إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
خروقاتُ ريف اللاذقية هلْ تتحوّلُ إلى معركةٍ كُبرى؟

بين المنحدراتِ الجبليّةِ على الحدودِ الإداريّةِ لمحافظةِ اللاذقية مع جارتِها إدلب، تبقى أعينُ جنودٍ من القوّاتِ السّوريّةِ صاحيةً لا تغفل عنها، كما يقولُ مصدرٌ ميدانيٌّ في حديثهِ لـ”وكالة أنباء آسيا”، مؤكّداً أنَّ لا خطرَ، كما لا استعجالَ في تقريرِ مصيرِ أكبر معقلٍ للفصائلِ المسلّحةِ فيما وراءَ جبالِ اللاذقية. وتبعثُ المساحةُ الخضراءُ الغافيةُ على كتفِ جبالِ عروسِ السّاحل، بإشاراتٍ عبرَ هجماتٍ مسلّحةٍ بين الحينِ والآخر، لتنذرَ بمعركةٍ ربّما ستكونُ الأعنفَ في تاريخِ الحربِ السّورية، وهذا ما يُجدّدُ مخاوفَ أهالي اللاذقية عندَ كلِّ هجومٍ تقومُ بهِ فصائلُ مسلّحةٌ قابعةٌ خلفَ جبالِ محافظتِهم، كما ذكرَ عددٌ منهم لـ”آسيا”. أحدُ رجالِ قرية تلا –التي تعرّضت قبلَ نحو خمسِ سنواتٍ لهجومٍ مسلّحٍ راحَ ضحيّتهُ عائلاتٍ بأكملِها قَبلَ أنْ يتمَّ تهجيرُ ما تبقّى منهم إلى مناطقَ أُخرى– يقول لـ”آسيا”: “إنَّ مخاوفَ تكرارِ مجازر ريفِ اللاذقية أمرٌ طبيعيٌّ بعدَ أنْ عشنَاها في صيفِ عام 2013، مُشيراً إلى أنَّ الحذرَ واجبٌ، ويجبُ تأمينُ محيط كامل القرى لتبقى محميّةً من أيّ هجومٍ آخرَ”. من جانبه، المصدرُ الميدانيُّ شدّدَ على أنَّ التحصيناتِ في الريفِ اللاذقانيّ جاهزةٌ لردعِ أيّ هجومٍ مُحتملٍ أو اشتباكاتٍ قد تحصلُ في المستقبل، مُؤكّداً أنّه تمَّ أخذُ كافّةِ الاحتياطاتِ بعين الاعتبارِ تحسّباً لوقوعِ أيّةِ معركةٍ مُحتملةٍ ولو كانَ أمراً مستبعداً خاصّةً في هذه الفترة، بحسبِ المصدر. وحولَ الهجومِ الأخيرِ على تلّة رشو، لفت المصدرُ إلى أنّهُ عبارةٌ عن تسلّلٍ لعددٍ من عناصر “جبهة النصرة”، وتمّ التعاملُ معهُ بطريقةٍ فوريّةٍ، مُؤكّداً مقتلَ معظم العناصرِ المهاجمين، مقابلَ سقوطِ عددٍ من عناصرِ القوّاتِ السّوريّةِ جرّاءَ الاشتباكِ المباشر بين الطّرفين. والهجومُ المسلّحُ، شنّتهُ “جبهة النصرة” أوّل من أمس الجمعة، على موقعٍ للقوّاتِ السّوريّةِ في تلّة رشو، بعدَ تسلّلِ عددٍ من عناصر مجموعةٍ تابعةٍ للجبهة، مستهدفينَ إحدى نقاطِ الجيشِ السّوريّ، ليندلعَ اشتباكٌ عنيفٌ أدّى لسقوطِ نحو 10 عناصرَ من القوّاتِ السّوريّةِ، ومقتلِ نحو 15 من المجموعةِ المُهاجِمة. ويُسيطرُ الجيشُ السّوريُّ على نحوِ 98 % من أراضي محافظةِ اللاذقية باستثناءِ بعضِ القرى الحدوديّة مع تركيا، ومنها المحاذية لأراضي محافظةِ إدلب، ما يجعلُها عُرضةً لخروقاتِ الفصائلِ، التي تتمركزُ في المحافظةِ المجاورةِ بعدَ أنْ أصبحت المعقلَ الأكبرَ لهم خاصّةً بعد ترحيلِ الآلافِ منهم من مناطقِ الداخلِ السّوريّ ومنهم مسلّحونِ من الغوطةِ الشّرقيّةِ الذين تمَّ إخراجُهم مُؤخّراً من ريفِ العاصمةِ السّوريّة وترحيلهم إلى ما بين إدلبَ وجرابلسَ بالريفِ الحلبيّ. وتجميعُ آلاف المسلّحين بجوارِ محافظةٍ تعتبرُ آمنةً نوعاً ما، يُشكّلُ تهديداً لاستقرارِها بشكلٍ أو بآخرَ، خاصّةً بعد إظهارِ مقاطع مصوّرة لبعضِ قادةِ التشكيلاتِ المسلّحةِ يُهدّدُ بما أسماهُ “معركةُ الانتقامِ للغوطة” التي ستُطلقُها الفصائلُ في المرحلةِ المقبلة على الريفِ اللاذقانيّ. في حين أنَّ المصدرَ الميدانيّ يُؤكّدُ بأنَّ انتشارَ وتمركزَ القوّاتِ السّوريّة ما بين الجبالِ وفق توزّعٍ إستراتيجيّ ومدروس لإحكامِ الطّوق على المحافظةِ وحصرِ المسلّحينَ فيما وراءَ الجبالِ، يُشكّلُ درعاً قويّاً لحمايةِ أمنِ اللاذقيّة رغم الخروقاتِ التي وكما قالَ عنها لا تُعطي أيّة أهمّيّةٍ للفصائلِ على الأرضِ بشكلٍ مُطلَق.

آسيا

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *