خبر عاجل :
  • وزارة التربية : تنطلق صباح غد الأحد 2018/12/16 الامتحانات الفصلية للفصل الدراسي الأول في القطر العربي السوري
  • موعد انعقاد الملتقى الثاني للإعلام الرقمي،يوم الأحد 16 كانون أول 2018
إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
خالد العبود:”سرّ ال s 300″!!!..

نعتقد أنّ مشهد المواجهة الكبرى الحاصلة على مستوى الاقليم أكبر ممّا تخيّل أو تصوّر الإعلام، في كلّ مستوياته واصطفافاته، خاصة حين نستطيع أن نفهم أو نحيط بما يريده “الروسي” أو بما يريده “الإيراني” أو حتى بما يريده “السوريّ” من هذه المواجهة الكبرى.. صحيح أن عنوان “مكافحة الإرهاب” كان أساسيّاً في هذه المواجهة، حيث أنّ هذا الحلف الثلاثيّ، ونعني به: “السوريّ – الايرانيّ – الروسيّ”، قدّم نفسه على أنّه يواجه الفوضى التي استعملها “الأمريكيّ” سبيلا للوصول إلى إعادة إنتاج المنطقة وفق تطلعات وأطماع أمريكية.. لا نعتقد أنّ “الروسيّ” عندما وقف إلى جانب “السوريّ” كان يقف للدفاع عن “السوريّ”، وذلك بالمعنى الذي سوّق له الإعلام حينها، وإنّما نرى في هذا الاصطفاف “الروسيّ” استثماراً في صمود وتضحيات “السوريّ”، خاصة وهو ينجز تحالفاته الإقليمية التي بدت واضحة “للروسيّ” أنّها تحالفات تؤسّس لخرائط إقليمية لا يمكن “للأمريكيّ” أن يمرّر أهدافه من خلالها.. كذلك بالنسبة “للإيرانيّ” فقد اعتبر أنّ حليفه “السوريّ” يخوض معركة هائلة في مواجهة “الأمريكيّ”، فانخرط إلى جانب “السوريّ” بعد أن افسح “السوريّ” إمكانية القيام بذلك، وهي خطوة هامة شكلت نسقاً في مواجهة إمكانية اتساع رقعة النار الإقليمية.. لقد أسّس “السوريّ” بكفاءة عالية أنساق اصطفافات متعدّدة كانت رئيسيّة في تفتيت وتفكيك “مشروع العدوان الأمريكيّ”، في ظلّ أهداف متباينة لكلّ من مكونات هذه الأنساق أو هذه الاصطفافات، غير أنّ الجامع فيما بينها جميعاً لم يكن الارهاب، كما كان يتصوّر كثيرون، وإنّما الهدف الجامع الأرأس يكمن في الحدّ من حضور “الأمريكيّ” إقليميّاً، وهو الهدف الذي تستند عليه كافة الأهداف والمصالح الفرعية لكل من مكونات هذه الاصطفافات.. “فالسوريّ” يحتاج لهزيمة “الأمريكيّ” كي يفشل مشروع العدوان عليه، كذلك بالنسبة “للإيرانيّ”، فهو يعمل على هزيمة وإفشال “الأمريكيّ”، باعتبار أنّ أي نجاح لمشروع العدوان على سورية يعني أنّ الحلف الذي يشكّل “الإيرانيّ” جزء منه أضحى مهدّداً بشكل كبير، كذلك بالنسبة “للروسيّ” الذي كان يتطلع إلى فشل “الأمريكيّ” في سورية، هذا الفشل الذي يعني أخيراً تأمين الفضاء الروسيّ على شواطئ المتوسط.. لهذا يمكننا الجزم انّ الهدف المشترك لحلف مواجهة أو مكافحة الارهاب يتمثّل في هزيمة “الأمريكيّ”، لكنه في ظلّ ذلك هناك أهداف فرعية متصلة بهذا الهدف الأهم، ومثاله دخول “الإسرائيلي” على خطّ الاشتباك محاولة منه للتأثير على خارطة ميدان أنجزها “السوريّ” إلى جانب حلفائه في حلف المقاومة، وهي خارطة سوف تؤثر على قواعد الاشتباك الحاكمة لطبيعة الصراع العربيّ الصهيوني.. كذلك بالنسبة للاشتباك الفرعي الذي كان يحصل مع أنظمة الإقليم، وخاصة الخليجية منها، فلم يقع الحلف: “السوريّ – الايراني – الروسي” في فخّ مواجهتها بعيداً عمّا كان يفعله “الأمريكيّ”، حيث كان واضحاً لهذا الحلف جيّداً انّ المحرّك الرئيسيّ لكل الحاصل على مستوى المنطقة يتمثّل في الفعل “الأمريكيّ” تحديداً.. لهذا كان واضحاً انّ الأدوار وزّعت بشكل دقيق بين أقطاب هذا الحلف، تكريساً للهدف الأساس الذي يتمثّل بهزيمة الولايات المتحدة، حيث أدى “الروسيّ” دوراً هاماً باتجاه ذلك، كما أنّ “الايرانيّ” ساهم مساهمة خلاقة، لكن صيرورة هذه المواجهة كانت تتعرض لحسابات اخرى لم تكن جامعة فيما بين مكونات الحلف، “فالروسيّ” مثلا تعنيه هزيمة “الامريكيّ” لكنّ حساباته مع “الإسرائيلي” لا تتطابق مع حسابات “السوريّ”، ولو أنّه يفهمها جيّداً، كذلك بالنسبة لبعض الأطراف الأخرى!!!.. كان الحلف الصاعد يمضي باتجاه انهاء الحضور “الأمريكيّ” حين كان “الإسرائيلي” يحاول الدخول على خطّ المواجهة، وهذا الدخول لم يكن مؤثراً على “السوريّ” وحده، لكنه كان يؤثر على نتائج المعركة التي يحتاجها “الروسيّ” أيضاً، وهو ما دفع الحلف كي يضع حدّاً لهذا الدخول “الإسرائيليّ”!!!.. لم يكن ال “300 s” إلا أداة الكبح التي يمكنها ان تمنع هذا الدخول والاحتكاك الذي يقوم به “الاسرائيليّ” مع “السوريّ”، غير أنّ هذه الأداة، في تقديرنا، كانت في يد “السوريّ” ومنذ فترة زمنية بعيدة، لكنّ اتفاقاً أساسيّاً وتكتيكاً عسكريّاً -سياسيّاً معيناً كان يحدّد طبيعة السلاح الذي يجب أن يستعمل في مواجهة “الإسرائيلي”، ومنع تطور هذه المواجهة مخافة أن تسيء إلى الاستراتيجية التي وضعها الحلف سبيلا إلى هزيمة “الأمريكيّ”، لهذا أبقى على سلاح محدّد يشاغل فيه ومن خلاله احتكاكات “الإسرائيليّ”!!. كان مطلوباً الا يتطوّر هذا الاحتكاك من حين لآخر، وكان مطلوباً ألا ينجح “الاسرائيليّ” في أخذ الحلف إلى المكان الذي يريده، ويمنعه من تحقيق هدفه الأساس، حيث حافظ “السوريّ” على إيقاع محدّد لمشاغلة “الإسرائيليّ”، في حين انّ حليفيه الآخرين كانا يعملان على تحقيق أهداف اخرى تتعلق بالاقتراب من عزل وتخليص “الامريكيّ” من كلّ أوراقه على مستوى المنطقة.. لم يعد الحلف من خلال “السوريّ” قادراً على مشاغلة “الإسرائيليّ”، حين بدأ الأخير بتوفير هامش استثمار يمكّن أطراف العدوان من التأثير على هدف الحلف: “السوريّ – الايرانيّ – الروسيّ”، في الوصول إلى طرد “الأمريكيّ” كليّاً من المنطقة!!!.. من هنا، من هذه النقطة بالضبط، كان لا بدّ من الانتقال إلى مرحلة جديدة من طبيعة المواجهة مع “الإسرائيليّ”، وهي المرحلة التي تمنع الأخير من التأثير على صيرورة الوصول إلى هدف الحلف الأساسيّ!!!.. لا نعتقد انّ ال “s 300” لم يكن في حوزة الحليف “السوريّ”، ولا نعتقد أنّ السلاح التكتيكي الذي استعمله “السوريّ” قبل هذه المرحلة كان أفضل السلاح الذي يمتلكه، لا في مواجهة “الإسرائيليّ” ولا في مواجهة العدوان الثلاثي او حتى عدوان “الأمريكيّ”، كون أن معلومات هامة لدينا تقول بأنّ السلاح الذي استعمله الجيش السوريّ، وتحديداً منظومة دفاعه الجويّ، لم يكن أفضل السلاح الذي يمتلكه على هذا المستوى!!!.. الآن هناك مرحلة جديدة للجم “الإسرائيليّ” عن إمكانية التأثير في استراتيجية الحلف الثلاثيّ، لجهة هزيمة الإدارة الأمريكية في مفصل المواجهة السوريّ، وهو العنوان الرئيسيّ للمرحلة الجديدة، والتي كان يحتاجها الحلف، عندما استطاع “الإسرائيليّ” أن يؤثر على هدف الحلف: “السوريّ – الإيرانيّ – الروسيّ”، في إعادة إنتاج خارطة استقرار الإقليم بعيدا عن تأثير الولايات المتحدة الأمريكيّة!!!.. نعم سينجح الحلف في تحييد تأثير الاحتكاك “الإسرائيليّ” على أهداف سوريّة، لكن هذا سيدفع “الإسرائيليّ” وحلفاءه للبحث عن مواقع احتكاك جديدة، واشتباك جديدة، للتأثير على استراتيجية “حلف مكافحة الإرهاب” من الوصول إلى هدفه الأرأس في انتاج استقرار المنطقة بعيداً عن أطماع الإدارة الامريكية!!!..

خالد العبود

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *