إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
تعديل مخصصات البنزين الشهرية للسيارات في سوريا بسبب نقص المادة

أكد مصدر في “وزارة النفط والثروة المعدنية” وجود نقص في مادة البنزين حالياً، إضافة إلى عُمرة مصفاة بانياس (الإصلاحات السنوية لها)، الأمر الذي أدى إلى تعديل الكميات المعبأة من المادة للسيارات ذات الشريحة المدعومة وغير المدعومة. وأوضح المصدر لـ”الاقتصادي”، أن السيارات ذات الشريحة المدعومة أصبحت تحصل على 100 ليتر مدعوم شهرياً بمعدل 30 ليتراً كل 4 أيام، كما تحصل على 100 ليتر أخرى غير مدعومة بمعدل 30 ليتراً كل 4 أيام، أما السيارات ذات الشريحة غير المدعومة، تحصل على 200 ليتر بنزين شهرياً بمعدل 40 ليتراً كل 4 أيام. وتداول مواطنون على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مؤخراً صوراً من محطات الوقود ضمن بعض المحافظات كاللاذقية وطرطوس وحلب، قالوا إنها تشهد ازدحامات كبيرة وغير مبررة. وبعدها، طالبت “شركة محروقات” المواطنين بعدم الانجرار وراء الشائعات حول وجود اختناقات تموينية أو تغيير في أسعار البنزين، ودعتهم إلى الحصول على المعلومات من وسائل الإعلام الرسمية. وأشارت “محروقات” إلى أن زيادة حركة التنقل بين المحافظات والسياحة الداخلية، التي تركزت وجهتها بشكل رئيسي نحو طرطوس واللاذقية، أدت إلى زيادة الطلب على البنزين. وقبل أيام، قال وزير النفط بسام طعمة إن الأبواب مفتوحة أمام الخبرات كافة بهدف المساهمة في إيجاد الحلول الفنية للتحديات المفروضة على قطاع الطاقة بروح الفريق الواحد، وفي مقدمتها تأمين المشتقات الكافية للموسم الشتوي. وتسببت الحرب خلال الأعوام الماضية بخروج العديد من آبار النفط والغاز عن الخدمة، إضافة إلى صعوبة استيراد المشتقات النفطية بسبب العقوبات، وتأخر وصولها وارتفاع كلفة استيرادها، الأمر الذي أحدث نقصاً كبيراً في المخازين. وتحتاج سورية يومياً لما بين 100 – 136 ألف برميل نفط خام، ونحو 4.5 مليون ليتر بنزين، و6 ملايين ليتر مازوت، و7,000 طن فيول، و1,200 طن غاز منزلي، أي أن الفاتورة النفطية تبلغ 4.4 مليار ليرة يومياً، بحسب كلام وزير النفط السابق علي غانم. ويتوفر حالياً بين 20 – 24 ألف برميل نفط يومياً فقط، بعدما كانت سورية تنتج 350 ألف برميل نفط يومياً قبل 2011، خاصة من آبار شمال شرقي سورية، وتصدّر منها 250 ألف برميل إلى الخارج، استناداً لكلام مدير “محروقات” مصطفى حصوية سابقاً. ونتيجة أزمة نقص المشتقات النفطية، وظهور سوق سوداء لها، جرى تطبيق مشروع البطاقة الذكية على مراحل بدءاً من تموز 2014، والذي يقوم على تخصيص كمية معينة من المواد المدعومة لكل عائلة، بحيث تحصل عليها خلال مدة محددة. وبدأ تطبيق سياسة الشرائح السعرية على البنزين مطلع أيار 2019، وتم تحديد 100 ليتر شهرياً للآليات الخاصة بالسعر المدعوم، و350 ليتر لسيارات التاكسي العمومي، و25 ليتراً للدراجات النارية، وتباع أي كمية تفوق المخصص بسعر الكلفة (غير المدعوم). ويصل سعر ليتر البنزين المدعوم حالياً إلى 250 ليرة، وليتر البنزين غير المدعوم (أوكتان 90) 450 ليرة، وليتر (الأوكتان 95) بـ575 ليرة، بعدما تم رفعها بمقدار 25 ليرة سورية لمختلف الأنواع في آذار 2020. وقررت “وزارة النفط” توقيف شريحة البنزين المدعوم للسيارات الخاصة ذات سعة المحرك من /2,000/ سي سي فما فوق، ولكل فرد مسجل على اسمه أكثر من سيارة بما فيها الشركات، وبدأ تطبيق القرار 10 أيار 2020.

وكالة اوقات الشام

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *