إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
نزحوا تحت تهديد المجموعات الإرهابية فأصبحوا فريسة البطالة والحاجة واللجوء

لم تكن المرة الأولى التي تشهد فيها الحدود اللبنانية - السورية أعداداً متزايدة للسوريين الذين يطلبون اللجوء أو النزوح أو تحت مسميات أخرى تصب جميعها وتنزلق في سيل الغربة إما بحثاً عن الأمان الذي تفتقده مناطقهم على حد قولهم وإما زيارة مؤقتة، وقد بين آخر الإحصاءات أن أعداد السوريين الموجودين في لبنان تجاوزوا المليون ونصف المليون لاجئ تقريباً، منهم سجل في مفوضية الأمم المتحدة ومنهم من ينتظر تسجيله، ويشار هنا إلى ازدياد حالات الولادة وصعوبة إكمال الأوراق الثبوتية وتأمين المال المطلوب للإقامة، وإن كانت إقامتهم مؤمنة فارتفاع الأسعار وأجرة السكن ومخالفات الإقامة وغيرها نغصت على السوريين عيشهم وجعلتهم في حيرة... إما العودة وإما خيار النزوح، وجميعها مشكلات بالجملة يعيشها هؤلاء السوريون في غربتهم تضيق عليهم الخناق وتسلبهم إرادتهم، فهل كان برد الغربة أكثر دفئاً من سقف الوطن الذي نزحوا منه سواء بإرادتهم أم مكرهين ومجبرين؟ وهل مارس من أراد منهم حقه في الإدلاء بصوته في صناديق الاقتراع وماذا عن ملابسات التضييق عليهم لمنعهم من ممارسة هذا الحق رغم أن أعداداً كبيرة منهم تحدوا الضغوط ومارسوا حقهم هذا؟ أم إن هؤلاء السوريين الذين كانوا بين مطرقة الأزمة وسندان اللجوء عاجزون عن التعبير عن رأيهم بحرية، «الحرية» التي أودت بهم إلى تهلكة الغربة؟! «تشرين» جالت في منطقة الحدود اللبنانية -السورية لتنقل الواقع و كيفية إجراء السوريين معاملات سفرهم، ورغم أنها جولة قصيرة في منطقة المصنع اللبنانية لكنها تلخص معظم المشكلات التي يعانيها السوريون نتيجة تشابهها وتكرارها، فخلال وجودنا هناك مدة ساعة تقريباً شهدنا سفر أكثر من مئة مواطن سوري بين سياحة وسفر مؤقت وهجرة ولجوء. التقينا بها جالسة على رصيف الحدود اللبنانية تحزم أمتعتها «أم إبراهيم شيخ رجب مهجرة من إدلب» معها ثمانية أطفال، تعمل في الزراعة وتقيم حالياً في سهل البقاع في لبنان، سألناها عن سبب عودتها إلى سورية فقالت: إنها تنوي زيارة أهلها القاطنين في مدينة كفرسوسة وتريد العودة إلى لبنان لأنها أتت منذ سنة ونصف السنة لاجئة، وعند سؤالنا عن أحوالها المعيشية كان صمتها وتنهداتها وزفراتها إجابةً تحكي معاناتها، قالت: الله الكفيل وهو الوكيل وهو العليم بحالنا فما نطلبه هو الأمان، ومنى عيني أن أرى سورية سالمةً وغانمة ً كما كانت لنعود إليها جميعا ونقبل ترابها الطاهر الذي دنسته المجموعات الإرهابية. تشاركية العيش أقاربي وأصدقائي في لبنان... ورغم الأوضاع التي نمر فيها ما زلنا نتشارك هموم وشجون العيش ونتشارك في المناسبات الخاصة ونعيش معاً طقوس الأفراح والأتراح... هذا ما قالته «لما شومان» القادمة من حلب عبر البر وقد بدت معاناة سفرها واضحةً من خلال استغرابها أسباب التأخر في الوصول وقالت: خرجنا من حلب منذ الساعة السادسة صباحا وأصبحت السادسة مساء ولا نزال على الحدود اللبنانية متوجهين إلى منطقة «جونيه» في بيروت، فالحياة ستستمر وسنبقى شعباً واحداً مهما حاول الإرهاب تفرقتنا بأساليبه القذرة. ما بعد الحدود اللبنانية عبرنا الحدود، وأصبحنا داخل الأراضي اللبنانية في سهل البقاع بلدة «شتورة» وهناك شهدنا الكثير من رفض السوريين المقيمين واللاجئين الحديث عن أوضاعهم، كان بعض اللقاءات مثمراً وبعضها الآخر عقيماً نتيجة رفض الأهالي التكلم عن أوضاعهم السيئة التي يعيشونها واصفين حالهم عند سؤالنا عن وجودهم بأنهم أتوا من مدينة حلب إلى لبنان في نزهة قصيرة بسبب الإرهاب... منذ حوالي السنتين فقط، وربما قد تطول نزهتهم! من جبل لبنان حال منطقة جبل لبنان من حيث إقبال السوريين للجوء إليها كحال المناطق الأخرى ولكن بلدة «بعلشميه» ولاسيما «حي الكروم» التي يمر فيها الطريق الدولي (بيروت – دمشق) الذي جعل تلك البلدة التي يعني اسمها «إله السماء» هي الأكثر استقطاباً للاجئين السوريين، إذ بلغ عددهم ما يفوق 350 أسرة حسب يونس محمد الدنف رئيس وحدة بعلشميه في الحزب الديمقراطي اللبناني الذي رافقنا في استطلاعنا عن أوضاع الأسر في البلدة. المتاجرة بأوجاعهم بين حالات الولادة والزواج لم تكتمل فرحة السوريين في تلك النعم التي أنعمها الله عليهم في غربتهم «سوسن عباس» من بصرى الشام أنجبت «دالي» طفلتها الخامسة في لبنان البالغة ثمانية أشهر من عمرها ولم تحمل الطفلة أي هوية شخصية بعد، فالأوراق الثبوتية المطلوبة صعبة المنال، عدا عن تنقلها عدة مرات في بيوت الأجرة، ما سبب لها حالة من الاحباط والعجز في تلبية حاجات أطفالها من تعليم وتسجيل وطبابة، فالزوج يعمل في نقل الأتربة والاسمنت ليلبي كفاف عيشه اليومي فقط، وعن نزوح الأسرة قالت عباس: تحت تهديد المجموعات الإرهابية رحلنا من درعا، ولكن التهديد طالنا من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والتي تتاجر في وجعنا ولجوئنا، فلكي نحصل على سلة غذائية لا تكفي الأسرة 15 يوماً لابد لنا من الرضوخ إلى ما يريدون، ولكي تحمل بطاقة مساعدة يشترط أن يكون للأسرة الواحدة أكثر من ثلاثة أطفال حتى يتم مد يد العون لهم وإعطاؤهم بطاقة مساعدات لا تلبي الحاجة على حد قولها، وأضافت: في الأول من حزيران الماضي أي قبل يومين من الانتخابات الرئاسية أرسلت مفوضية الأمم المتحدة لجميع اللاجئين السوريين المسجلين في المفوضية رسائل نصية تمنعهم وتحذرهم من الذهاب إلى سورية وتهددهم بسحب بطاقات المساعدات الإنسانية منهم، لتمنعهم من ممارستهم حقهم الانتخابي، وهو ما وقف عائقاً أمامنا في الإدلاء بأصواتنا للدكتور بشار الأسد الذي يستحق الرئاسة، فما كنا نعيشه في سورية من أمان وسلام هو ما نحتاجه اليوم لكي نعود إلى بلادنا. مخيم... ولجوء لم تطأ أقدامنا مخيم الزعتري الكائن في الأردن ولكنّ معاناة والدي «منى القيّاص» منذ سنة وأربعة أشهر نقلت لنا الصورة كاملة، إذ لا يمكن التخفيف من ألم منى فما حفزها على البقاء في لبنان هو توافر المساعدات الإنسانية وإن كانت قليلة، ففي مخيم الزعتري حالة والديها ميئوس منها وهو ما يقولانه لها أثناء تكلمهما معها عبر الهاتف فلا ماء ولا كهرباء ولا حتى مواد غذائية متوافرة وإن توافرت يقومان ببيع السلل الغذائية ليشتريا بها رصيداً لهاتفهما الخليوي لكي يطمئنا على أبنائهما الموجودين في منطقة «شحيم» في بيروت. عقد قران عبر الهاتف كثر الجدال عن صحة الطلاق والزواج عبر الهاتف في الآونة الأخيرة ولكن «محمود الحميّر» من درعا «حي البعل» لم يأبه بذلك فلجوؤه إلى لبنان منذ مدة طويلة أجبره على عقد قرانه عبر الهاتف من خلال شيخ و شهود موجودين في درعا، فبعد أن تم الاتفاق على تحديد يوم الزواج حضرت العروس مع أهلها إلى لبنان وعند سؤالنا عن السبب قال الحميّر: وحدها تكلفة بطاقة الدخول إلى سورية منعتني من جلب عروسي ولاسيما أنني عاطل عن العمل منذ ستة أشهر ولم يمنعني وجود أي مشكلة أمنية أو أي حكم أو جرم شائن بل سوء الأوضاع المالية فقط، وحالي حال الكثير من أقاربي الذين أتموا زواجهم عبر الهاتف، وختم بالقول: ننتظر الأوضاع لتهدأ كي نعود إلى سورية فلا يوجد أحب إلينا من حضن الوطن ولا نريد أن نبقى رهائن للظروف. مخالفة إقامة كان يعمل في سوق الهال في منطقة «الزبلطاني» وكانت وزارة الشؤون الاجتماعية قد ساعدته بمبلغ مالي مقداره 14 ألف ليرة سورية ولكن لم يكتف بإعطائه سمكة بل أراد أن يتعلم الصيد كرمى أبنائه الثلاثة وزوجته، لذا حمل «يونس الدوس» من درعا بصرى الشام أمتعته منذ سنتين وغادر سورية ليستقر في لبنان ولكن الغربة والترحال كانا الصياد الذي علمه مر العيش والصياد الأكبر كان لهيب أجرة المنزل التي تبلغ 250 ألف ليرة لبنانية ولا يملك منها إلا أجرته اليومية 25 ألف ليرة لبنانية! تحمل «الدوس» عبء المسؤولية وعمل بالزراعة التي كسرت ظهره كما قال مبيناً أن المساعدات التي يحصل عليها من قبل مفوضية الأمم المتحدة شهرياً لا تكفيه، وقال: ما يقف عائقاً أمام عودتنا إلى سورية هو ضبط ومخالفة ودفع غرامة مالية بمقدار 400 دولار وهي مخالفة إقامة، فعلى كل مقيم أن يدفع كل سنة 200 دولار ولابد من أن يعبر الحدود حتى يجدد إقامته وفي الوقت نفسه نخاف أن تنفذ مفوضية الأمم المتحدة تهديدها في حرماننا من المساعدات، لذا ينتظر السوريون قراراً شاملاً من مفوضية الأمم المتحدة! وعدّ «الدوس» إجراءات الإقامة من أكبر عوائق الحياة أمام اللاجئين التي لا تتوقف على مأكلهم ومشربهم فمجرد مكوثهم في الغربة يزيد معاناتهم يوماً بعد يوم. عودتنا مرهونة بالأمان رفضت مفوضية الأمم المتحدة التي تدعي تقديم أعمالها الإنسانية مساعدة «سليمان. ع» من دون أسباب تذكر على حد قوله فهو مريض بمرض القلب ويحتاج إلى إجراء تحاليل طبية تكلفه حوالي 1000 دولار، تمنى سليمان العودة إلى سورية وأن يعيش تحت سقف مدمر فما يهمه هو عودة الأمان لأسرته وألا تقوم المجموعات الإرهابية الموجودة في درعا بالأخذ بالثأر كما علم من أهله وقال: كل ما نريده هو العيش بكرامة وتكريس المصالحات الوطنية في محافظة درعا وجميع المحافظات السورية والموت على تراب الوطن. ما نطلبه الانضباط واحترام القانون بلغ عدد السوريين في لبنان مليوناً ومئتي ألف نسمة تقريباً قدموا في مراحل متفاوتة من عمر الأزمة، فكلما ازداد خطر الإرهاب ازداد عدد اللاجئين في لبنان فرغم معاناة بلدة «بعلشميه» من التزايد السكاني حاولنا أن نؤمن السكن لجميع اللاجئين ونعاملهم معاملة حسنة، هذا ما قاله يونس محمد الدنف رئيس وحدة بعلشميه في الحزب الديمقراطي اللبناني متابعاً القول: إننا ممتنون إلى سورية بقيادتها الحكيمة ففي حرب تموز 2006 فتح السوريون أبوابهم للبنانيين واليوم نرد بعضاً من الجميل لأننا مع نهج المقاومة كحزب وأفراد وإننا نحترم الانتماء السياسي أيا كان نوعه لأنه حرية شخصية وقناعة ومبدأ لا يمكن لأحد انتزاعه، وبيّن الدنف أنه طالب كل لاجئ سوري بالمحافظة على الأمن واحترام قانون البلاد وعدم تجاوزه والالتزام بالانضباط الأمني للمنطقة، ولاسيما أن الكثافة السكانية ترتفع نتيجة لجوء السوريين، ففي بعض المناطق اللبنانية شهدنا يافطات منعت التجوال في منطقة وادي شحرور و رأس الحرف وغيرها من المناطق التي تشهد تعددات سياسية. مساعدات... خجولة ! وعن المساعدات الإنسانية التي وكما رأينا كانت متواضعة بحجم فرحة اللاجئين السوريين بها قال الدنف: وحدها البطاقة الشهرية التي قدمتها مفوضية الأمم المتحدة تمد يد العون للاجئين فبتلك البطاقة يقوم القاطنون في بلدة «بعلشميه» بتصريف البطاقة من مؤسسة «عبيد» في منطقة عالية، تقدم لهم مواد غذائية فقط، فبالمرحلة الأولى كانت تقدم منظفات وأغطية وفرش ولكن لم تعد قادرة بسبب الأعداد المتزايدة للاجئين، وأضاف: لم تستطع الجمعيات الخيرية تقديم المعونة للسوريين لأن إمكاناتها محدودة ولا تكفيها أصلاً، وللأسف لم نستطع أن نؤمن مردوداً مالياً لهم ولكن بلدية «بعلشميه» تقدم المساعدات لحصول الأطفال على التعليم في مدارسها إضافة إلى مستوصف البلدة الذي يمنح الدواء المجاني بحسب امكاناته المتاحة، وعن يوم الانتخابات قال الدنف: عبر السوريون أنهم مع الدكتور بشار الأسد وجاهروا بصدق من خلال تقاطرهم إلى صناديق الاقتراع في الثالث من حزيران للإدلاء بأصواتهم، أما السوريون الذين كانوا تحت وطأة التهديد فقد ظلوا في أماكنهم ليتحاشوا الخلافات التي قد تهدد أمنهم وسلامتهم في غربتهم. نقلاً عن المشهد الحقيقي حاول الإعلام اللبناني المقاوم أن يثبت للعالم أن سورية على حق في الدفاع عن سيادتها فتحت عنوان «الشعب السوري جدد البيعة للرئيس الأسد» الذي نشر في مجلة الديمقراطية اللبنانية والذي كان متصدراً غلافها في عددها الحالي وصف فيه الدكتور والناشط السياسي سامر العريضي السوريين في لبنان أيام الانتخابات الرئاسية بالقول:تميزت الساحة اللبنانية عن غيرها من خلال ذلك السيل البشري الجارف الذي تدفق من مختلف المناطق إلى السفارة السورية في بعبدا لكي يصوت للدكتور بشار الأسد، الأمر الذي خلق أزمة سير خانقة، وبيّن العريضي أنه حين عجزت السيارات عن التقدم ترجل الناخبون وساروا على أقدامهم مسافات طويلة حتى بلغوا صناديق الاقتراع ومنحوا ثقتهم وولاءهم له والمميز هنا هو أن تلك الجموع كانت تمثل المشهد الحقيقي المعبر عن كامل نسيج الشعب السوري لأن أولئك المقترعين كانوا من جميع المحافظات السورية ومن مختلف الطوائف والمذاهب.. أما السوريون في الخارج فلم يعوقهم سفر ساعات طويلة بالطائرة ولا تكلفة بطاقات السفر ولا تعطيل أعمالهم ولا الخطر الأمني الذي ينتظرهم.. لم يمنعهم شيء من العودة إلى سورية فقط ليقولوا «نعم» لرمز الوطن، إن الثالث والرابع من حزيران 2014 كانا يومين مجيدين في تاريخ سورية الحديثة وكرسا الدكتور بشار الأسد رئيساً شرعياً لسورية بإرادة الأغلبية العظمى من الشعب السوري الأبي. في خندق واحد وتساءل د. العريضي: من يستطيع بعد اليوم التشكيك بشرعية رئيس انتخبه شعبه بأكثرية 88,7% من مجموع المقترعين؟ وقال: لم تكن الانتخابات الرئاسية السورية مجرد عملية انتخابية لتسمية رئيس للبلاد بقدر ما كانت استفتاء حول هوية ومصير الوطن فالشعب السوري عندما انتخب الأسد رئيسا للبلاد اختار النهج الذي يمثله وما أراده السوريون لأنفسهم عبر الانتخابات هو التمسك بوحدة التراب السوري ورفض التقسيم بجميع أشكاله ورفض التدخل الأجنبي والتمسك بسيادة واستقلال سورية وقرارها الحر والتمسك بهوية سورية المقاومة، ورفض إرهاب القاعدة بشقيها «داعش والنصرة» ورفض نهج الوهابية التكفيرية وفتاواها البغيضة والتمسك بالصيغة الوطنية الجامعة التي تحفظ حقوق جميع الشرائح والطوائف والمذاهب التي يتكون منها الشعب السوري، وختم بالقول: إن الشعب السوري بقيادته الحكيمة في خندق واحد في مواجهة المشاريع الاستعمارية الصهيو-أمريكية. بتلك الكلمات وصف الإعلام الانتخابات ووصف العرس الوطني وشهد شاهد من أهله لأنه من هو مع الحق والحقيقة قادر أن يكتب بقلمه ما شاهدته عينه وما يمليه ضميره لا أجندات خارجية تعكر صفو بلد لا يعرف الاستسلام. العودة إلى ربوعك سورية خرجنا من الحدود اللبنانية للعودة إلى حضن الوطن وبطريقنا شهدنا حالات سفر قد باءت بالفشل سببها عدم استكمال السوريين الأوراق الثبوتية المطلوبة فالتشديد عليها من قبل الهجرة والجوازات اللبنانية بات أمراً طبيعياً في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد ككل، فمنهم من عاد أدراجه إلى «جديدة يابوس» ومنهم من تابع سفره أو نزوحه، وتبقى الأمثلة لا تعد ولا تحصى عن معاناة السوريين في لبنان الغارقين في لجوئهم والعاضين على وجعهم ريثما تحين عودتهم إلى حضن أوطانهم، وقد حملونا تساؤلاتهم: متى ينتهي الإرهاب في وطننا ليعود السلام ويعود السوريون من جميع أنحاء العالم بجميع انتماءاتهم وأطيافهم كأسراب السنونو إلى وطن دافئ وآمن يجمع شملهم تحت راية الحرية والوحدة الوطنية؟!

تشرين

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *