إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
كمال خلف: سقط القناع التركي في إدلب فماذا انتم فاعلون؟

المعارك الطاحنة حاليا في ادلب ، تمثل صراع أرادت حقيقي ، قد تكون نتائجه محددة لمستقبل الشمال السوري ، البؤرة الأخيرة التي تجمع فيها المقاتلون ممن قدموا من أصقاع الأرض لاسقاط النظام في سوريا في عام 2011 . بين أصوات هدير الطائرات والمدافع والصواريخ هناك تتكشف حقائق الميدان . تلك الحقائق التي استترت خلف مسارات سياسية ومفاوضات ثنائية بين روسيا وتركيا ، وجماعية في جولات استانه . ما كشفته ايام من التصعيد على تخوم إدلب ، يؤشر أولا إلى سقوط القناع التركي ، وظهور النوايا الحقيقية لانقرة في الأرض السورية . كل كلام الرئيس أردوغان أمام نظيره الروسي عن الإرهابيين في ادلب ، والالتزامات التي قدمها ، لعزل التنظيمات الإرهابية ، وسحب كل الفصائل من منطقة تم التوافق عليها باتفاق مكتوب في سوتشي وقع عليه الرئيس أردوغان بنفسه . كل هذا لم يكن سوى قناع تركي سقط خلال الأيام الماضية ، وظهر الوجه التركي الحقيقي وبانت النوايا والأهداف . في المعارك التي تجري حاليا بين الجيش السوري وجبهة النصرة ومن معها ، انخرطت تركيا بشكل مباشر الى جانب النصرة وكل المنظمات الإرهابية الآخرى ، والاكثر تطرفا من النصرة نفسها ،” مثل حراس الدين ” ، “والحزب الإسلامي التركستاني” ، وغيرها من تشكيلات القاعدة التقليدية التي رفضت الانخراط بجبهة النصرة ، وابقت على الصلة المباشرة بقيادة القاعدة المتمثلة ” بايمن الظواهري . المعلومات الواردة من الجبهات تتحدث عن قيادة ضباط أتراك لغرف العمليات ، فضلا عن قرار تركي خلال الساعات الماضية بنقل مليشيات تابعة لها مباشرة وهي مليشيات ما يسمى ” درع الفرات ” و غصن الزيتون ” من عفرين وجرابلس إلى ريف حماه لقتال الجيش السوري . هذه المليشيات جمعتها أنقرة من مختلف المجموعات المهزومة في عموم سوريا ، وقامت بتسليحها و تدريبها ووضعها تحت إمرة الجيش التركي مباشرة لقتال “وحدات حماية الشعب الكردية” . واليوم لأول مرة تدفع بها أنقرة لتكون كتفا بكتف مع جبهة النصرة و التنظيميات التي وافقت تركيا سابقا على تصنيفها إرهابية لقتال الجيش السوري . الصور الواردة من جبهات ريف حماه ، لمقاتلي النصرة و الآخرين توضح العتاد التركي الذي يستخدمه هؤلاء ، العربات المصفحة وعربات” بي ام بي” كلها تركية الصنع وحديثة . والأدهى الصواريخ الموجهه والمضادة للدروع التي حصلت عليها الفصائل المصنفة إرهابية وفق اتفاق سوتشي واتفاقيات أستانا الموقع عليها التركي بنفسه . تقول مصادر عسكرية أن هذه التنظيمات امتلك إعداد كبيرة من هذه الصواريخ والأسلحة . الأسلحة والصواريخ حسب مصادر ميدانية بيد جبهة النصرة حصلت عليها في وقت قريب . إذا الروس والسوريون والإيرانيون وكل الأطراف التي جلست على طاولات الحوار والاتفاق مع أنقرة ، أمام حقيقة اليوم ، وهي أن تركيا والرئيس أردوغان كان يخدعهم . فماذا هم فاعلون أمام هذه الحقيقة . هاهو يقتلهم مع النصرة في المنطقة التي من المفترض أن ينزع هو سلاحها حسب اتفاقه مع بوتين . وزير الدفاع التركي “خلوصي آكار ” قال أمس أن تركيا لن تنسحب من الشمال السوري . ماذا يعني هذا التصريح ، هل ستبقى تركيا في ادلب والارياف الشمالية إلى الأبد ؟! نعتقد انهم يفكرون بهذا بالضبط . تركيا لديها نوايا انتزاع إدلب من الجغرافيا السورية ، وكل تأكيدات مسؤوليها في الاجتماعات الدولية عن التزامهم بوحدة الأراضي السورية هو قناع وكلام لخداع الأطراف . هل سيدرك الرئيس بوتين هذه الحقيقة ؟ الحقيقة التي يجب على كل الأطراف إداركها هي أن الرئيس أردوغان متحالف تحالفا عضويا مع التنظيمات الإرهابية في ادلب والشمال السوري ، وأنه لن يسمح بهزيمتهم تحت أي عنوان ، لان ذلك سوف يعني مغادرة قواته الأرض السورية وإغلاق الباب وراءها إلى غير رجعة . وإذا اردتم أن يخرج من سوريا فهناك طريق واحد ، وهو أن تنزل الصواريخ السورية على رؤوس جنوده وضابطه المتواجدين في ادلب وريف حماه وريف حلب وباقي المناطق السورية .

كمال خلف -رأي اليوم

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *