إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
3000 ليرة .. كلفة سحور “خفيف” لأسرة سورية من خمسة أشخاص

للسحور أجواء خاصة، فهذه الوجبة غير موجودة إلا في شهر رمضان، وتعتبر وجبة ‏خفيفة يستعين بها الصائم على نهار الصيام الطويل، غير أن حسبة صغيرة لسحور عائلة ‏من خمسة أشخاص، سيظهر أنها ليست “خفيفة” على جيب المواطن كما يفترض أن تكون على ‏معدته.‏ ومثلما اختصر المواطن أصناف إفطاره، كان لوجبة السحور نصيبها من الاختصار، ‏فالغلاء لم يستثنِ أي صنف غذائي مهما كان بسيطاً، فأصبحت اللبنة والجبنة والزيتون ‏والزعتر وحتى الخبز، بكميات أقل واختفت أصناف أخرى بشكل تام.‏ ‏ وباتت المعجنات والحلاوة والمربيات كماليات في الوجبة الخفيفة لدى كثير من الأسر، فإذا اكتفى ‏أفراد أسرة من خمسة أشخاص بربع كيلو جبنة بـ 300 ليرة، ونصف كيلو لبنة بـ 500 ‏ليرة، وبعض الزيتون الذي لن يقل سعره عن 400 ليرة، وصل المجموع المبدئي إلى ‏‏1200 ليرة. ومن المعروف أن البيض عنصر أساسي لايمكن الاستغناء عنه في وجبة السحور، حيث ‏أنه يساعد على تحمل الجوع لفترات طويلة، فخمس بيضات ستضيف 200 ليرة إلى ‏الوجبة، ومع الخبز والشاي وزيت الزيتون والسكر، ستصل كلفة وجبة السحور كاملة إلى ‏حوالي 3000 ليرة سورية. وإذا أحبت أسرة أن “تسرف” و “تدلل” سحورها ببعض الفواكه أو العصير أو الكعك أو حلوى خفيفة ولو كانت بعض حبات تمر، لن تقل كلفة السحور اليومي عن 5000 ليرة، على السوري ان “يهضمها” خلال نهاره، الذي يسعى طواله لتحصيل مبلغ يومي أقل بكثير من تكلفة وجبته الخفيفة. وعلى الطرف المقابل لهذا الدلال”، استغنت بعض من العائلات عن وجبة السحور كوجبة، ليكتفي كثير من الصائمين من السوريين بسندويش صغير من اللبنة أو الجبنة مع كأس شاي أو حتى دونه، لتسعفه خلال ما يقارب 16 ساعة صيام في النهار. وفي الوقت الذي يصل فيه كلفة إفطار سوري “على قده” إلى حوالي 8000 ليرة، يأتي السحور بـ 3000، ليجعل كلفة طعام يوم لأسرة سورية من خمسة أشخاص، تصل إلى 11 ألف، بمتوسط دخل شهري لا يزيد على 35 ألف ليرة سورية. وأرخت الحرب وتبعاتها الاقتصادية بظلالها الثقيلة على كل أشهر العام، وذهبت معها طقوس اعتادتها بعض الأسر مثل تناول السحور في جمعات عائلية أو في أحد المطاعم، وعلى الرغم من تحسن الأوضاع الأمنية، حالت الأوضاع الاقتصادية دون شعور السوريين ببهجة الأجواء الرمضانية المعتادة. يذكر أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك وصفت عبر مذكرة، ما قامت به إجراءات ومقترحات لتأمين احتياجات المواطنين، بأنّ “أسعار المواد الغذائية مناسبة”، في شهر رمضان

تلفزيون الخبر

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *