتى أبو خضير 16 عاما اختطف مساء الثلاثاء الماضي وعثر على جثته في اليوم الثاني محروقة الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين فلسطينيين غاضبين وجيش الاحتلال الإسرائيلي في مختلف أحياء مدينة القدس العربية المحتلة.
وخضعت جثة الفتى الفلسطيني لتشريح طبي الخميس الماضي حيث أكد النائب العام الفلسطيني محمد العويوي في بيان له أن الفحص الأولي بين أن السبب المباشر للوفاة هو الحروق النارية ومضاعفاتها.
وشارك في عملية التشريح مدير المعهد الطبي العدلي الفلسطيني صابر العالول الذي أكد في بيان له أن عملية التشريح اظهرت وجود مادة “شحبار” بمنطقة الرغامة “المجاري التنفسية” بالقصبات والقصيبات الهوائية في كلتي الرئتين ما يدل على استنشاق هذه المادة أثناء الحرق وهو على قيد الحياة.
وأضاف العالول في بيان أنه “تبين بأن الحروق كانت مختلفة الدرجات من الدرجة الأولى حتى الرابعة بنسب متفاوتة بمساحة 90 بالمئة من سطح الجسم”.
وأكد النائب العام الفلسطيني تعرض منطقة الرأس لإصابة بجرح رضي أدى إلى تكدم في العضلة الصدغية اليمنى.
وكانت صحيفة الحياة الجديدة الفلسطينية عرضت المعلومات حول طريقة ارتكاب الجريمة بحق الفتى محمد أبو خضير الذي تم تشييعه ودفنه أمس في بلدة شعفاط في القدس الشرقية وقالت في عناوين بارزة نشرتها على صفحتها الأولى اليوم “حرقوه حيا.. محرقة جديدة على يد المستوطنين”.
وشهدت مراسم تشييع الفتى الشهيد أمس احتجاجات واسعة من جانب مئات الشبان الفلسطينيين في وقت نشرت فيه شرطة الاحتلال الإسرائيلي تعزيزات واسعة لقمعها كماشهدت أحياء أخرى في القدس الشرقية وخصوصا عند مدخل الحرم القدسي احتجاجات أخرى واسعة وتوترا.
كما عم الغضب والاحتجاج مدن الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر بعد ورود التقارير عن جريمة اغتيال الفتى أبو خضير.
وامتلأت المواقع الإخبارية وصفحات الانترنت بتعليقات أناس عاديين وصحفيين يتحدثون فيها عن جريمة اغتيال الطفل محمد أبو خضير ويطالبون السلطة الفلسطينية بالتحرك الجدي ضدها.
يذكر أن صور قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي للطفل الفلسطيني محمد الدرة وتصويبهم بنادقهم نحوه وهو محتم خلف والده مازالت ماثلة باذهان وضمائر العالم.
سانا

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *