إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
ملف إيران النووي. ......الملف الشائك الذي أرهق سياسيي العالم !

ما زال الملف النووي الإيراني الملف الشائك الذي أرهق سياسيي العالم وأدخلهم في دهاليز سياسية معتمة ........جميعنا يعرف عقدة أوديب وما ترمز لكن الاتفاق النووي مع إيران يشكل ما نستطيع قوله "عقدة ترامب " التي أضحت ترهقه كثيرا وأستطيع القول أنه إذا ما ألغى الرئيس الأمريكي ترامب الاتفاق النووي مع إيران فإنه سيكون أمام تداعيات خطيرة يصعب عليه احتواءها وستلجأ إيران إلى الانسحاب من الاتفاق أيضا وستعود لممارسة النشاط النووي ما قبل الاتفاق وسنعود بذلك إلى المربع الأول فليس من مصلحة واشنطن إلغاؤه أبدا لكن عندما يستلم دفة البيت الأبيض رجل غير استراتيجي ومتهور وينظر للأمور من زاوية واحدة وغير قادر على تدوير الزوايا السياسية فسيكون الوضع المأساوي الذي نشهده الآن فالزيارة التي يقوم بها رئيس النظام الفرنسي ماكرون إلى الولايات المتحدة مؤخرا تصب في أحد أهدافها إقناع ترامب بالعدول عن الانسحاب من الاتفاق مع الجهمورية الإسلامية في إيران لأن ماكرون يدرك جيدا أن إلغاء الاتفاق سيسبب شرخا وتباينا في المواقف بين الدول الأوروبية إزاء الاتفاق و إن الحجج الأمريكية للانسحاب من الاتفاق واهية تماما وغير منطقية حيث تفند الولايات المتحدة حججها في قضيتين الأولى عدم التزام إيران بمجال إطلاق الصواريخ البالستية ولكن هذا الكلام غير صحيح فهذه استراتيجية دفاعية لإيران ولا تمس الأمن الإقليمي أبدا وإذا أرادت واشنطن ضمان الأمن الإقليمي عليها أن تلجم ربيبتها إسرائيل أولا أما بالنسبة للحجة الثانية عن سلوك إيران في الشرق الأوسط فالجمهورية الإيرانية لا تعتدي على أحد ودورها إيجابي في ملفات المنطقة وخاصة الملف السوري وموضوع مكافحة الإرهاب وزمن القطب الواحد قد أفل إلى غير رجعة ولا تستطيع الولايات المتحدة أن تفرض أجنداتها السياسية على دولة كإيران كما أن طهران أضحت جاهزة لأي قرار أمريكي وهي تضع نصب أعينها جميع الاحتمالات بما فيها السيء طبعا وإذا أردنا الإضاءة على الموقف الفرنسي فإن الرئيس الفرنسي يعتقد أن هذا الاتفاق سيء من وجهة نظره ولكنه يفضل الاستمرار فيه طالما أنه ليس هناك خيار أفضل وفق ما صرح به ماكرون والذي حاول خلال زيارته الأولى للبيت الأبيض في عهد ترامب أن يغلف كلماته بما يرضي الحليف الأمريكي ومحاولة إظهار أن الموقفان الأمريكي والفرنسي يتشابهان إزاء الملف النووي الإيراني إلا أن باطن الأمور ليس كظاهرها وحقيقة الأمر أن الفرنسيين يرفضون فكرة ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران ويرغبون باحتواء إيران في المنطقة قدر المستطاع. إن الدبلوماسية الفرنسية ستحاول أن تضيف تعديلات على الاتفاق النووي تراعي مخاوف ترامب فيما يتعلق بالأنشطة البالستية وسياسة إيران في المنطقة ومن المتوقع أن ترفض طهران وبشدة أي تعديل على نص الاتفاق ناهيك عن موقفي بريطانيا وألمانيا اللتان شككتا في التوصل إلى نص جديد للاتفاق وأكدتا تمسكهما باتفاق تموز2015 . وصفوة القول إن الأفكار الترامبية بالنسبة للعديد من القضايا الدولية ساذجة وينقصها النضج السياسي بما فيها حربه التجارية على الحلفاء الأوروبيين بفرضه رسوم جمركية أو اتفاق باريس للمناخ وموقفه السلبي تجاهه وإن العالم بأسره ينتظر يوم12 آيار موعد تجديد تعليق العقوبات الأمريكية على إيران فأي مصير ينتظر هذا الملف الساخن هذا ما ستجيبنا عليه الأيام القادمة .

المحلل السياسي محمود جميل جابري - زنوبيا

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *