خبر عاجل :
  • ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ : ﺇﺻﺪﺍﺭ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﻋﺪﺍﺩﻳﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻳﻮﻡ ﻏﺪ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﻇﻬﺮﺍ
إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
المعلم: معركتنا ضد الإرهاب لن تتوقف ويجب تحويل (قانون قيصر) إلى فرصة للنهوض باقتصادنا الوطني وتعميق التعاون مع الحلفاء بمختلف المجالات

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن ما يسمى قانون قيصر يستهدف لقمة عيش الشعب السوري وفتح الباب مجدداً لعودة الإرهاب كما كان في العام 2011 وأن تصريحات المسؤولين الأمريكيين حوله تؤكد أنهم جوقة من الكذابين لأن من يريد مصلحة الشعب السوري لا يتآمر على لقمة عيشه. وقال المعلم في مؤتمر صحفي اليوم: تابعت ما قاله مايك بومبيو وجيمس جيفري حول هذا القانون وربطه بمصلحة الشعب السوري وخلصت إلى استنتاج واضح بأنهم كانوا جوقة من الكذابين لأن من يريد مصلحة الشعب السوري لا يتآمر على لقمة عيشه ولكن بالوقت نفسه هذه الحملة لن تقل شراسة عن سابقاتها لأنهم يستخدمون فيها آخر أسلحتهم ضد سورية في محاولة لاستهداف لقمة عيش المواطن بشكل مباشر وقدرة الدولة على تأمين متطلباته بمعنى أن الهدف الحقيقي إلى جانب تجويع الشعب والرهان على تقويض الاستقرار في سورية هو فتح الباب لعودة الإرهاب كما كان منذ عام 2011. وأضاف المعلم: ترافق ذلك مع تهويل إعلامي وحرب نفسية واضحة من قبل بعض الأطراف في منطقتنا حول تأثيرات هذا القانون على سورية وحاولوا تسويقه باعتباره الضربة القاضية للوضع في سورية.. وإنني لا أريد أن أقلل من آثار هذا القانون والحملة الشرسة التي رافقته ولكن أقول نحن في سورية معتادون على التعامل مع موضوع العقوبات الأحادية التي فرضت علينا منذ عام 1978 تحت مسميات متعددة .. قانون محاسبة سورية.. (عقوبات اقتصادية أحادية الجانب) وصولاً إلى هذا القانون. وتابع المعلم: لذلك أنا واثق بأن التعامل مع هذا القانون لن يكون مستحيلا بل نحن قادرون على مواجهته بتأمين احتياجات شعبنا وتنفيذ المطالب المحقة للمواطنين لتحسين وضعهم المعيشي والحصول على حياة أفضل أي أن ما يجب أن نسعى إليه هو تحويل هذا القانون إلى فرصة للنهوض باقتصادنا الوطني وتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعميق التعاون مع الأصدقاء والحلفاء في مختلف المجالات ومعركتنا ضد الإرهاب لن تتوقف. وتساءل المعلم: هل وجود قواتهم حول حقول النفط السورية هو من أجل الشعب السوري.. هل قيام طائراتهم بحرق محاصيل القمح في منطقة الجزيرة هو من أجل مصلحة الشعب السوري.. هل تهديدهم لدول صديقة تريد المساهمة في إعادة إعمار سورية يصب في مصلحة الشعب السوري.. أو يصب في موضوع إعادة المهجرين السوريين إلى وطنهم.. ناهيك عن دعمهم للمجموعات الإرهابية وهو دعم متواصل بدليل قيام طائراتهم بنقل قادة (داعش) إلى مناطق آمنة داخل العراق ودعمهم لتركيا في عدوانها على السيادة الوطنية السورية وفي دعمها لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي. وقال المعلم: لذلك أقول هم يكذبون لأن المستهدف هو الشعب السوري وأقول بكل صراحة إذا كانوا يتوهمون بأن مثل هذه الإجراءات الأحادية التي تعتبر إجراءات داخلية لأنها لا تحظى بموافقة الأمم المتحدة وإذا كانوا يحلمون بأن ترضخ سورية وشعبها لشروطهم أقول دعهم يحلمون لن يحدث ذلك بدليل تضحيات الشهداء والجرحى التي قدمناها في سبيل الحفاظ على قرارنا الوطني المستقل وسيادتنا الوطنية.. التحديات ليست سهلة لكن أقول ليست صعبة أو مستحيلة وبدأنا بإجراءات من شأنها التصدي لهذه العقوبات وبحوار مع اصدقائنا وحلفائنا الذين رفضوا تنفيذ هذا القانون من أجل تعميق العلاقات الثنائية بيننا. وأضاف المعلم: باختصار شديد المطلوب من قبل الولايات المتحدة من وراء هذا القانون وقبله عدة قوانين هو التخلي عن تحالفاتنا وعن دعمنا للمقاومة والسير في ركب التطبيع مع (إسرائيل) والقبول بالمخططات الإسرائيلية المرسومة للمنطقة وعلى رأسها ما يسمى (صفقة القرن). وحول المسار السياسي أكد المعلم التزام سورية به في الوقت الذي نرفض فيه أي تدخل خارجي أمريكي أو غير أمريكي بعمل اللجنة الدستورية الذي يجب أن يكون بقيادة وملكية سورية دون أي تدخل من أحد. وحول الوضع الليبي أكد المعلم دعم سورية للجيش الوطني والمؤسسات الليبية وحرصها على وحدة وسلامة وسيادة الأراضي الليبية وقال: ليبيا اليوم ضحية التدخلات والأطماع الخارجية والتي يأتي في مقدمتها العدوان التركي الطامع بثرواتها. وشدد المعلم على أن سورية تقف أيضا إلى جانب مصر لدعم أمنها الوطني ومستمرة بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وترفض مخططات الاحتلال الإسرائيلي ضم أراض من الضفة الغربية وقال: على (إسرائيل) الانسحاب من كل الأراضي العربية المحتلة.

سانا

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *