إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
سيناتور من حزب أوباما يعارض دعمه «المجموعات المسلحة المعتدلة»

أخيراً وبعد جهد جهيد من الدبلوماسية السورية في المحافل الدولية والرسائل العديدة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن للتحذير من خطورة الإرهابيين وجرائمهم التي يندى لها جبين البشرية وستبقى وصمة عارٍ في سجل كل من يقف وراءهم يبدو أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد استشعر الخطر أو سمع الرسالة لكنه سمعها من الزاوية التي يريد فقط ما يعني مضيه والغرب في المعايير المزدوجة التي تحكم مقاربتهم لموضوع الإرهاب. كيف لنا أن نقتنع من خوف أوباما من إرهابي متشدد ومكافأته لـ«إرهابي معتدل»؟ فالإرهاب واحد والجرائم نفسها وإن اختلفت التسميات فقط فالنهج والممارسة والسلوك على الأرض تدل على تشرب هؤلاء الإرهابيين على اختلاف تسمياتهم وتصنيفات أوباما للأفكار الظلامية التكفيرية الإلغائية التي تشكل اليوم خطراً ليس على أمريكا فحسب بل على العالم أجمع. ثم كيف لعاقل أن يقتنع بالخوف الأمريكي الذي يبدو وكأنه لذر الرماد في العيون وتصدير المواقف بعد أن بات العالم يعرف أن الاستخبارات الأمريكية هي من جندت ومولت ويأتي أوباما ليقدم جرعة «جعالات» جديدة لهؤلاء الإرهابيين الذين يحلو له أن يصفهم بـ«المعتدلين» وهي الخطوة التي لاقت استنكاراً من الحزب الديمقراطي حيث عبّر السيناتور جومانشين عن معارضته تلبية طلب أوباما تخصيص مبلغ 500 مليون دولار لمن أطلق عليهم مسمى «المجموعات المعتدلة» في سورية وهو الأمر الذي حذرت منه الخارجية الروسية ودعت الأسرة الدولية إلى الكف عن ازدواجية المعايير. اليوم وعلى ضوء ما يحققه الجيشان السوري والعراقي على الأرض فقد باءت كل مشروعات ومخططات رعاة الإرهاب والفكر التكفيري الوهابي في تقسيم المنطقة بالفشل . فعلى الرغم من دعم حكومته هذه المجموعات الإرهابية حذّر الرئيس الأميركي من الخطر الذي يشكله «المتشددون» الذين يقاتلون في صفوف المجموعات الإرهابية في سورية والعراق على أمن الولايات المتحدة وذلك على صدى التهديدات التي تمثلها هذه المجموعات باستهداف الدول الغربية التي أسهمت منذ البدء في تصنيعهم ومن ثم تمويلهم وتسليحهم وحتى تدريبهم وتوفير الدعم السياسي واللوجستي من دول المنطقة الموالية لواشنطن لهم. ونقلت «سانا» عن أوباما قوله في مقابلة مع برنامج «هذا الأسبوع» الذي بث على شبكة «إي بي سي» الإخبارية الأميركية أمس الأول: إنه قلق من أن الإرهابيين الذين باتوا أشداء بعد أن قضوا فترة في سورية والعراق قد يشكّلون خطراً متنامياً لأمن الولايات المتحدة لأنهم سيكونون قادرين على الدخول إلى الأراضي الأميركية من دون تأشيرات لأنهم يحملون جوازات سفر أوروبية. وأضاف أوباما الذي عملت حكومته ولا تزال على تسليح هذه المجموعات وكان آخر توجهها للطلب من الكونغرس تخصيص 500 مليون دولار لمن يصفهم بـ«المسلحين المعتدلين»: إنهم يكتسبون قوة في بعض المناطق ونحن نرى أوروبيين متعاطفين معهم وهم يسافرون إلى سورية والآن قد يتوجهون إلى العراق حيث سيصبحون أشداء جداً. واعتبر أوباما أن على الولايات المتحدة تحسين وتعزيز إجراءات المراقبة وتبادل المعلومات الاستخباراتية وجمعها ومحاولة تحييد الأخطار والتهديدات، لافتاً إلى أن القوات الخاصة الأميركية سيكون لها دور في هذه المسألة. في حين ترفض الإدارة الأميركية أي عمليات عسكرية قد تستهدف الإرهابيين في سورية لحماية المواطنين السوريين رافعة في ذلك ذريعة الدفاع عن حقوق الإنسان يلمح أوباما إلى إمكانية شن الغارات الجوية الأميركية في حال كانت هذه المنظمات قد تلحق الأذى بالولايات المتحدة -على حد قوله. فيما اعتبر مايكل هايدن المدير السابق لوكالة الأمن القومي «إن إس إيه» ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه» أن تقدم متطرفي ما يدعى بتنظيم «دولة العراق والشام» في العراق يشكل خطراً داهماً للولايات المتحدة وحلفائها شبيهاً بالتهديد الذي واجهته الولايات المتحدة في هجمات الحادي عشر من أيلول عام 2001. فيما حذر النائب الجمهوري بيتر كينغ عضو لجنة الأمن القومي في مجلس النواب الأميركي من أن الآلاف من الإرهابيين يمكن أن يعودوا إلى أوروبا وإلى الولايات المتحدة. وكشفت مصادر أميركية لشبكة «أي بي سي نيوز» أن الولايات المتحدة ستطلب من الدول الحلفاء زيادة عمليات التفتيش والكشف الضوئي في المطارات وتعزيز الإجراءات الأمنية فيها بسبب القلق العميق بشأن احتمال تخطيط الإرهابيين في سورية لتنفيذ هجمات إرهابية على أراضي دول الغرب. وفي ردّ الأمريكيين على اقتراح أوباما بدعم من سماهم «المجموعات المسلحة المعتدلة» في سورية أعرب السناتور الأميركي جو مانشين من داخل حزب أوباما الديمقراطي عن معارضته تلبية طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما تخصيص مبلغ 500 مليون دولار لتدريب هؤلاء. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية عن مانشين قوله لبرنامج «واجه الأمة» على شبكة «سي بي إس» التلفزيونية الأميركية: لدي الكثير من المشكلات مع طلب أوباما 500 مليون دولار وأنا من جانبي لن أؤيد ذلك إلا في حال رأيت حقائق تثبت أني على خطأ. ورأى مانشين أن تقديم الأموال وإرسال القوات ليسا الحل سواء في سورية أو في العراق، حيث يوجد متطرفو تنظيم «دولة العراق والشام» الإرهابي. وأضاف مانشين: إنه لو كانت القوة العسكرية أو المال سيحلان هذه المشكلة في ذلك الجزء من العالم ونكون قادرين على تحسين الوضع هناك لكنا قد نفذنا ذلك الآن. ولفت مانشين إلى أنه لن يؤيد الحل العسكري إلا في حال تم إثبات وجود أعداء يهددون الولايات المتحدة، مشيراً إلى سابقة ادعت خلالها الإدارة الأميركية بأن الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين يشكل تهديداً كبيراً على أمن الولايات المتحدة وثبت في النهاية أنها حجج واهية. وأضاف السناتور الأميركي: أنا لا أؤيد أي عدوان إضافي تنفذه القوات الأميركية أو أن يتم إرسال جنود أميركيين إلى العراق بأي طريقة أو شكل لأن العراقيين هم من يجب عليهم أن يهتموا ببلدهم بأنفسهم. من جانبها دعت الخارجية الروسية الأسرة الدولية لأن تُقيّم باهتمام وبصورة موضوعية الأحداث الخطرة الدائرة في سورية والعراق والامتناع عن سياسة ازدواجية المعايير وعدم القيام بخطوات تقود ليس إلى كبح بل إلى تصعيد خطر الإرهاب والتطرف في منطقة الشرق الأوسط العاصفة. وأشار الكسندر لوكاشيفتش المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية إلى جرائم التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق وخصوصاً ما يسمى «تنظيم دولة العراق والشام» الإرهابي وقال: على خلفية ذلك يبدو أكثر من المستغرب الدعوة التي وجهتها الإدارة الأمريكية قبل أيام إلى الكونغرس حول تخصيص مبلغ 500 مليون دولار إضافي لتدريب وتزويد أولئك الذين يسميهم البيت الأبيض «الفصائل المعتدلة» لـ «المعارضة السورية المسلحة» وبمراعاة واقع الأمور الفعلي على الأرض فإن هذه الأموال غير القليلة ستذهب بالكامل في حال تخصيصها لتعزيز الخلافة الإرهابية التي أعلنها «تنظيم دولة العراق والشام». وأضاف لوكاشيفتش: من المفهوم أنه في الظروف التي يعود فيها الدور الأساسي في صفوف القوى المعادية للحكومة السورية إلى المجموعات الإرهابية والمتطرفة فإن أفضل الأسلحة وأكثر المسلحين تدريباً سيكونون من حصتهم أيضاً. إلى ذلك أكّد لوكاشيفتش أنه في الوقت الذي تمارس فيه التنظيمات الإرهابية أبشع الجرائم في سورية والعراق وتدمر البنى التحتية وتستولي على منابع النفط في البلدين وعلى كميات كبيرة من الأسلحة فإنها تحظى بتعاطف رعاة مؤثرين يقدمون لهم تمويلاً سخياً وإرساليات الأسلحة والدعم اللوجستي

تشرين

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *