خبر عاجل :
  • ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ : ﺇﺻﺪﺍﺭ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﻋﺪﺍﺩﻳﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻳﻮﻡ ﻏﺪ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﻇﻬﺮﺍ
إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
«عكاظ» هددّت لبنان بـ«الإجتياح» والفيصل حذّر المالكي

حمزة الخنسا 

لم يكد يمر اليوم الثالث على التهديد الذي وجّهته صحيفة “عكاظ” السعودية للبنان، وحذّرته من “الإجتياح والخسارة” إذا لم تسفر الجلسة النيابية عن اختيار رئيس للبلاد، حتى تتالت الأعمال الأمنية على الساحة اللبنانية، بدءاً من الكشف عن مخطط أمني يهدّد عدة مستشفيات في الضاحية الجنوبية، صولاً الى تعرّض المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم لمحاولة اغتيال عند نقطة أمنية في ضهر البيدر.

جاء التهديد السعودي شبه الرسمي على صفحات “عكاظ” من خارج سياق الهدوء الأمني الذي ينعم به لبنان، وأرسته الحكومة الجامعة. لكنه أتى في ظل “اجتياح” نفّذته “داعش” لعدة مناطق في العراق بدعم إستخباراتي سعودي، وإنْ نفى وزير خارجية آل سعود الأمر واعتبره مثيراً للسخرية.. لم يذكر التاريخ أي شيء عن مصداقية سعودية في مجال الأمن والسياسة والوفاء بالعهود.

تتساءل مصادر على تماس بملف الجماعات المتطرّفة عمّا إذا كان “الإجتياح” الذي هدّدت به “عكاظ” لبنان واللبنانيين هو نفسه “اجتياح داعش” في العراق، خصوصاً أن الصحيفة السعودية لم تذكر في تهديدها أي جهة ممكن أن تنفّذ الإجتياح المزعوم، حيث قالت :”إذا لم تسفر المشاورات (النيابية لانتخاب رئيس للبنان) عن اتفاق (..) فإن الاجتياح واقع لا محال”.

يتحدّث السعوديون اليوم بلغة فوقية ممزوجة بمحاولات الظهور بمظهر القوي. تقول المصادر إن الإرباك بات يحكم الآداء السعودي، الى درجة التهوّر والقيام بـ”مغامرات غير محسوبة” في المنطقة والإقليم.

بالأمس فقط، وقف وزير الخارجية سعود الفيصل، على منبر مؤتمر منظمة المؤتمر الإسلامي ليطلق التهديدات يميناً ويساراً. قالها جهارة: أنصح (رئيس الوزراء العراقي) نوري المالكي ألا يعارضنا. كأني به يُكمل التهديد في سرّه: “وإلا..!”. حاول الظهور كمن يمتلك فائضاً من القوة. وتحدّث عمّا يمكن لبلاده أن تقبل به في العراق، عمّا لا يمكن السكوت عنه هناك. اليوم، يزور الملك مصر، أرض التمدّد السعودي الجديد. ما الذي يحرّك السعودية في المنطقة: الزهو أم “الزهزهة”؟

لا أدلة حسيّة حتى الآن تؤشر الى الجهة التي تقف خلف ما جرى في لبنان في اليومين الأخيرين، رغم الحديث عن عناصر سعودية ضمن خلايا كانت نائمة قبل ضبطها. لكن مسار الأمور في المنطقة وسياسة آل سعود فيها، وما ينطقون به، يسهّل على أي مراقب عملية توجيه أصابع الإتهام حيال الأحداث الكبرى التي تدور.

تقول المصادر، إن إشادات فريق الرابع عشر من آذار بالسعودية وملكها، وسعي إعلامهم الى تظهيرها على أنها “مملكة الخير”، لا يلغي المشهد الدموي في العراق وسوريا، ولا يعفي المسؤولين السعوديين من مواقف متطرّفة أطلقوها في اجتماعات ثنائية وثلاثية وحتى علنية جمعتهم بنظراء لهم، عرباً وأجانب.

غير أن المصادر لا تتوقع إتساع مروحة “الأعمال القذرة” في لبنان خلال الفترة المقبلة. تشدّد على أن الهدوء في لبنان مطلب دولي، تستفيد منه السعودية حتى ولو كانت رغبتها عكس هذا الاتجاه. تضع الخضّة الأمنية المفتعلة في سياق الرسائل المتبادلة بين القوى الكبرى وحلفائهم حيال ملفات المنطقة التي هي محل خلاف عميق بينهم.

تجزم المصادر بأن أي عمل أمني، كبر حجمه أو صغر، لا يمكن أن يؤدي الى تغيير قواعد اللعبة السياسية في لبنان، إذا كان الهدف استغلال نتائجه في السياسة. تعتبر أن الأوضاع في لبنان وسوريا جيّدة ومريحة، سياسياً وعسكرياً وحتى أمنياً. أما في العراق حيث الهجمة “الداعشية” المدعومة خليجياً، لا زالت غير واضحة المعالم، فإن الجيش استعاد عدداً من المناطق التي سقطت بيد التنظيم الإرهابي، والحملة الشعبية التي انطلقت للتطوّع في مواجهة التكفيريين ستبدأ نتائجها بالظهور عمّا قريب. لن تقتصر هذه النتائج على الحقل العسكري فحسب. العملية السياسية بحاجة الى زخم و”استعراض قوة”.
العهد

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *