إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
وقـــــال البحــــــر...تناقضات شخصية!

لماذا لا يكون الإنسان مبدئياً وصادقاً ومتصالحاً مع ذاته في كل تفاصيل حياته؟ هذا السؤال يؤرقني ويشغل ذهني باستمرار لأن الكثير من أبناء مجتمعنا يعيشون للأسف تناقضاً كبيراً بين أقوالهم وأفعالهم، وبين تصريحاتهم وممارساتهم! لن أتحدث عن المجاملات والنفاق الاجتماعي الذي يمارسه معظمنا على خلفية ثقافة تربينا عليها، إنما سأتطرق لمثالين يؤكدان التناقض الذي أشرنا إليه بداية.. الأول يتعلق بنظرتنا للإعلاميين والحرية التي نطلبها لهم، والجرأة والنقد البناء الذي نريد أن يمارسهما كل منهم، فمن خلال عملنا وكتاباتنا وطروحاتنا نسمع إطراءً أو مدحاً أو ثناءً من هذا الشخص أو ذاك، كما نسمع كلاماً من عن أهمية وضرورة أن يعطى الإعلام في بلدنا دوراً أكبر في مكافحة الفساد وأن يتسع صدر الجميع للنقد وللرأي والرأي الآخر لكن عندما نقترب بأي شكل من الأشكال من هذا الشخص بكلمة نقد مهما كانت صحيحة وبناءة نصبح بنظره غير موضوعيين ولا نستحق أن نعمل بحرية، كما نصبح في نظره متهمين بالقدح والذم ويجب محاكمتنا، ويتناسى كل الكلام الذي كان يصرح به أمامنا عن حرية الصحافة والرأي والرأي الآخر،.. إلخ. والثاني يتعلق بمعظم من يتسلمون مهمات قيادية أو تنفيذية حيث يتناسون كل ما كانوا يقولونه ويوجهون به غيرهم خلال توليهم المهمة، ويمارسون عكسه بعد انهاء مهامهم فلا يداومون في دوائرهم الأصلية التي ندبوا منها للمهمة، ويبقون في بيوتهم ويتقاضون رواتبهم مثلهم مثل من يعمل طوال الدوام وفي مختلف الظروف، ولا يحضرون اجتماعاتهم التي طالما دعوا لحضورها والالتزام بها عندما كانوا في مواقعهم، ولا يعيشون حياتهم بشكل طبيعي كما كانوا يعيشونها قبل توليهم المهمة لأسباب مختلفة لا داعي للخوض فيها، وطبعاً هذا يعكس ثقافة اجتماعية سيئة في مجتمعنا يساهم الكثير منا في استمرارها من خلال البحث عن مبررات لهؤلاء في كل الجوانب وبشكل يخالف الأصول والقانون ..إلخ. أيها السادة كونوا مبدئيين.. ولا تكونوا متلونين حسب مصالحكم، كونوا متصالحين مع أنفسكم ولا تكونوا أسيرين لمتطلبات مواقعكم فالمهمة مؤقتة وليست وظيفة دائمة.

هيثم يحيى محمد - الوحدة

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *