إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
الهلال الأحمر السوري لم يدفع رواتب العاملين معه منذ 4 أشهر.. ما القصة؟

كل المسعفين المتطوعين في الهلال الأحمر العربي السوري منذ أربعة أشهر إلى الآن لم يحصلوا على مستحقاتهم المالية، إضافة إلى الامتعاض العارم بسبب القرارات المفاجئة بزيادة عدد المناوبات من ثماني ساعات إلى اثنتي عشرة ساعة من دون فسح المجال للنقاش بشأن هذا القرار من قِبل إدارة الفروع. «تشرين» تواصلت مع عدد من المسعفين في عدة مراكز سواء في ريف دمشق أو بعض المحافظات وكان لسان حالهم يقول: (نحن الذين ضحينا وأعطينا الكثير من الوقت والجهد وفي كثير من الأحيان خاطرنا بحياتنا لأجل إتمام أعمالنا على أكمل وجه، عندما نطالب بحقوقنا أو نبدي الاعتراض على أي قرار لا يصب في مصلحتنا أو نطالب بالتوضيح تكون الإجابة من قِبل بعض الإدارات «ضب غراضك وامشي!»)، منوهين بأنه لا يوجد أي شيء يحميهم وفي أي لحظة يمكن الاستغناء عن خدماتهم من دون تعويض لهم عن كل ما قدموه. في بادئ الأمر توجهت «تشرين» نحو أحد فروع الهلال الأحمر في جرمانا لاستيضاح الأمر أكثر، حيث أوضح مدير فرع جرمانا للهلال الأحمر أنه سنوياً هناك توقيع عقود مع الجمعيات الداعمة مثل الصليب الأحمر الدانماركي أو اللجنة الدولية، والمشكلة التي حدثت أن توقيع العقود تأخر وهناك بروتوكولات معينة وتطرأ بعض الإشكالات للاتفاقيات. سيارة تصدم طفلة مشردة في دمشق وتلوذ بالفرار .. والهلال الأحمر والإسعاف يرفضون إسعافها من جانبه المدير السابق لفرع جرمانا للهلال الأحمر والمسعف حالياً- حسيب القاق بيّن أن المشكلة الأساسية في طريقة فرض قرارات جديدة، ولاسيما في صدور القرار الجديد بأن تكون المناوبة لمدة 12 ساعة متواصلة لتكون في الأسبوع 24 ساعة، بينما كانت سابقاً المناوبة مقسمة على ثماني ساعات. ولفت القاق إلى أن هذا القرار فيه ظلم للمتطوع وللآخرين، لأن المتطوع في اليوم يكون لديه من أربع إلى خمس حالات خلال الثماني ساعات ويكون في الثماني ساعات استنفد طاقته، وفي الأربع ساعات الإضافية سيكون هناك تقصير في الخدمة الإسعافية، ولن تكون بالجودة ذاتها كما هي في ساعاتها الأولى، وبذلك يكون للعمل سلبياته أكثر من إيجابياته. بدورها مديرة وحدة الإسعاف في منظمة الهلال الأحمر- رزان جرادة لفتت إلى أن نظام الطوارئ العالمي هو 24 ساعة، مقرةً بوجود انزعاج من الدوام الطويل الذي جاء بقرار فجائي، منوهةً بأنه ليس بالضرورة أن يعمل المسعف طوال هذه الساعات أثناء المناوبة -حسب تعبيرها- ومن الممكن أقصى حد أن يخرج إلى ثلاث مهمات فقط!. وبالنسبة للطلاب الجامعيين بيّنت جرادة أن هذا النظام ملائم لهم، فيستطيعون تفريغ يوم مدة 24 ساعة وبقية أيام الأسبوع يمكنهم الاهتمام بدراستهم. وأشارت جرادة إلى أن هذا النظام الطويل للمناوبات موجود في الهلال الأحمر منذ الشهر السابع عام 2018 ولكنه لم يكن موحداً على كل المراكز. وعند سؤالها: مادام نظام الأربع والعشرين ساعة مقسمة على اثنتي عشرة ساعة نظاماً عالمياً فمن أين ظهر نظام الثماني ساعات للمناوبة؟ فكانت إجابتها: «لا أعرف»!. وعن المستحقات المالية بيّنت أنه دائماً يكون هناك تأخير في توقيع الاتفاقيات في بداية العام. وفي رأي لنائب رئيس اتحاد العمال العام- إبراهيم عبيدو أكد أن كل عامل مهما كانت مهنته من الضروري أن ينال حقوقه سواء كانت من جهات عامة أو خاصة أو دولية، فكل شخص لابدّ من أن يحصل على مستحقاته.

تشرين

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *