إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
الانسانية .. التابوه المقدس فقط

على مدى عصور طويلة روجت الدكتاتوريات السياسية والدينية والاجتماعية لتابوهات ثلاثةهي(الدين .. الجنس ..السياسة ) وبذلت الغالي والرخيص ترهيبا وترغيبا لإقناع الناس أنها محرمات . والمفارقة الغريبة أنه مع مضي الوقت صار حتى المعارضون والرافضون لهذه التابوهات المزيفة يتحدثون عنها كمحرمات في حين ان التابو الحقيقي هو انسانية الانسان الذي يجب على الجميع ان يقدسه و يدافع عنه ويستبسل في حمايته . فطغاة الدين بذلوا في الماضي ومازالوا يبذلون كل شيء في الدفاع عن معتقداتهم الدينية ويكفرون كل من يناقش موضوع الدين وحرية الانسان في اختيار معتقده الديني في حين أن الحرية هنا هي التابو الحقيقي وليس التابو تحريم مناقشة الموضوع الديني أو اختيار المعتقد الديني . وطغاة السياسة يكمون افواه الاحرار المدافعين عن كرامة الانسان ويعتبرون ذلك تابو في حين ان حرية الانسان في التعبير عن رأيه لصون كرامته وحقوقه هو التابو الحقيقي الذي على الجميع الدفاع عنه . وطغاة المجتمع الذين هم مفرزات طغاة الدين والسياسة وملتحقون بهم جعلوا من كل كلمة تتعلق بالاعضاء الجنسية تابو وهو ما يناقض الوضع الطبيعي للانسان وهو التابو الحقيقي الذي يجب ان لا يتعرض له أحد بل وواجب على كل انسان حقيقي أن يدافع عنه . هذا خلط إعلامي متعمد وممنهج للأوراق لإضاعة البوصلة وحرف مسار الحياة عن سكته الصحيحة . هذا رد مختصر لمن يخافون علينا مشكورين عندما ندافع عن تابوهاتنا (انسانيتنا) اذ من حقنا أن نعيش احرارا و بكرامة على هذه الارض وان نحمي وطننا الغالي على قلوبنا من الخونة والفاسدين والمرتزقة والاعداء أيا كان جنسهم . أما دنيا الآخرة فقد تركناها لمن يروج لها .

الصحفي خير الله علي - الصفحة الشخصية

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *